• انتهت مباراة الذهاب بالتعادل الإيجابي هدف في كل شبكة
  • يكفي الوداد التعادل سلبياً للتتويج والأهلي مطالب بالتسجيل
  • سيمثل الفائز في النهائي قارة أفريقيا في الإمارات 2017

ستكشف قارة أفريقيا السبت عن ممثلها في كأس العالم للأندية الإمارات 2017 FIFA بعد إطلاق حكم المباراة صافرة نهاية النهائي الثاني بين الأهلي المصري والوداد المغربي لدوري أبطال أفريقيا 2017.

وبعدما كانت واحد من أجمل مباريات دوري أبطال أفريقيا 2017، افترق ناديا الأهلي المصري والوداد البيضاوي على التعادل الإيجابي بهدف في كل شبكة في النهائي الأول، بعدما افتتح مؤمن زكريا باب التسجيل للقلعة الحمراء، قبل أن يعدل أشرف بن شرقي لنادي الوداد، وتنتهي معركة الذهاب من دون غالب ولا مغلوب.

المباراة
الوداد البيضاوي –  الأهلي المصري
المركب الرياضي محمد الخامس، 4 نوفمبر/تشرين الثاني، الساعة 20:00  بالتوقيت المحلي

عرفت تشكيلة المدرب المغربي الحسين عموتة كيف تدافع عن عرينها في مباراة الذهاب، فرغم تلقيها هدفاً مبكراً في شباكها، إلا أن الثنائي محمد أونجم الذي قدم كرة على طبق لزميله أشرف بن شرقي عرفا كيف يرجحان الكفة، ويواصل الفريق الودادي لعب المباراة بذكاء كبير من الناحية الدفاعية، أين أغلقوا كل المنافذ في وجه زملاء وليد أزارو، ويعودون بتعادل ثمين جداً من أرض الفراعنة.

لكن الجميع يتساءل بخصوص الطريقة التي سيدخل بها الوداد في مباراة الإياب، فمما لا شك فيه أن التعادل السلبي يكفي ممثل المغرب من أجل التتويج، ما يجعل البعض يتكهن أن عموتة سيلعب بطريقة دفاعية، لكن تلقيه أي هدف في المباراة سيدفع به للخروج ومحاولة التسجيل، ولأن أحسن طريقة للدفاع هي الهجوم، فلن نستغرب رؤية زملاء أشرف بن شرقي يهاجمون منذ الوهلة الأولى، وهي الطريقة التي ساهمت في إقصائهم اتحاد الجزائر في نصف النهائي، بعد تعادل في الذهاب وفوز كبير بثلاثية في الإياب.

ومما لا شك فيه أن الأهلي المصري لم يقل كلمته الأخيرة بعد، حيث يسافر لاعبو القلعة الحمراء جيداً في دوري أبطال أفريقيا، وهم الذين تعادلوا في الدور ربع النهائي على أرضهم أمام الترجي التونسي بنتيجة (2-1)، وعادوا بالتأهل من تونس بالفوز على الترجي (1-2)، وهذا ما يمنح الأهلي أسبقية ذهنية، لأنه لا يفرّق بين اللعب داخل وخارج الديار.  

لاعب تحت المتابعة
بعدما سلّطنا الضوء قبل مقابلة الذهاب على الثنائي وليد أزارو وأشرف بن شرقي، تمكن الأخير من الوصول لشباك الخصم في مباراة الإسكندرية، أما وليد أزارو فلم يقل كلمته بعد في النهائي، وما دام الأهلي مطالب بالتسجيل من أجل التتويج، فستكون كل الأنظار موجهة للاعب الأهلي المغربي وليد أزارو، الذي يطمح لتسجيل هدفه الخامس وإهداء اللقب للأهلي المصري، لكن بن شرقي لن يبق مكتوف الأيدي وسيحاول تسجيه هدفه السادس وإهداء الكأس الغالية للوداد.  

الرقم
2-
هو عدد المرات التي تعادل فيها الأهلي في نهائي دوري أبطال أفريقيا على أرضه، ثم عاد بالتتويج من خارج الديار، فالأولى كانت سنة 2006، حين تعادل أمام النادي الصفاقسي التونسي على أرضه بهدف لهدف، قبل أن يعود بالتتويج من تونس بعد فوزه (1-0)، أما الثانية في 2012، بعدما تعادل أمام الترجي التونسي (1-1) وعاد بالكأس من تونس بفوز زملاء أبوتريكة بـ(1-2).

هل تعلم؟

  • يغيب عن المباراة أحد أسلحة الوداد الهجومية وهو محمد أونجم الذي تعود على تقديم كرات حاسة لزملائه في الفريق، آخرها هدف أشرف بن شرقي في لقاء الذهاب، علما أنه سيغيب بسبب الإصابة التي تلقاها في لقاء الذهاب في الإسكندرية.
  • يبحث الأهلي المصري عن تتويجه التاسع في البطولة، بعدما توج سنوات 1982، 1987، 2001، 2005، 2006، 2008، 2012 و2013 وهو صاحب الرقم القياسي، فيما يبحث الوداد عن تتويجه الثاني بعدما حصل من قبل على بطولة 1992.
  • سيباشر بطل دوري أبطال أفريقيا منافسة كأس العالم للأندية الإمارات 2017 FIFA بمواجهة باتشوكا المكسيكي يوم السبت 9 ديسمبر/كانون الأول بملعب زايد أبو ظبي.

التصريحات
"قلت منذ الوهلة الأولى أن الحسم لن يكون في مباراة الذهاب، وهناك مباراة أخرى في المغرب سنركز عليها بشكل جيد، فلكل مباراة أحداثها وظروفها، فلم نكن موفقين في مباراة الذهاب، وأتمنى أن نوفق في مباراة العودة، وأنا متأكد أننا سنخلق فرص في مباراة الإياب، فمثلما هم سيلعبون على أرضهم ويحاولون الفوز، سيتركون لنا مساحات سنستغلها، ومتأكد أن فرصتنا ستكون كبيرة في لقاء العودة." حسام البدري مدرب الأهلي المصري.