بعد تسجيله ثمانية أهداف في ثلاث مباريات وفوزه المفاجئ بحذاء adidas الذهبي في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية البرتغال 2015 FIFA، انهالت العروض على الباراجواياني بيدرو موران ليجرب حظه في الكرة الشاطئية الأوروبية.

  • بيدرو موران من باراجواي، عمره 26 سنة ويلعب في مركز المحور
  • سيسجل في الباهاما 2017 مشاركته الثالثة في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية FIFA
  • برصيد 8 أهداف، فاز بحذاء adidas الذهبي في نسخة البرتغال 2015

كما ظهرت إمكانية احتراف كرة القدم في الباراجواي، وهو الأمر الذي كافح من أجله هذا الشاب البالغ من العمر 26 عاماً منذ الطفولة بدون جدوى سواء في بلاده أو في الأرجنتين. والحقيقة هي أن موران اجتاز الاختبار في نادي خينيرال دياز وترك الكرة الشاطئية للعب في دوري الدرجة الأولى في الباراجواي.

"لقد كانت فرصة لكسب المال والبقاء بالقرب من عائلتي والاستمتاع بممارسة المهنة التي أحبها ألا وهي لعب كرة القدم،" قال لموقع FIFA.com موران الذي أصبح والداً لطفلة عمرها ثماني سنوات ويساعد دائماً والديه وأشقائه الستة من الناحية المادية.

وتابع قائلاً: "لكن الأمور لم تسر كما اعتقدت،" مضيفاً "بدلاً من اللعب في الأمام وضعوني في مركز الدفاع ولم أشعر بالراحة هناك." وهذا على الرغم من أنه كان يعرف ذلك المركز جيداً لأنه لعب كظهير ومدافع أوسط في المباريات من أجل المال قبل أن يكتشف حسه التهديفي في الكرة الشاطئية.

واعترف قائلاً: "ببساطة لم تكن مغامرة ناجحة، ولكنني لست نادماً لأنني دخلت غمارها." وبعدها لم يتردد في العودة إلى الكرة الشاطئية: "بقيت لمدة عام تقريباً بعيداً عن المنتخب، ولكن لم يكن لذلك تأثير واضح. لقد شعرت بالسعادة للعب مرة أخرى على الرمال مع زملائي."

وذلك لدرجة أنه برصيد ثمانية أهداف، كان هداف فريقه في تصفيات الباهاما 2017 التي أقيمت في أسونسيون، حيث احتلت كتيبة ألبيروخا مركز الوصيف خلف البرازيل، لتؤكد أنها ثاني قوة ضاربة في أمريكا الجنوبية.

هذا مع العلم أنهم أصرّوا عليه ثلاث مرات إلى أن وافق على خوض تجربة الكرة الشاطئية في عام 2013، قبل وقت قصير من التصفيات المؤهلة إلى كأس العالم في تاهيتي: "لم أتخيل أبداً أنني سأحبها ولا أنني سأقدّم هذا المستوى الجيد، ولكن حدث العكس تماماً."

هذا الشاب الذي كان يعمل كمنظف للزجاج الأمامي للسيارات في سوق على الشارع وحتى كعامل بناء سجّل ستة أهداف في مرمى البرازيل في أول مباراة له مع المنتخب. وبعد أشهر قليلة سجّل في بولينيزيا الفرنسية ظهوره الأول في نهائيات كأس العالم للكرة الشاطئية.

على الرغم من أنه سجل خمسة أهداف في تاهيتي ومجموع 13 هدفاً في نهائيات كأس العالم، لم تتجاوز باراجواي قط الدور الأول في تجربتيه السابقتين. وفي هذا الصدد، أكد موران: "هذا هو هدفنا، تخطي الدور الأول."

على المستوى الفردي، يبدو أن موران قد استحلى حصد الجوائز. حيث علّق ضاحكاً: "بالطبع أود الفوز مرة أخرى بجائزة أفضل هداف، ولكن الخصوم الآن يعرفونني جيداً وستكون المهمة أصعب وأجمل."

ويبدو أن ما سيحدث بعد الباهاما لا يهمه كثيراً: "إذا ظهرنا بأداء جيد في كأس العالم، من يدري ماذا سيحدث. أولويتنا الآن هي الكرة الشاطئية."

خصومه في نهائيات الباهاما 2017
• 28/04: الإمارات العربية المتحدة، وصيفة منطقة AF
• 30/04: البرتغال، بطلة العالم
• 02/05: بنما، الوافد الجديد وبطل منطقة CONCACAF