• شارك يعقوب الحوسني مع الوحدة في كأس العالم للأندية 2010 FIFA
  • بعد سبع سنوات يقترب الحوسني من المشاركة مجدداً في البطولة مع الجزيرة 
  • الحوسني: "الترشيحات تصب لمصلحة أوكلاند ولكننا مستعدون للمواجهة"

مرّت سبع سنوات على مشاركة لاعب الوسط الإماراتي يعقوب الحوسني الأولى والأخيرة في كأس العالم للأندية FIFA. ففي 15 ديسمبر/كانون الأول 2010 وبعد غيابه عن أول مباراتين لناديه السابق الوحدة أمام هيكاري يونايتد وسيونجنام إلهوا تشونما، لعب الحوسني كأساسي أمام باتشوكا المكسيكي وساهم في تعادل فريقه بنتيجة 2-2 قبل الخسارة بركلات الترجيح في مباراة تحديد المركز الخامس.

واليوم يقف نفس اللاعب على بعد أيام قليلة من المشاركة الثانية له في كأس العالم للأندية FIFA بعد انتقاله إلى في 2013 إلى الجزيرة الذي ساهم معه بالفوز بلقب الدوري الإماراتي العام الماضي، ليحجز بذلك مقعده في العرس العالمي للأندية FIFA الذي تستضيفه الإمارات ابتداءًا من 6 ديسمبر/كانون الأول المقبل.

وبينما لم يسبق لأي لاعب آخر من الجزيرة أن شارك في البطولة من قبل، فإن الحوسني يملك الخبرة الكافية من أجل إعطاء النصائح لزملائه خصوصاً وأن المشاركة في 2010 "أعطته خبرة كبيرة" كما كشف لموقع FIFA.com.

وأضاف لاعب الوسط الذي كان يبلغ ذو الثلاثين عاماً "لقد لعبت إلى جانب عدد من اللاعبين الكبار وقد راكمت خبرة كبيرة خصوصاً وأنني كنت صغيراً في السن في ذلك الوقت (23 عاماً). اللعب إلى جانب أسماء كبيرة مثل البرازيلي ماجراو وفي بطولة عالمية مثل كأس العالم للأندية كان أمراً مهماً بالنسبة لي، وأتمنى أن أحصل على فرصة للمشاركة في البطولة مجدداً."

 

اللهم لك الحمد❤️ we are the champions

A post shared by يعقوب الحوسني (@yaqoub_alhosani) on

ما هي النصائح التي ستقدّمها إلى زملائك اللاعبين في الفريق قبل مباراة أوكلاند سيتي يوم الأربعاء؟
• يجب أن تتحملوا المسؤولية بشكل أكبر لأنكم تمثّلون الإمارات وليس الجزيرة فحسب؛
• ستكون مواجهة بين 11 لاعب في كل فريق ولذلك لا يجب الخوف والحذر؛
• المعنويات يجب أن تكون مرتفعة لأنكم تلعبون على أرضكم وأمام جمهوركم

وبينما كان الحوسني والوحدة قريبين من احتلال المركز الخامس في 2010، فإن طموح الجزيرة هذا العام هو "الوصول إلى أبعد مرحلة،" كما كشف الحوسني قبل أن يضيف "أولاً يجب أن نركّز على مباراة أوكلاند وبعد ذلك سنفكّر في المباريات التالية. لدينا بعض الإصابات حالياً وان شاء الله يعود اللاعبين المصابين للتشكيلة لأننا بحاجة إلى كل لاعب."

ولدى سؤاله عن أوكلاند سيتي، أجاب الحوسني بكل صراحة "لا أعرف الكثير عن الفريق والمدرّب سيُرينا بعض اللقطات والمباريات لهم. بكل تأكيد الفريق النيوزيلندي لديه خبرة في البطولة ولكن يجب أن نكون مستعدين أكثر خصوصاً وأننا نلعب على أرضنا."

وأضاف "على الورق كل الترشيحات تصبح لمصلحة أوكلاند ولكن داخل الملعب سترى الجماهير الإماراتية الجزيرة بشكل ممتاز في المباراة الإفتتاحية وسنتخطى الفريق النيوزيلندي."

وقبل أيام قليلة من انطلاق البطولة، حصل لاعبو الجزيرة على دفعة معنوية كبيرة بزيارة اللاعب الليبيري الدولي السابق جورج وياه إلى أبو ظبي حيث احتفل معهم باليوم الوطني لدولة الإمارات على ملعب محمد بن زايد في أبو ظبي.

وقال الحوسني عن زيارة اللاعب الفائز بجائزة FIFA لأفضل لاعب في العالم لعام 1995 "لقد أعطانا دافعاً كبيراً ونصحنا بعدم الخوف في مباريات البطولة وبأن ندخل بعزيمة قوية وبرأس مرفوع على اعتبار أننا نمثّل الإمارات وأن نكون رجالاً في المواقف الصعبة."

لا شكّ بأن نصائح وياه الثمينة إلى جانب خبرة الحوسني في البطولة ستكون دافعاً قوياً للجزيرة بمواجهة خبرة أوكلاند سيتي يوم الأربعاء المقبل.