• حقق أتلتيكو هدف الإفتتاح في 7 مباريات سابقة وفاز فيها جميعا، هذه المرة الأولى التي لا يفوز فيها
  • سجل ساؤول الهدف السادس له في البطولة، كل الأهداف كانت أهداف إفتتاحية 
  • جيمي فاردي أول لاعب إنجليزي يسجل هدفين في الأدوار الإقصائية منذ هدفي فرانك لامبارد موسم 2011-2012

أنجز أتلتيكو مدريد الأسباني مهمته وبلغ الدور نصف النهائي، عندما عادل بتعادل كاف أمام مستضيفه ليستر سيتي الإنجليزي بنتيجة (1-1) ، ضمن إياب الدور ربع النهائي من بطولة دوري أبطال أوروبا.

كان طبيعيا أن تتوازن الكفة في النصف الأول من صافرة البداية، حيث طمح ليستر للهجوم بغية تدارك تأخره ذهابا، وهو ما تعامل معه لاعبو أتلتيكو بحنكة حينما حرموا منافسيهم من صنع الخطر والسيطرة على الأجواء، وتدريجيا خرج "روخي بلانكوس" بهجماته السريعة والمرتدة لاستغلال المساحات في دفاع ليستر.

وبالفعل من هجمة سريعة عكس فيليبي لويس كرة عرضية بعيداً عن الرقابة نحو ساؤول المتحفز، فلعبها رأسية ذكية بعيداً عن متناول شمايكل، هدف أتلتيكو مدريد الأول (26).

ضاعف الهدف من ثقة لاعبي أتلتيكة الذين واصلوا أسلوبهم المتوازن، ولم يمنحوا أصحاب الأرض أدنى فرصة باستثناء تلك الكرة المرتدة من الدفاع وسددها محرز بيمناه سيطرة عليها الحارس أوبلاك.

في الشوط الثاني عاد لاعبو ليستر بنشاط أكبر مع التعديلات التي أجراها مدربه، وبالفعل سدد البديل بين شيلويل كرة ع الطاير مرت فوق العارضة بقليل. تصاعد أداء أصحاب الأرض وإنطلق داني سيمبسون من الجهة اليمنى وعكس كرة عرضية داخل المنطقة فاتت على الجميع وقابلها شيلويل الذي سدد لترتد من الدفاع وتتهادى أمام جيمي فاردي الذي سددها في الشباك، هدف التعادل (61).

حاول لاعبو ليستر القيام بالمزيد من الضغط لملاحقة حلم التأهل، وظلت دفاعات أتلتيكو المتينة حائلا دونهم والمرمى، وحده حاول رياض محرز إصابة الشباك من تسديدة مباشرة من خارج منطقة الجزاء مرت فوق العارضة بقليل. ليمضي الوقت دون تعديل على النتيجة التي منحت أتليتكو التأهل.