· أصبح ريال مدريد ثاني فريق بعد مانشستر يونايتد (2008 و2009) يبلغ النهائي في العام التالي لفوزه باللقب
· سجل إيسكو لأول مرة منذ 2 أبريل 2014 (ريال 3-0 دورتموند)، لكنه خسر للمرة الأولى في 47 مباراة نجح بالتسجيل فيها مع النادي والمنتخب
· تساوى جريزمان مع دييجو فورلان في المركز السادس كأفضل هداف لأتليتكو في البطولات الأوروبية برصيد 15 هدف

حجز ريال مدريد الأسباني "حامل اللقب" مكانه في المباراة النهائية لدوري أبطال أوروبا للمرة الثانية على التوالي وضرب موعدا شيقا مع يوفنتوس الإيطالي في الموقعة الحامسة التي ستقام في كارديف الويلزية بداية الشهر المقبل. تأهل ريال مدريد جاء رغم هزيمته (1-2) أمام جاره وغريمه في العاصمة الأسبانية أتلتيكو مدريد في إياب الدوري نصف النهائي.

ضغط مبكر وثلاثة أهداف
كما كان منتظراً فقد اندفع لاعبو أتلتيكو مدريد للهجوم بوقت مبكر بغية تدارك الفارق الكبير الذي خلفته هزيمة لقاء الذهاب (0-3)، واستهل توريس الفرص عندما حول عرضية كاراسكو لكن نافاس أبعدها للركنية. رد عليه كاسيمرو بكرة رأسية ردها الحارس أوبلاك بحضور كبير.

أثمرت ضغط أتلتيكو عندما عكس كاراسكو الركنية ارتقى لها ساؤول وزرعها في الشباك، هدف أتلتيكو مدريد الأول (12). لم يتأخر أصحاب الأرض في فرض المزيد من الهجوم، وسرعان ما أثمرت عدة تمريرات سمحت لتوريس بالاختراق من العمق ليتعرض للإعثار من فاران لتكون ركلة الجزاء التي نفذها جريزمان بنجاح رغم محاولة نافاس، هدف أتلتيكو مدريد الثاني (16).

هدأ إيقاع أتلتيكو بعض الشيء، ما منح الريال الفرصة للامساك بزمام الأمور وفرص أسلوبه، ورغم تعذر صنع الفرص المباشرة على مرمى أوبلاك، لكن الدقائق الأخيرة شهدت نقطة التحول في النتيجة، نفذ رونالدو رمية تماس طويلة على الجهة اليمنى إلى بنزيمة الذي تجاوز ثلاثة مدافعين بمهارة فائقة، اخترق منطقة الجزاء ومرر إلى كروس الذي سدد بسرعة لترتد من الحارس ويتابعها إيسكو في الشباك، هدف ريال مدريد الأول (42).

فرص لم تثمر
بدت الأمور أفضل حالا بالنسبة لريال مدريد، حيث حافظ على أسلوبه وأمسك بالسيطرة النسبية التي سمحت له بتمرير الوقت، وحاول رونالدو مباغة الحارس بتسديدة مباشرة من الجهة اليمنى أبعدها الحارس، ثم الدفاع.

دفع مدرب أتلتيكو بمهاجمين لتعزيز أهدافه، ومن هجمة سريعة خطف كاراسكو الكرة من دانيلو ثم تخلص من فاران وسدد بقوة ليردها نافاس وتعود أمام جاميرو لعبها رأسية ليردها الحارس من جديد حارما أصحاب الأرض من تعزيز النتيجة.

ومع مشاركة آنخيل كوريا ضاعف أتلتيكو من خطورته، فاخترق كوريا المنطقة ومرر كرة عرضية إلى جاميرو أمام المرمى لكن راموس أنقذها باللحظة المناسبة.