قبل انطلاق الدور قبل النهائي من مسابقة دوري أبطال أفريقيا CAF ، ضمنت نيجيريا مكانا لها في الدور النهائي من المسابقة نتيجة للقرعة التي جمعت ممثليها الاثنين في الدور نصف النهائي وهي المرة الثالثة عبر 40 عاما من تاريخ تلك البطولة التي يلتقي فيها ناديين من نفس البلد في هذا الدور الفاصل من عمر مسابقة الأندية الأفريقية وهو ما يعضد كذلك من فرص نيجيريا في أن ترى لها ممثل و للمرة الأولى في كأس العالم للأندية الإمارات 2009 FIFA

سيستضيف هارتلاند جاره المحلى كانو بيلارز فى أويري يوم الأحد القادم في الصراع الخاص ببطاقة نيجيريا المحجوزة مسبقا في المباراة النهائية من المسابقة، بينما تقام مباراة العودة يوم 17 أكتوبر القادم في كانو.

و تأتى تلك النتيجة الممتازة لكرة القدم النيجيرية في وقت تواجه فيه الكرة النيجيرية تحديات كبيرة، فالمنتخب الأول يواجه خطر الإقصاء من تصفيات كأس العالم جنوب أفريقيا 2010 FIFA ومنتخب الشباب تأهل بشق الأنفس للدور الثاني من نهائيات كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA، وبعض عروض ضعيفة للغاية، طرحت تساؤلات كثيرة حول مستقبل اللعبة في هذا البلد القابع في غرب القارة الأفريقية و يملك إرث كبير في كرة القدم.

و يشعر المسئولون عن فريق هارتلاند بالقلق لعدم استعداد مهاجمهم الزامبي ساينز شيبامبو وهو ما يقلل من فرصه للحاق بالمباراة، و كان اللاعب قد تعرض لتلك الإصابة في مباراة ناديه الأخيرة في المسابقة أمام مونوموتابا بطل زيمبابوي الشهر المنقضي في أخر مباريات المجموعة الثانية.

" لقد عاد للتدريبات و لكننا لسنا على ثقة بعد من قدرته للحاق بالمباراة" على حد قول مدرب الفريق إيميكا أواجو.

وكان اللاعب الذي ينتهي عقده مع فريقه الحالي بعد شهر من الآن قد خاض عدد من التجارب في البرتغال على أمل الانتقال للدوري الأوروبي.

وتأتى الفرصة مرة أخرى لفريق الهلال السوداني ليفوز باللقب بعدما كان قد بلغ الدور قبل النهائي قبل عامين ولكنه فشل في الذهاب إلى أبعد من ذلك، و سوف يستضيف الفريق السوداني يوم الأحد القادم في الخرطوم مازيمبي بطل الكونغو الديمقراطية.

و يعد مازيمبي هو أبرز الفريق الأربعة المتأهلة لهذا الدور، فهو الوحيد الذي حصل على اللقب من قبل و كان قد تسيد القارة الأفريقية كذلك قبل ما يزيد عن أربعين عاما، و لكن كان ذلك قبل زمن طويل إلى أن عاد مازيمبي للظهور مرة أخرى على الساحة الأفريقية وبقوة في العقد الأخير وخاصة هذا العام والذي يلقى فيه الفريق دعم غير محدود من ولاية كاتانجا التي يتبعها الفريق و يعود الفضل لمويسي كاتومبي حاكم الولاية و الذي لم يتردد في الصرف ببذخ على فريقه حتى انه استقدم مدرب أجنبي وهو الفرنسي الدولي السابق دييجو جارزيتو - المدرب السابق لمنتخب إثيوبيا- لقيادة الفريق  ليصل إلى ما هو عليه الآن و لكن تبقى قدرته على الاحتفاظ بهدافه الذهبي تريزور مبوتو - والذي يعد من أعلى اللاعبين الذين يتلقون راتب سنوي ضخم داخل أفريقيا - هي أهم خطوة قام بها راعى الفريق بالإبقاء على هذا اللاعب الذهبي الذي يعد أفضل هداف في مسابقات الأندية الأفريقية عبر السنوات الأخيرة و ذلك رغم الكم الهائل من العروض التي تلقاها من أندية مختلفة حول العالم.

و على الرغم من أن فريق الهلال لا تنقصه الخبرة المطلوبة و صفوفه مدججة باللاعبين المميزين المحليين أو حتى الأجانب من البرازيليين و الأفارقة فإن جارزينو يبدو واثقا من بلوغ فريقه المباراة النهائية

"سنذهب للسودان و نحن نعلم تماما ما هو مطلوب منا و لن تكون لدينا أي مخاوف، سنحاول تحقيق أفضل نتيجة و الاستفادة من كل الفرص التي قد تسنح لنا"