· سجل هيجواين أول هدف له في الإقصائيات منذ هدفه بمرمى غلطة سراي التركي في أبريل 2013 رفقة ريال مدريد
· هذه المرة الثانية التي يسجل فيها هجواين ثنائية في البطولة بعد تلك التي أحرزها مع نابولي أمام مرسيليا في نوفمبر 2013
· هذه المرة الثامنة التي يفتتح بها يوفنتوس التسجيل ليحقق الفوز في 7 مرات ويتعادل مرة واحدة فقط
· حافظ يوفنتوس على شباكه نظيفة للمرة التاسعة في 11 مباراة لعبها هذا الموسم 

قطع يوفنتوس الإيطالي أكثر من نصف الطريق للتأهل إلى النهائي الكبير من جديد، وذلك بعد أن عاد بانتصار كبير من ملعب مستضيفه موناكو الفرنسي بنتيجة (2-0) في لقاء ذهاب الدور نصف النهائي من دوري أبطال أوروبا.

فرض يوفنتوس أفضليته في الدقائق الأولى من المباراة لكن المحاولات القليلة لم تجد اللمسة الأخيرة الحاسمة لافتتاح التسجيل، في المقابل انتظر أصحاب الأرض انقضاء الربع الأول لاظهار النوايا الهجومية المناسبة، فسدد مبابي كرة قوية سيطر عليها بوفون، ثم عاد الحارس العملاق ليمنع مبابي من ترجمة الكرة العرضية من نبيل درار أمام المرمى. وحاول الكولمبي فالكاو مغافلة بوفون برأسية لكن الحارس الخبير انقذ مرماه لحساب الركنية.

زادت أطماع موناكو الهجومية، وبدأوا بالانطلاق وترك بعض المساحات الأمر الذي استغله الإيطاليون أحسن استغلال، انطلقت هجمة مرتدة سريعة، فمرر هيجواين الكرة إلى داني ألفيش الذي دخل منطقة الجزاء ثم أعادها بالكعب مغافلا الدفاع ليكون هيجواين في الموعد لتسديد الكرة عن يمين الحارس، هدف يوفنتوس الأول (29).

مضاعفة النتيجة
عاد لاعبو موناكو للشوط الثاني بنوايا هجومية واضحة وتكفل بوفون بالتعامل مع إنطلاقة مبابي السريعة، ثم تعامل مع تسديدة أرضية من خارج المنطقة، فيما نجح بونوتشي وكيليني وزملائهم في قطع كل الكرات العالية التي لاحت للفرنسيين، فيما اعتمد يوفنتوس على على المرتدات، وكاد ماركيزيو أن يسجل عندما انفرد لكنه سدد بجسد الحارس الذي خرج لتصييق الزاوية عليه.

ومن جديد أثبت هجوم يوفنتوس أنه الأفضل عند القيام بالمرتدات واستغلال المساحات الشاغرة، حيث قطع ديبالا الكرة ومررها إلى داني ألفيش على الجهة اليمنى ليتقدم ويعكس كرة عرضية خلف الدفاع، قابلها هيجواين وسددها من تحت الحارس، هدف يوفنتوس الثاني (59).

منح هذا التفوق الثقة للإيطاليين لفرض أسلوبهم خصوصا وأنهم فضلوا العودة للدفاع عن فارق الهدفين وعدم اهتزاز الشباك، لينجحوا بمرادهم حتى النهاية التي منحتهم فوزا مهما للغاية.