• تأهل يوفنتوس لنصف النهائي للمرة السابعة في تاريخه ليصبح أفضل فريق إيطالي يحقق هذا الإنجاز متقدما على ميلان (6 مرات)
  • لم يخسر يوفنتوس في 10 مباريات هذا الموسم، هذه المرة الثانية بعد موسم 1996/97 عندما بلغ النهائي
  • هذه المرة الأولى هذا الموسم التي يفشل برشلونة في تحقيق الفوز بها، حيث فاز في المباريات الـ4 الأولى
  • خاض ليونيل ميسي مباراته الـ115 في البطولة ليصبح في المركز الثالث من حيث خوض المباريات إلى جانب بويول

حجز يوفنتوس الإيطالي مقعده في المربع الذهبي لدوري أبطال أوروبا مثلما كان منتظراً، حيث أنهى لقاء العودة في الكامب نو أمام مستضيفه بالتعادل السلبي، ليستفيد من فوزه في الذهاب بثلاثية نظيفة.

محاولات لم تثمر
وعرفت بداية الشوط الأول تكافؤاً كبيراً حيث تعددت المحاولات بين الطرفين، وكاد سواريز أن يفتح باب التسجيل لفريقه لكنه فضل التمرير برأسية على التسديد نحو المرمى، رد عليه جونزالو هيجواين بتسديدة قوية من داخل منطقة العمليات علت مرمى تير شتيجين بقليل.

حاول ميسي مغافلة دفاع يوفنتوس بتمريرة عالية نحو ألبا الذي لم يصل للكرة وهو قريب من المرمى، تلتها لقطة جميلة بعد عمل جيد بين نيمار وسواريز انتهت الكرة عند ميسي الذي لم يتمكن من تحويلها إلى الشباك فسمرت تسديدته بجانب القائم. 

راوغ ليو ميسي مجموعة من مدافعي يوفنتوس وسدد كرة قوية أعادها بوفون مرة أخرى إلى ميسي الذي سددها بقوة لكن جانبت القائم الأيسر وارتطمت بالشبة الخلفية. وعلى عكس مجريات اللعب، كاد هيحواين أن يباغت تيرشتيجين حين استلم الكرة من بيانيتش لكن تسديدة الأرجنتيني لم تكن قوية لمباغتة حارس برشلونة لينتهي الشوط الأول كما بدأ.  

ضغط أسباني واستماتة إيطالية  
اندفع برشلونة بداية الشوط الثاني بكل ثقله في الهجوم وبعد فاصل مهاري كبير لم يتمكن نيمار من إنهاء هجمته الجميلة بعد تكتل دفاع يوفنتوس أمامه. ليرد عليه كوادرادو بتسديدة قوية مرت جانبية بقليل عن مرمى حارس برشلونة.

ولأن ميسي أراد إنقاذ كبرياء برشلونة، سدد كرة قوية جداً من على خط منطقة العمليات لكنها جانبت القائم الأيسر بقليل. حاول ميسي من جديد فسدد كرة مباشرة مرت فوق المرمى. توالت ركنيات برشلونة لتنتهي واحدة منها بعد خطأ من بوفون في أقدام ليو ميسي لكن الأخير ضيّع التسجيل.

وكان طبيعياً أن يخرج يوفنتوس من منطقته كي يحد من خطورة برشلونة، وكاد ديبالا أن يعيد نفس سيناريو لقاء الذهاب لما استلم على الجهة اليمنى من منطقة العمليات لكن تسديدته مرت عالية فوق المرمى.

عزز أليجري دفاعاته باشراك بارزالي مكان المهاجم ديبالا، ورغم ذلك كاد ماسكيرانو أن يسجل لولا تدخل بوفون في آخر لحظة، ليرد بسرعة خضيرة لما انفرد بالحارس شتيجين لكنه عجز عن تحويل الكرة إلى الشباك لتنتهي المباراة بالتعادل السلبي (0-0).