أنهى لياندرو روماجنولي المباراة مذرفاً دموع الحسرة، ورغم أن قسمات وجهه عند الخروج من غرفة الملابس كانت لا تزال تعكس بجلاء خيبة الأمل التي انتابته، إلا أنها كانت تنم أيضاً عن هدوء المحارب الذي أخرج كل ما في جعبته قبل هزيمة سان لورينزو ضد ريال مدريد 2-0 في نهائي كأس العالم للأندية المغرب 2014 FIFA. 

لم يلعب الكابتن، البالغ من العمر 33 عاماً، أساسياً في مباراة حسم اللقب، حيث دخل في الدقيقة 57 ليتمكن من ضخ دماء جديدة في صفوف فريقه. ومباشرة بعد المباراة، تحدث حصرياً لموقع FIFA.com معرباً عن شعوره باحتلال مركز الوصيف.

ما هو إحساسك بعد الظهور بوجه مشرف في هذه المباراة رغم خسارتها في النهاية؟
أشعر بالحزن لعدم تحقيق الهدف الذي جئنا من الأرجنتين لبلوغه. أشعر بالأسى لعدم قدرتنا على إسعاد جميع مشجعينا الذين رافقونا من الأرجنتين.

ما هي قراءتك لهذه المباراة؟
كنا نعرف أنها مباراة صعبة للغاية ولكننا لم نكن بعيدين عن تحقيق المراد. خسرنا بسبب ارتباكنا في لقطتين قاتلتين. ضد مثل هذه الفرق ومثل هؤلاء اللاعبين، لا يمكنك أن تسمح لنفسك بالارتباك في أي وقت من الأوقات. أعتقد أننا قدمنا مباراة جيدة على العموم، لكن كان ينقصنا امتلاك الكرة أكثر قليلاً في بعض الحالات. في الشوط الثاني نجحنا في ذلك أفضل قليلاً، ولكن ليس بما فيه الكفاية.

هل تعتقد أن ريال مدريد تراجع بعض الشيء بعد التقدم 2-0 في النتيجة؟
نعم. بدأ يلعب على الهجمات المرتدة أكثر بعض الشيء، حيث ترك لنا مجالاً أكبر. أما نحن فقد حاولنا أن نمتلك الكرة أكثر قليلاً، حيث أتيحت لنا بعض الفرص عن طريق التسديد من خارج منطقة الجزاء، لكنها لم تفلح في تغيير النتيجة.

هل تشعر أنكم تمكنتم من تقليص الفارق النظري بين الفريقين؟
كان الأمر معقداً في الشوط الأول. كنا نحاول الصمود أكثر قبل الانطلاق في الهجمات. أتيحت لهم بعض الفرص. صحيح أنها لم تكن واضحة جداً، لكنهم استفادوا من الأخطاء. كان علينا أن نجازف أكثر. فعلنا ذلك في النهاية ولكن بعد فوات الأوان.

ما هو استنتاجك النهائي بعد مشاركة سان لورينزو التاريخية في هذه البطولة؟
كانت مشاركة ممتعة جداً بالنسبة لجميع اللاعبين وللنادي ككل. ولكننا نشعر بالحزن لعدم تمكننا من الفوز، لأن هذا هو الهدف الذي أتينا لأجله. لا يسعنا إلا أن نشكر الناس الذين رافقونا دائماً. نحن دائماً سعداء بحضورهم إلى جانبنا.

ما هو الجانب الإيجابي الذي يظل حاضراً في ذهنك؟
عزيمة الفريق وتصميمه. نحن نحاول دائماً أن نبذل قصارى جهودنا وإعطاء أفضل ما لدينا.