• حقق الوداد اللقب الأفريقي للمرة الثانية في تاريخه
  • ستكون المشاركة الأولى للوداد في كأس العالم للأندية FIFA
  • سيواجه باتشوكا المكسيكي يوم 9 ديسمبر/كتنون الأول

حقق الوداد البيضاوي المغربي إنتصاراً ثمينا على ضيفه الأهلي المصري (1-0) في إياب الدور النهائي، ليتوج بلقب دوري أبطال أفريقيا 2017 بعد تعادله في لقاء الذهاب (1-1). وهذا هو اللقب الثاني للفريق المغربي في تاريخه بعد ذلك الذي ناله في العام 1992. وبفوزه بعرش أفريقيا حصل الوداد على تذكرة المشاركة في بطولة كأس العالم للأندية الإمارات 2017 FIFA، حيث من المقرر أن يخوض مباراته الأولى أمام باتشوكا المكسيكي يوم 9 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

سيطرة أهلاوية
فرض الأهلي سيطرته على أغلب فترات الشوط وكان الطرف المسيطر على الكرة وأخذ زمام المبادرة بشكل دائم، حيث اتجهت أغلب الكرات نحو الجهة اليمنى التي ملأها مؤمن زكريا بنشاطه بمساندة محمد هاني، وكان الغرض عكس الكرات العرضية داخل منطقة الجزاء إلى آجايي وأزارو، ولكن الكرات العرضية لم تصب المراد وكانت الغلبة للدفاع المغربي.

انتظر الوداد وقتا طويلا أي حتى الربع الأخير من الشوط لكي يظهر رغبته الهجومية عندما إنطلق بمرتدة سريعة فاخترق وليد الحداد قبل أن يمرر الكرة أمام المندفع عبدالرحيم خضروف الذي سدد باتجاه المرمى، لترتد من الدفاع وتضرب العارضة المصرية.

وفي المرة الأولى التي انكشف فيها الدفاع المغربي، إنطلق زكريا من العمق خلف كرة عميقة وكان يجدر به التصرف بطريقة أفضل من التسديد باتجاه الحارس زهير لعروبي الذي خرج بالوقت المناسب وأبعد الكرة.

هدف البطولة
غير الوداد طريقة لعبه مع بداية الشوط الثاني، حيث أحسنوا الخروج من مناطقهم الدفاعية وبادروا للهجوم الأمر الذي منحهم الكثير من الراحة النسبية في التعامل مع المنافس المصري، قاموا بعدة محاولات، صحيح أنها لم تأتي بالخطورة لكن ذلك أبقى الأهلي في مناطقه وصولا لمنتصف الملعب، كما أجبر لاعبي الأهلي على التسرع في نقل الكرة وضرورة إنهاء الهجمات، ما أبقى مرمى الوداد بعيدا عن الخطر الحقيقي.

استغل الوداد بعض المساحات في الأطراف تحديدا، فانطلق أشرف بنشرقي وعكس كرة عرضية أمام المرمى، ارتقى لها وليد الكرتي وزرعها براسه في الشباك، هدف الوداد الثمين (69).

رمى الأهلي بأوراقه الهجومية وضغط كثيرا بعدد وافر لكن تراجع الوداد للدفاع جعل من الصعوبة بمكان تهديد المرمى المغربي، في المقابل ظل الاعتماد على الهجمات المرتدة وكاد اسماعيل الحداد أن يضاعف النتيجة لكن الكرة العرضية سددها بجسد شريف إكرامي.