• يستهلّ ريال مدريد مشواره يوم الأربعاء للبحث عن اللقب الثالث عشر في دوري أبطال أوروبا ضد أبويل
  • في ديسمبر/كانون الأول سينافس النادي الملكي على تحقيق اللقب الثاني توالياً في كأس العالم للأندية
  • يتحدث ناتشو فيرنانديز عن قصته مع النادي وبطولة الأبطال بالإمارات

"أنت تشبه الفايكينج". هذا التعليق من خايمي، المسؤول في مكتبه التمثيلي، أضحك ناتشو فرنانديز. لأنه على الرغم من أنه لا يتباهى بذلك، إلا أن هذا المدافع المتفاني يلعب منذ نعومة أظفاره في نادي ريال مدريد. وذلك إلى درجة أن لا أحد في الفريق الحالي لعب أكثر منه (16 عاماً) بالقميص الأبيض. علّق قائلاً: "أتمنى أن ألعب المزيد من السنوات، ولكن دائماً بالعمل اليومي الجاد لتحقيق المزيد من الأحلام."

حلمان جديدان في الأفق
أولهما ينطلق يوم الأربعاء عندما سيسمع ناتشو مرة أخرى نشيد دوري أبطال أوروبا في ملعب سانتياجو بيرنابيو. حيث سيبدأ فريق زين الدين زيدان حملة الدفاع عن العرش الأوروبي أمام نادي أبويل القبرصي، وذلك بهدف أن يكون أول فريق يفوز بكأس أوروبا ثلاث مرات توالياً منذ أن حقق ذلك نادي بايرن ميونيخ عام 1976. حالياً، فاز النادي الملكي بثلاثة ألقاب في السنوات الأربع الأخيرة.

ولتحقيق الحلم الثاني يجب الانتظار إلى شهر ديسمبر/كانون الأول في الإمارات العربية المتحدة، حيث يطمح ريال مدريد للتتويج بلقب ثالث في كأس العالم للأندية FIFA. عن هذه البطولة وقصته مع النادي الملكي يُحدّثنا ناتشو في هذا الجزء الثاني من مقابلته الحصرية مع موقع FIFA.com.

 

Ya estamos en casa. A disfrutar de estos días.

Una publicación compartida de Nacho Fernandez Iglesias (@nachofdez90) el

عدنا إلى الديار. لنستمتع بهذه الأيام.

فريق العمر
"منذ كنت صغيراً وأنا أحتفظ بأعلام وملصقات ريال مدريد في غرفتي. أنا وأخي (أليكس هو كذلك لاعب كرة قدم محترف) أيضاً. كان لدينا ملصقات فرق أخرى أيضاً لأننا كنا نجمع الشعارات والدبابيس، ولكن بالطبع كان علما أسبانيا وريال مدريد حاضرين دائماً."

تلقى تكوينه على يد ديل بوسكي
"انضممت إلى النادي في عام 2000، وشعرت آنذاك بفخر كبير. أنا في بيتي، وحيث أريد أن أكون. أتذكر أنني ذهبت لإجراء اختبار ونجحت فيه، ولكن في البداية لم أستطع البقاء في ريال مدريد وعدت إلى فريقي كومبلوتينسي دي ألكالا دي هيناريس. اختاروا لي مدرباً، يشتغل معي الآن في الأكاديمية التي أشرف عليها، وفيسنتي ديل بوسكي. لقد كان يوماً استثنائياً وآمل أن أعيش المزيد من هذه الأيام."

البحث عن اللقب العالمي الثالث
"لدينا الفرصة لمواصلة صنع التاريخ. على مستوى الأندية، لم يسبق لأي فريق أن فاز توالياً بلقبين في دوري أبطال أوروبا، ولحدّ الآن لم يُتوّج أي فريق مرتين توالياً بطلاً لكأس العالم للأندية. لدينا فرصة لوضع شعار ريال مدريد في القمة في بطولة الأبطال. لدينا مجموعة رائعة، ويجب علينا فقط أن نسير على الطريق الصحيح."

ريال مدريد وكأس العالم للأندية