• أوضح المهاجم البرازيلي لماذا كان هدفه في نهائي دوري أبطال آسيا محملاً بالمشاعر الجياشة
  • أفصح رافائيل عن القصة التي تقف وراء تحية سايتاما
  • يُواجه أوراوا الجزيرة يوم 9 ديسمبر/كانون الأول والفائز سيصطدم بريال مدريد

"صفوة الفرق تصل إلى هنا،" هو ما أكده رافائيل سيلفا وهو يتصبّب عرقاً بعد حصة تدريبية مكثفة استمرت ساعتين في أمسية دافئة في أبو ظبي، قبل أن يضيف: "نشعر بشرف وفخر كبيرين بالتواجد هنا، ولذا نحن سعداء للغاية. نجحنا في التأهل إلى هنا بفضل الجهد والعمل الجماعي. ونحن فخورون بتمثيل اليابان في هذه البطولة."

لعب البرازيلي، البالغ من العمر 25 عاماً، دوراً رئيسياً في قصة نجاح أوراوا ريد دايموندز هذا العام، بحيث أنه سجل تسعة أهداف في مشوار فريقه نحو التتويج بدوري أبطال آسيا 2017، أي أقل بهدف من هداف البطولة عمر خربين (10 أهداف).

وفي الحقيقة إذا رغبت أن تلخص إسهام سيلفا في لقطة واحدة، فلن يختلف الكثيرون معك في اختيار الهدف المثالي الذي أحرزه في مباراة العودة لنهائي دوري أبطال آسيا. كان سيلفا قد نجح في هزّ الشباك في مباراتي الذهاب والإياب، لكن الكرة الصاروخية التي سكنت مرمى الهلال في الدقيقة 88 من مباراة العودة ستبقى خالدة في أذهان جماهير الريدز.

الهدف
وعلّق رافائيل عن مباراة العودة التي لعبها أمام جمهور فريقه على ملعب سايتاما قائلاً: "كانت التوقعات كبيرة، والمباراة صعبة وحافلة بالتوتر، ثم جاء الهدف."

وقد وصف رافائيل هدفه في الدقيقة 88 والذي جاء نتيجة لفرصة مفاجئة وقوة وسرعة هائلتين قائلاً: "الهدف كان مصدراً للراحة والسعادة. شاهدت المدافع يحاول أن يتوقع حركتي ليلحق بالكرة، لكنني تمركزت لأحمي الكرة أولاً ثم التففت للناحية الأخرى في اللحظة الأخيرة لأتفوق عليه."

لم يتمكن رافائيل بالإحتفال بالهدف بطريقته المعتادة (تحريك يده للأمام ثم توجيه التحية للجماهير) بسبب اندفاع زملائه بالفريق عليه. وحين نهض انتابته المشاعر الجياشة وعانق زميله البرازيلي في الفريق، ماوريسيو أنطونيو.

وفي هذا الصدد، تذكر قائلاً: "كانت لحظة مرّت فيها أشياء كثيرة في ذهني. كيف بدأت ممارسة كرة القدم ومن أين جئت، والمشوار الذي قطعته وكيف أبليت. ثم بعد ذلك شعرت بسعادة بالغة بسبب الدعم الذي حصلت عليه على أرض الملعب ومن الجماهير في المدرجات."

تحية سايتاما
تشير الإحصائيات أن رافائيل ربما سيحتفل قريباً بأهدافه في الإمارات. فتحيّة سايتاما تميّز الفترة التي قضاها رافائيل مع أوراوا، ولم تظهر سوى هذا العام وعلّق على الأمر قائلاً: "هذه التحية تعني التقدير للجماهير. الأمر يتعلق بالإحترام."

ثم أضاف "جاءت هذه الفكرة للإحتفال في أول مباراة خضتها في دوري أبطال آسيا. كنت أركز بشكل كبير في المباراة ثم فجأة طرأت في ذهني هذه الطريقة حين كنت أفكر في التسجيل وهي إلقاء التحية مع وضع يدي الأخرى خلف ظهري. بدت وكأنها فكرة رائعة لأن جماهير أوراوا تحبها."

فترة انتقالية
يبدو الآن أن رافائيل مهاجم مثالي لفريق أوراوا، لكن الأمر استغرق وقتا طويلاً للوصول إلى هذه المرحلة.

وفي هذا الصدد، تذكّر رافائيل قائلاً: "بذل ميهايلو بيتروفيتش جهداً كبيراً معي حين وصلت إلى هنا،" معترفاً بفضل المدرب الصربي الذي ترك الفريق في منتصف الموسم. وتابع قائلاً: "كان دائماً يركز على تحريك الكرة، وهذا ساعدني  كثيراً على أن أتحلى بالسرعة أمام المرمى."

واصل الفريق تحت قيادة مدربه، تاكافومي هوري، البناء على البداية القوية حيث عاش عاماً رائعاً شهد تتويجه بلقبين، ليكتب سجلاً جديد بعد أن أصبح أول فريق ياباني يتوّج بلقبين آسيوين.

وعلّق رافائيل قائلاً: "كرة القدم اليابانية سريعة للغاية. فهي تعتمد على تغطية مساحة كبيرة، وهناك وعي كبير بالمراكز. أشعر بأريحية هنا. أما خارج الملعب وبعد أربع سنوات قضيتها في اليابان أشعر وكأنني في بلدي. أعيش هنا حياة هادئة،" قبل أن ينهي حديثه بتوجيه التحية أمام الكاميرا.