• دانييل مورجان لاعب أوكلاند سيتي يعود إلى الإمارات بعد غياب 8 سنوات
  • يعود بالذكريات إلى نسخة 2009 عندما كان في التاسعة عشرة
  • فاز الفريق النيوزيلندي في مباراتين من أصل ثلاث في آخر زيارة للإمارات

عندما يواجه أوكلاند سيتي نظيره الجزيرة، سيكون الفريق النيوزيلندي وجهاً مألوفاً في كأس العالم للأندية FIFA التي يشارك فيها للمرة التاسعة (وهو رقم قياسي)، لكن أحد أفراده نسج علاقة مميزة مع هذه البطولة ويريد استعادة الوصل معها.

لعب دانييل مورجان دوراً هامشياً في صفوف أوكلاند سيتي في أبو ظبي عام 2009 خلال ثاني مشاركة لفريقه في النهائيات العالمية عندما استدعي لمواجهة تي بي مازيمبي في مباراة المركز الخامس.

كان الوجه الشاب البالغ من العمر 19 عاماً لاعباً غير أساسي في صفوف فريقه حينها، وهو لا يزال يتذكر تلك اللحظة التي تمكن فيها من تغيير مجرى المباراة ضد بطل أفريقيا. وقال مورجان "كان الشعور غريباً عندما طُلب مني خوض المباراة. لكن عندما تدخل أرضية الملعب فكل تركيزك يكون منصباً على المهمة المنوطة بك."

وتابع "الفوز في المباراة الأولى كان عظيماً، ثم الفوز على بطل أفريقيا في سن صغيرة كان مدهشاً أيضاً وآمل أن أكرر الأمر ذاته هذه المرة أيضاً. أتذكر بأني تقدمت إلى الأمام وسمعت صوتاً من ورائي يطالب بترك الكرة وكان قلب الدفاع ريكي فان ستييدن."

وأوضح مسترسلاً "تساءلت لماذا كان ريكي بعيداً جداً عن المكان الذي يتعيّن عليه التواجد فيه لكني أعدت الكرة بكل الأحوال فسددها بطريقة مثالية لتنهي مشوارها في الشباك. لم يخض ريكي أية مباراة أساسياً في البطولة وبالتالي كانت اللحظة رائعة بالنسبة إليه ولنا جميعاً."

اوكلاند سيتي في كأس العالم للأندية FIFA
• خاض باكورة مشاركاته عام 2007 ليصبح بالتالي أول فريق من الهواة يُشارك في البطولة
• حقق أفضل نتيجة له في نسخة 2014 عندما أحرز الميدالية البرونزية بفضل ركلات الترجيح على حساب كروز أزول
• فاز الفريق في 3 مباريات من أصل 14 خاضها، بينها اثنتان خلال مشاركة مورجان عام 2009

كان ذلك الفوز بنتيجة 3-2 المشاركة الوحيدة لمورجان في تلك البطولة ليترك الفريق الشمالي العملاق مباشرة بعدها لينضم إلى سلسلة من الأندية النيوزيلندية في الدوري قبل أن يقدم عروضاً لافتة في صفوف المنافس التقليدي وايتيكيري يونايتد. وقد سجل لاعب الوسط الهجومي 8 أهداف في 17 مباراة للفريق الذي يلعب باللونين الأحمر والأبيض ليلفت انتباه أوكلاند سيتي من جديد.

لكن فرصة خوض مغامرة جديدة في دولة الإمارات العربية المتحدة والعودة إلى صفوف ناديه كانت مغرية جداً للاعب المولود في أوكلاند والبالغ حالياً 27 عاماً. وقال مورجان قبل خوض فريقه مباراته الإفتتاحية ضد بطل الإمارات الجزيرة في 6 ديسمبر/كانون الأول "إن كأس العالم للأندية تمنح اللاعبين من نيوزيلندا فكرة واضحة عن كيف يعيش النصف الآخر الأجواء الاحترافية."

وتابع "يمنحك الجمهور دفعة كبيرة ويجعلك متعطشاً للمنافسة والتأكيد بأنك تستحق التواجد على هذا المستوى وأنا أتطلع لكي أعيش هذا الشعور مجدداً."

أجواء مألوفة 
سبق لمورجان أن حقق الفوز على بطل الدوري الإماراتي عندما تغلّب فريقه على الأهلي 2-0 في مباراته الإفتتاحية السابقة، لكنه يصر بأن من المهم التركيز على الحاضر وليس على الأمجاد الغابرة. ويقول في هذا الصدد "إحدى أفضل الذكريات من تلك البطولة تتمثل في الهدف الرائع الذي سجله تشاد كوومبيس في المباراة الأولى ضد الأهلي، لكن الجزيرة سيكون منافساً صعباً."

وأضاف "إنه منافس صعب جداً، من الناحية التقنية يتمتع لاعبوه بمهارات عالية وهم أبطال الغمارات عن جدارة. يملك الجزيرة لاعبين جيدين جداً ويتعين علينا أن نكون في أفضل حالاتنا لكي ننافسهم. لكننا ندرك تماماً بأن المدرب رامون تريبوليتيكس سيشرح لنا جيداً ما هو متوقّع منا."

وعندما سئل ما هي التوقعات من قبل أنصار أوكلاند سيتي في مشاركة الفريق السابعة توالياً في كأس العالم للأندية FIFA؟ ضحك مورجان قبل أن يجيب بطريقة مباشرة: "كنت أتحدث إلى تاكويا إيواتا عندما كنا نقوم بالتحضيرات في مطلع الموسم وقلت له بأنه الأمر الروتيني ذاته الذي قمنا به عندما كنا هنا للمرة الأخيرة عام 2009."

وختم "لكن هذا الأمر جيد لأن المنهجية والتكرار في الأسلوب جلبا النجاح لهذا النادي وبالتالي لماذا تغيير الأمور إذا كانت تسير بشكل جيد؟"