• غاب محمد فوزي عن المباراة الإفتتاحية في الإمارات 2009 بداعي الإصابة
  • سيكون المدافع ذو السابعة والعشرين من العمر أمام فرصة للمشاركة هذا العام مع الجزيرة
  • ستنطلق كأس العالم للأندية الإمارات 2017 FIFA يوم الأربعاء بمواجهة الجزيرة مع أوكلاند سيتي النيوزيلندي

لن يكون يوم الأربعاء 6 ديسمبر/كانون الأول 2017 موعداً تاريخياً لنادي الجزيرة الإماراتي الذي يُشارك في كأس العالم للأندية FIFA للمرة الأولى بتاريخه فحسب، بل سيكون المدافع محمد فوزي على موعد مع نهاية الإنتظار الطويل الذي دام ثمان سنوات.

ففي ديسمبر/كانون الأول 2009، جلس فوزي على مقاعد الإحتياط وهو يشاهد ناديه السابق الأهلي يخسر بثنائية نظيفة أمام أوكلاند سيتي النيوزيلندي في افتتاح منافسات كأس العالم للأندية 2009 FIFA بعدما حرمته الإصابة من المشاركة في العرس العالمي للأندية.

ولكن شاء القدر أن ينتقل فوزي إلى نادي الجزيرة العام الماضي ليُساعده في الفوز بلقب الدوري الإماراتي وليحجز بذلك مقعده في كأس العالم للأندية FIFA التي ستكون البطولة الثالثة التي ستستضيفها الإمارات العربية المتحدة ليكون المدافع ذو السابعة والعشرين من العمر أمام فرصة جديدة من أجل المشاركة في البطولة العالمية.

وقال فوزي في مقابلة حصرية مع موقع FIFA.com عن هذه الفرصة المتجددة "بمجرد ذكر كأس العالم فإن ذلك يكون دافعاً من أجل مشاركة اللاعب سواء مع منتخب بلاده أو مع ناديه. في 2009، تعافيت من إصابة في القدم ولكني لم أكن جاهزاً للمشاركة مع الأهلي. كنت أتمنى المشاركة في تلك البطولة ولكن لم تسنح لي الفرصة واليوم سأٌشارك بعد انتظار طويل."

وتحدّث اللاعب عن أهمية المشاركة في كأس العالم للأندية FIFA بالنسبة له على الصعيد الشخصي قائلاً "كُل لاعب يحاول أن يكتب التاريخ في مسيرته الكروية والمشاركة في كأس العالم للأندية هي أمر كبير بالنسبة لي ولمسيرتي الكروية خصوصاً وأنني سأمثّل الإمارات مع بقية اللاعبين وإن شاء الله تكون بداية خير للكرة الإماراتية بشكل عام."

فرصة للثأر
لن يكون فوزي على موعد مع المشاركة فقط، بل ستسنح له فرصة الثأر لهزيمة رفاقه القدامى وقد قال مازحاً عن مواجهة أوكلاند مجدداً "حلاوة كرة القدم في الإنتقام. ستكون المباراة فرصة لي من أجل الثأر خصوصاً وأنها أتت مجدداً بعد سنوات من الإنتظار."

وبينما سيكون الجزيرة الممثّل الثالث للكرة الإماراتية في كأس العالم للأندية FIFA، فإن مُنافسه هو نادي متمرّس ويملك خبرة كبيرة باعتبار أن أوكلاند سيتي سيُشارك في البطولة للمرة التاسعة ليكون بذلك صاحب أكبر عدد من المشاركات.

وعلى الرغم من صعوبة المهمة، إلا أن فوزي متفائل بقدرة فريقه على تخطي بطل دوري أبطال أوقيانوسيا حيث قال "ربما لم تكن بدايتنا في الدوري الإماراتي جيدة ولكن كأس العالم للأندية بطولة مختلفة. إنها بطولة خارجية وسنحاول تمثيل كرة القدم الإماراتية وأن نقدّم انطباع جيد عن كرتنا وأن نقول للعالم بأننا موجودين في كرة القدم وأننا نملك لاعبين قادرين على المنافسة في كل المحافل الدولية."

وامتدح فوزي الخصم النيوزيلندي بالقول "أوكلاند فريق محترم ويقدم أسلوب لعب جيد ذو إيقاع سريع وعالي. ستكون المباراة مثيرة لأننا متحفزّون للمشاركة وأتمنى أن ننجح في الخروج بنتيجة إيجابية."

معلومات سريعة عن محمد فوزي
• بدأ مسيرته الكروية مع نادي الأهلي في إمارة دبي
• لعب مع أندية الأهلي وبني ياس والعين قبل أن ينتقل إلى الجزيرة عام 2016
• لعب مع منتخب الإمارات في كأس العالم تحت 20 سنة مصر 2009 FIFA وخاض 5 مباريات

نجاح تنظيمي
كانت نُسخة 2009 التي غاب عنها فوزي هي المرة الأولى التي استضافت بها الإمارات كأس العالم للأندية FIFA قبل أن تستضيف النسخة التالية في 2010 بينما ستكون بطولة العام الحالي هي المرة الثالثة التي تستضيف فيها الدولة العرس العالمي للأندية عدا عن استضافة كأس العالم تحت 17 سنة 2013 FIFA إلى جانب استضافة عدج من بطولات FIFA الأخرى أيضاً.

وقد امتدح فوزي قدرة الإمارات على استضافة مُختلف أبطال القارات للأندية من حول العالم بالقول "هذه المرة الثالثة التي تستضيف فيها الدولة كأس العالم للأندية مما يعني بأننا نجحنا في استضافة البطولتين السابقتين وهو أمر نفخر به،" مضيفاً "نحنا سعداء باستضافة نجوم العالم في كرة القدم وهو أمر يعطي حافز كبير لكرة القدم الإماراتية وللبلد بشكل عام."

واعتبر بأن البطولة ستكون "فرصة للجمهور المحلي من أجل متابعة أكبر الأندية حيث سيأتي نجوم العالم إليهم وسيكونون قريبين منهم. أتمنى أن يكون الجمهور على قدر التطلعات وان يحضر باعداد كثيفة من أجل إعطاء انطباع جميل للعالم كله."

ووّجه فوزي دعوة لكل الجماهير الإماراتية من أجل مساندة نادي الجزيرة في البطولة حيث قال "قدّمت جماهير الأندية هذا الموسم الكثير من اللوحات الجميلة جداً. سيكون جمهور الجزيرة في مقدّمة الداعمين بالنسبة لنا ولكن بما أننا نمثّل الإمارات كلها فإن كل جماهير الأندية مدعوة من أجل مؤازرتنا وسيكونون العلامة الفارقة في البطولة."

ومع غروب يوم الأربعاء المُقبل، ستحتشد الجماهير على ملعب هزّاع بن زايد في مدينة العين وستنتهي سنوات الإنتظار الطويلة لفوزي من أجل إثبات قدراته للعالم أجمع.