• تأهل جريميو إلى نهائي الإمارات 2017 بعد فوزه على باتشوكا
  • سجل إيفرتون هدف الفوز في الوقت الإضافي
  • تحدّث الجناح السريع عن خطة ريناتو جاوتشو للفوز بالمباراة

بعد صافرة النهاية، أطلق اللاعبون وأعضاء الجهاز الفني لفريق جريميو العنان للإحتفال بالتأهل إلى نهائي كأس العالم للأندية الإمارات 2017 FIFA. كان الجميع يبحث عن بطل المباراة، إيفرتون. الجميع يريد معانقة اللاعب الذي فرك المصباح السحري في الدقيقة 95، من الوقت الإضافي، ليسجل هدفاً رائعاً قاد فريقه إلى النهائي.

وبعد دقائق، تحدّث الجناح الشاب مع وسائل الإعلام، التقط الصور مع جائزته كأفضل لاعب في المباراة، ولم يتوقف عن الإبتسام في دهاليز ملعب هزاع بن زايد.

وهل يمكن أن يكون الأمر غير ذلك؟ 

صرّح لموقع FIFA.com قائلاً: "بالنسبة لنا كان من المهم التأهل إلى المباراة النهائية. هذا ما كان يتوقعه الجميع. كنا نعلم أن المباراة لن تكون سهلة، وأنه سينتابنا التوتر لأنها مباراتنا الأولى في البطولة، ولكننا نجحنا في التعامل مع الأمر وتقديم مباراة جيدة."

ومع ذلك، لم يكن باتشوكا المكسيكي لقمة سائغة بين أيديهم، وفي كثير من اللحظات كانت المباراة مفتوحة على جميع الإحتمالات. ولكن المدرب ريناتو جاوتشو كانت لديه خطة:
"لاحظنا ذلك في المباراة السابقة لباتشوكا. صحيح أن مدافعيهم طوال القامة، ولكنهم أبطأ منا، لذلك كان المدرب يعلم أن الفريق سيكون بحاجة إلى استخدام سرعتي وسرعة فيرناندينيو. وبالفعل، نجحنا في اختراق دفاعهم."

الدقيقة 72
"عندما تكون على مقاعد البدلاء تكون الأمور صعبة، دائماً ما تعاني أكثر بسبب التوتر، وتريد أن تكون داخل الملعب." كان إيفرتون ينتظر الفرصة للدخول لمساعدة زملائه، وهذا ما تأتى له في منتصف الشوط الثاني. كان باتشوكا يتراجع أكثر فأكثر، وأراد ريناتو جاوتشو الدفع بالمزيد من المهاجمين لاختراق الدفاع المكسيكي الصلب.

الدقيقة 91
كان قرار المدرب صائباً. إذ كان الجناح البرازيلي الشاب يصعد مراراً وتكراراً على الجهة اليسرى، مما تسبب في إزعاج دفاع باتشوكا. وأمام هذا الخطر الجديد، اتخذ دييجو ألونسو قراراً في بداية الوقت الإضافي: أخرج فرانكو خارا، رأس الحربة، وأقحم بدله مدافعاً آخر، روبرت هيريرا، ليدافع بخمسة مدافعين. ولكن هذا التغيير لم يفده كثيراً.

الدقيقة 95
"كانت الحركة مرتجلة. عندما أدركت أنني لن أصل، وضعت صدري حتى ترتد الكرة." استلم إيفرتون الكرة بجانب خط التماس. ذهب خواكين مارتينيز لينتزع الكرة منه، وعندما روّض الكرة بصدره بعد اصطدامهما، بقيت الكرة مع المهاجم البرازيلي الذي تجاوزه على يساره ليتجه إلى منطقة الجزاء.

هناك كان بانتظاره عمر جونزاليز، لكن إيفرتون خدعه بتمويه جهة اليسار ليحصل على المساحة المناسبة ليضع الكرة أمام قدمه اليمنى، يرفع رأسه ويسدد الكرة إلى الزاوية.

النهائي الحلم
إيفرتون وزملاؤه لديهم هدف واضح: مواجهة ريال مدريد. وعلى الرغم من أن النادي الملكي يجب عليه أن يتغلب أولاً على نظيره الجزيرة في نصف النهائي، إلا أن الجناح البرازيلي بدأ يتخيل المواجهة ضدهم.

"إنه النهائي الحلم منذ بداية هذا العام، وبعد التتويج بلقب كوبا ليبرتادوريس. إنها المباراة النهائية التي نريدها. نعلم أنهم نجوم كبار في عالم كرة القدم، ولكن في الملعب يتواجه 11 لاعباً ضد 11 لاعباً، وسنرى من سيحقق الفوز. سنحاول اللعب الند للند."