• حرم هدف إيفرتون باتشوكا من بلوغ نهائي كأس العالم للأندية FIFA
  • تعيَّن على كتيبة توزوس خوض الوقت الإضافي للمباراة الثانية على التوالي
  • سيعني احتلال المركز الثالث أفضل ترتيب لباتشوكا في تاريخ هذه البطولة

91 ساعة. هذا هو الوقت الذي يملكه باتشوكا لطي صفحة خسارته في نصف النهائي والتطلع إلى التحدي القادم. فمن أجل تجاوز خيبة أمل الهزيمة أمام جريميو والحسرة على الفرصة الضائعة لكي يصبح أول فريق مكسيكي يبلغ نهائي كأس العالم للأندية FIFA، سيتعيّن على الفريق التركيز بشكل تام على مباراة تحديد المركز الثالث. ففي حال فوزه، سيكون قد حقق أفضل ترتيب له في تاريخ هذه البطولة التي خاض منافساتها أربع مرات، متجاوزاً المركز الرابع الذي بلغه عام 2008

فبعد موقعة المربع الذهبي أمام بطل لبيرتادوريس، كانت قسمات وجه المدرب دييجو ألونسو ونظرته الشاردة بجانب باب غرفة ملابس فريقه تعكس بشكل واضح الإحساس العام داخل كتيبته، حيث عمّت الحسرة في صفوف اللاعبين والجهاز الفني بعدما بدا التأهل في متناول أيديهم.

وفي حديث خص به موقع FIFA.com قال خورخي هيرنانديز وهو مرفوع الرأس "ربما أتيحت لنا الفرص الأوضح على الإطلاق خلال التسعين دقيقة، ولكنها أشياء تحدث في كرة القدم."

وإذا كان من حق لاعب خط الوسط أن يتحسّر على الهزيمة، فإنه يحق له أيضاً أن يفخر بالأداء الذي قدمه هو وزملاؤه في العين، حيث تمكّن من كبح جماح نجم جريميو لوان، قاطعاً عليه كل سبل التواصل مع بقية زملائه طيلة المباراة إذ بالكاد أتيحت للبرازيلي فرصة واضحة. كما كان هيرنانديز آلة لاسترداد الكرات بينما ساعد كيسوكي هوندا كثيراً في شن الهجمات المرتدة.

نبذة عن خورخي هرنانديز
• وُلد عام 1989 في سان لويس دي بوتوسي، المكسيك
• لعب في خاجواريس قبل الإنضمام إلى باتشوكا في عام 2012
• هو الكابتن الثالث في الفريق، كما أنه أقدمُ لاعب في النادي من بين جميع العناصر الذين سافروا مع كتيبة توزوس إلى الإمارات هذا الشهر.
• خاض باكورة مبارياته الدولية مع المنتخب المكسيكي في عام 2012، لكنه لم يعد يتلقى الدعوة للإنضمام إلى الفريق الوطني. وفي عام 2017 قرّر خوان كارلوس أوسوريو إدراجه في القائمة الأولية لكأس القارات 2017 FIFA بعد موسمه الجيد.

بالنسبة لخورخي هرنانديز "أن يكون جريميو هو بطل كوبا ليبرتادوريس فهذا لا يعني أننا أقل منه شأناً. كنا نعرف أنه فريق كبير، لكننا كنا دائماً نؤمن بحظوظنا."

وبالفعل، أظهر باتشوكا خلال هذه البطولة أنه فريق لا يعرف الإستسلام. صحيح أنه لم يلعب بشكل سلس في مباراته الأولى ضد الوداد، ولكنه ظهر في أفضل حالاته ضد البرازيليين، بعدما تحرّر من الضغط الذي عادة ما يصاحب المرشّح الأكبر.

وعلّق الكابتن الثالث في كتيبة توزوس قائلاً: "لم تكن المباراة السابقة بالمستوى الذي كنا نتطلع إليه، ولكننا حققنا نتيجة إيجابية. وفي هذا اللقاء [نصف النهائي]، رغم خسارتنا فإن الإحساس كان مختلفاً جداً عند مغادرة أرض الملعب، بعد كل ما قدمناه من أداءٍ وما أظهرناه من عزيمة وإرادة بهؤلاء اللاعبين."

ولعل هذا التحليل يمثل الخطوة الأولى في سبيل التخلص من ذلك الكابوس، وهو ما أوضحه بالقول: "نشعر بالحزن والسعادة في نفس الوقت. لقد أظهر الفريق قوة شخصيته على أرض الملعب."

والآن حان الوقت لاكتشاف المنافس القادم في مباراة الميدالية البرونزية، حيث قال لاعب الوسط "علينا أن نُخرج كل ما في جعبتنا ضد الفريق الذي سنواجهه"، علماً أن باتشوكا سيلاقي الخاسر في مباراة نصف النهائي الثانية، التي تجمع بين الجزيرة صاحب الضيافة وريال مدريد حامل اللقب، مضيفاً في الوقت ذاته أن "الفريق سيقاتل دون شك من أجل احتلال المركز الثالث."

سجل الفرق المكسيكية في كأس العالم للأندية FIFA
• بالإضافة إلى باتشوكا، شاركت خمسة أندية مكسيكية أخرى في البطولة.
• لكن فريقين فقط من بلد الأزتيك صعدا إلى منصة التتويج حتى الآن (حيث احتل كلاهما المركز الثالث): نيكاكسا في عام 2000 (فاز على ريال مدريد بركلات الترجيح) ومونتيري في عام 2012 (فاز 2-0 على الأهلي المصري).
• ستكون هذه هي المرة الثالثة التي يلعب فيها فريق مكسيكي مباراة تحديد المركز الثالث في آخر خمس سنوات. في المناسبتين السابقتين لم يبتسم الحظ لأبناء الأزتيك: فقد خسر أمريكا أمام أتلتيكو ناسيونال في 2016 بينما سقط كروز آزول على يد أوكلاند سيتي في 2014.