تعد أبو ظبي أكبر إمارة من بين الإمارات السبعة التي تشكل دولة الإمارات العربية المتحدة، إذ تعتبر العاصمة الاتحادية للدولة ومقر حكومتها المركزية. ويرجع تاريخ المدينة إلى عام 1769، عندما كانت تشكل ميناء تجاريا وموقفا للقوافل التجارية المتوجهة صوب الشرق. ويقدر تعداد سكان أبو ظبي بحوالي 500 ألف نسمة، أي ما يعادل ربع مجموع سكان دولة الإمارات العربية المتحدة. كما تعتبر الإمارة مركزا تجاريا هاما، حيث يجد عشاق التسوق ضالتهم لما تتميز به المحلات من منتجات ذات جودة عالية مقابل أسعار مناسبة. وتستقبل شواطئ المدينة والجزر المحيطة بها أعدادا كبيرة من السياح الراغبين في قضاء عطلتهم في أجواء دافئة يسودها السلام والطمأنينة
ستستضيف أبو ظبي دورة 2009 لكأس العالم للأندية FIFA، وتنعم الإمارة بدفء أشعة الشمس على طول السنة، كما تمتاز بنظافة شواطئها وسحر كثبانها الرملية، إضافة إلى نمط الحياة الذي يستجمع عناصره من مختلف ثقافات العالم. وأبو ظبي، التي تُشتهر باحتياطياتها النفطية الهائلة ومساجدها المهيبة، تشكل لوحة رائعة يمتزج فيها سحر الثرات وكرم الضيافة العربية بحداثة البنية التحتية التي تتماشى مع أعلى المواصفات الدولية. كل هذه الخاصيات تجعل من السهل على المرء إدراك سر أبو ظبي في كونها إحدى أسرع الوجهات السياحية والرياضية نموا في العالم.
وبالإضافة إلى كأس العالم للأندية FIFA، ستستضيف أبو ظبي للمرة الأولى على أراضيها سباق الجائزة الكبرى للسيارات F1. ومن بين المشاريع المستقبلية المرتقبة "جزر الصحراء"، التي تمثل وجهة للسياحة البيئية، فضلا عن"المنطقة الثقافية" في جزيرة "السعديات"، والتي ستقدم لروّادها فرصة زيارة فرعين جديدين لمتحفي "غوغنهايم" و"اللوفر"، إلى جانب مدينة بيئية تم إنشاؤها بناءاً على آخر ما توصل إليه العلم والتكنولوجيا. وتُعتبر هذه المشاريع الطموحة، التي تأتي على شكل معالم عمرانية، جزءاً لا يتجزأ من استراتيجية شاملة وطويلة المدى للرفع من شأن أبو ظبي كوجهة عالمية فريدة ومتميزة.


