يوكوهاما هي ثاني أكبر مدن اليابان ويبلغ عدد سكانها 3.4 مليون نسمة وقد شهدت طفرة كبيرة خلال القرن الماضي حيث تحولت من مجرد ميناء صغير ومجموعة من المنازل لتصبح مركزًا تجاريًا رئيسيًا. ورغم أنها تبعد نصف ساعة من وسط مدينة طوكيو، بنت المدينة مناخها وشكلها الفريد الذي يختلف كثيرًا عن العاصمة اليابانية.

لطالما ارتبط الأجانب بيوكوهاما منذ نهاية حقبة حكم شوغان (1603-1867) وفي 1895 أصبحت قرية الصيد من أول يفتح أبوابه للتجارة الخارجية. ومنذ ذلك الوقت، توسعت المدينة بمعدل مذهل مقارنة بحجمها الأصلي حيث تمثل الآن، برفقة طوكيو، أكبر اتساع حضري في العالم. ونظرًا لما تضمه من مباني على الطراز الغربي وأبراج عملاقة وأرض معارض متطورة بجانب أحد أكبر الأحياء الصينية على وجه الأرض، فهي بلا شك مدينة فريدة.

وإذا لم تكن واجهتها المميزة كافية لجذب الزوار، فهي تضم عددًا كبيرًا من المتاحف بفضل ما شهدته من تأثيرات خارجية في تاريخها، كما توفر خيارات مأكولات متنوعة كافية لجذب أغلب الأذواق. ورغم أن المدينة لا تضم سوى القليل من المعالم التاريخية، إلا أن كاماكورا، عاصمة اليابان في القرن الثاني عشر، تبعد عنها مسافة 15 كيلومترًا.