وافقت الإتحادات الأعضاء في FIFA اليوم على مجموعة من الإصلاحات التاريخية التي تمهد الطريق لإدخال تحسينات كبيرة على حوكمة كرة القدم العالمية، بما في ذلك إقرار فصل واضح بين الجانبين التجاري والسياسي في دوائر صنع القرار وفرض مزيد من إجراءات التدقيق على كبار المسؤولين والإلتزام بتعزيز دور المرأة في كرة القدم وكذلك تكريس حقوق الإنسان.

وحظيت الإصلاحات بدعم 179 من الإتحادات الأعضاء الـ207 الحاضرة والتي يحق لها التصويت في الكونجرس الإستثنائي في زيوريخ، علماً أن هذا الكونجرس سينتخب أيضاً رئيس FIFA الجديد.

واستندت الإصلاحات إلى المقترحات التي تقدمت بها لجنة الإصلاح FIFA 2016 والتوصيات اللاحقة التي أحالتها اللجنة التنفيذية على الكونجرس في شكل مسودة لنظام FIFA الأساسي. وتمثل هذه الإصلاحات خطوة أساسية نحو تحديث الثقافة المؤسسية لـFIFA في مجالات رئيسية مثل الفصل الواضح بين المهام السياسية والإدارية وتحديد مدة الولاية والكشف عن التعويضات الفردية وزيادة نطاق الإعتراف بدور المرأة في كرة القدم وتعزيز انخراطها في اللعبة، إلى جانب الإلتزام بتكريس حقوق الإنسان في نظام FIFA الأساسي.

وعلاوة على ذلك، فإنها تشمل المبادئ القانونية للحكم الرشيد للإتحادات الأعضاء، الوطنية منها والقارية، مثل إلزامية نشر تقارير تدقيق مستقلة سنوياً وكذلك الإستعانة بخبرة هيئات قضائية مستقلة لضمان الفصل بين السلطات على جميع مستويات هياكل كرة القدم.

وفي هذا الصدد، قال رئيس FIFA بالإنابة، السيد عيسى حياتو، "إننا نقف متَّحدين في عزمنا على وضع الأمور في نصابها الصحيح، بحيث يمكن أن ينصب التركيز على كرة القدم مرة أخرى"، مضيفاً أن "العمل الشاق لاستعادة الثقة وتحسين الطريقة التي نعمل بها قد بدأ للتو."

وتابع عيسى حياتو "هذا سيخلق نظام حوكمة أقوى وتنوعاً أكبر من شأنه أن يوفر لكرة القدم أساساً متيناً في طريق الإزدهار. كما سيساعد على استعادة الثقة في منظمتنا وسوف يساهم أيضاً في ردع المخالفات في المستقبل."

وقد أُدرجت الجوانب الرئيسية للإصلاحات المعتمدة في النسخة المعدلة من نظام FIFA الأساسي. ويمكنكم الاطلاع هنا على موجز للإصلاحات المعتمدة.

وطبقاً للمادة 29 من النسخة الحالية من نظام FIFA الأساسي، فإن التعديلات التي تم إقرارها اليوم ستدخل حيز التنفيذ بالنسبة للأعضاء بعد 60 يوماً من اختتام أشغال الكونجرس.