انعقد اليوم في زيوريخ الاجتماع الأول للجنة التطوير FIFA بشكلها الجديد الذي يشمل أعضاء مستقلين لا ينتمون إلى عالم كرة القدم. وتتكلف هذه اللجنة برئاسة الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، نائب رئيس FIFA ورئيس الاتحاد الآسيوي AFC، بمهام تحليل أساسيات كرة القدم والتطوير التقني للتمكين الكروي بين الاتحادات الـ211 الأعضاء لدى FIFA والتي يمكن تعزيزها من خلال برنامج إلى الأمام.

​​"FIFA إلى الأمام" هو برنامج التطوير المعدّل الذي صادق عليه كونجرس FIFA في مايو/أيار 2016 والذي يهدف إلى تقديم دعم مناسب وبـ360 درجة لتطوير كرة القدم، وذلك على أساس الزيادة في مستويات الاستثمار والتأثير والسيطرة. حيث يمكن للاتحادات الأعضاء والكونفيديراليات طلب مبالغ مالية للتطوير في إطار برنامج إلى الأمام، وسيكون لديهم حتى 1 يونيو/حزيران 2017 لتحرير عقودهم بأهداف محددة مع مؤشرات الأداء الرئيسة.

إلى غاية ذلك التاريخ، ستقوم اللجنة بمراجعة المشاريع الواحد تلو الآخر للمصادقة على كل حالة. وفي هذا الصدد، اتفق أعضاء اللجنة على أهمية رصد مشاريع الاتحادات الأعضاء الممولة من خلال برنامج إلى الأمام لضمان توجيه الأموال إلى تطوير كرة القدم.

أكد رئيس FIFA، جياني إنفانتينو، في افتتاح الاجتماع: "هذه اللجنة مهمة جداً لأعضائنا، وهذا ما أراه عن كثب خلال زياراتي إلى الاتحادات الأعضاء في جميع أنحاء العالم. بالنسبة لكثير من أعضائنا، فإن المساعدات المالية التي يقدمها برنامج إلى الأمام ستكون الوحيدة التي يتلقونها لتطوير كرة القدم في بلدانهم، وبالتالي اتخذنا خلال العام الماضي بعض التدابير لضمان استثمار المزيد من الأموال في كرة القدم. يجب علينا أن نستثمر في كرة القدم، التفكير في كرة القدم، والأهم من هذا كله، عيش كرة القدم."

تمت المصادقة على ستة وخمسين مشروعاً جديداً لتطوير كرة القدم على مستوى العالم. في تصريحات أدلى بها حول برنامج إلى الأمام، أكد الشيخ سلمان بن إبراهيم آل خليفة، رئيس لجنة التطوير، قائلاً: "برنامج إلى الأمام يهدف إلى مساعدة ودعم الناس في جميع أنحاء العالم. لا يتعلق الأمر بالسياسة، فنحن نريد دعم هذه الرياضة والمساهمة في نموها. كلما اقتنعنا بأن المشاريع التي تبحث عن دعمنا تتفق مع قيم برنامجنا وتتحلى بالشفافية، فسنقدم لها الدعم بكل سرور."