أنا أسعد رجل في هذه اللحظة، لأننا تخطينا بنجاح جميع الصعاب، ففريقي يتشكل نصفه من الهواة والنصف الآخر من المحترفين، ورغم ذلك لم ننهزم في أي مباراة، لقد استحقينا هذه المرتبة بامتياز، إذ كنا رائعين في جميع المباريات، وأتمنى أن ينعكس هذا الإنجاز بالإيجاب على الكرة النيوزيلندية. مررنا بلحظات صعبة، كانت أبرزها المباراة الأولى ضد المغرب التطواني، لقد كانت مباراة حياة أو موت، وبعد ذلك لعبنا بهدف التنافس، لم يكن أحد يتصور أننا سننهي البطولة في المركز الثالث إنه شرف لنا. لا أنسى أن أقدم الشكر للجمهور المغربي الذي شجعنا طيلة البطولة وأتمنى أن يكون الحظ حليف الكرة المغربية في الدورات المقبلة. رامون تريبيوليتكس (مدرب فريق أوكلاند سيتي).

كانت مباراة متكافئة، لكننا في الشوط الثاني كنا الأفضل، سيطرنا وتقدمنا إلى الأمام لكن دون أن ينجح المهاجمون في ترجمة الفرص التي سنحت إليهم إلى أهداف، لقد توفر أوكلاند سيتي على حارس كبير، حمى عرينه بنجاح. أنا متأسف لضياع المرتبة الثالثة، شعرنا بالحسرة، لكن الحظ لم يحالفنا فركلات الترجيح، هي ضربات حظ بدرجة أولى. أعجبت كثيرا بالجانب البدني والذهني الكبير الذي تميز به فريق أوكلاند سيتي رغم كثرة المباريات التي خاضوها في البطولة، كانوا جيدين، إنهم لاعبون رائعون، وسأكون سعيدا لو انتدبت لاعبين من الفريق النيوزيلندي للعب في صفوف فريقي. أهنئ أوكلاند بالمركز الثالث لقد استحق بشرف هذه المرتبة. (لويس فيرناندو تينا، مدرب فريق كروز أزول).