• لعب بديلاً لنجم وكابتن الفريق كلاوديو برافو
  • حافظ ابن الـ36 على نظافة شباكه مع تشيلي بعد مباراتين
  • شدد حارس أونيفرسيداد دي تشيلي على أهمية الفوز في بداية المشوار

من مراسلنا الخاص مع منتخب تشيلي دييجو زاندرينو

بالنسبة لأي حارس مرمى من المهم دائماً التدخل بنجاح في أول انفراد للفريق المنافس، لاسيما إذا كان حامي العرين لا يلعب باستمرار وكان الأمر يتعلق بمباراة كبيرة، إذ يساعد ذلك على تخفيف حدة التوتر وتأكيد أحقيته بالوقوف بين الخشبات الثلاث.

هذا بالضبط ما فعله التشيلي جوني هيريرا في أول مباراة له ضد منتخب الكاميرون ضمن منافسات كأس القارات 2017 FIFA، وهو الذي اعتاد اللعب بديلاً للمخضرم كلاوديو برافو.

فقد كان هيريرا سريعاً في تدخلاته، حيث تمكن من صد تسديدة فينسنت أبوبكر بساقيه في الدقيقة 11، بعد هجمة عكسية خاطفة ضد مجرى اللعب، حين كان التشيليون مسيطرين عن جدارة واستحقاق. وعلق هيريرا على تدخله الحاسم بالقول إن التسديدة "كانت صعبة لأن الكرة انحرفت عن اتجاهها وهي في الطريق إلى المرمى، ولكن الثقة كانت عاملاً أساسياً".

وتابع صاحب القميص رقم 23 في حديثه لموقع FIFA.com بعد فوز فريقه 2-0 في موسكو: "إنني أزخر بمسيرة طويلة في حراسة المرمى، وفي كرة القدم عموماً، ولذلك فإنه من الخطأ الاستسلام للتوتر في هذه المرحلة من مسيرتي. كنت هادئاً إلى أقصى حد خلال المباراة والآن أنا سعيد بالنتيجة".

كما يُفضل هيريرا التركيز على الأهم، مُعرباً عن شعوره "بالفرح بعد الحفاظ على نظافة الشباك وإحراز النقاط الثلاث الأولى، لأنه من الأهمية بمكان بدء المشوار بالفوز في مثل هذه البطولات القصيرة"، مشيراً إلى ارتياحه بعد "البداية الجيدة، لأنه من الصعب دائماً تحقيق ذلك".

لم يواجه هيريرا أية هجمة خطيرة أخرى بعد تلك التي انهزم فيها أمام قلب الدفاع مايكل نجاديو نجادجوي، الذي ارتقى أعلى من الحارس ليسدد الكرة بضربة رأسية داخل الشباك، قبل أن يلغي الحكم الهدف الكاميروني بسبب ارتكاب مخالفة.

وعلق ابن السادسة والثلاثين على تلك اللقطة بالقول "إن الحكم كان قد أطلق صافرته [قبل الضربة الرأسية]، حتى أنني توقفت عن الركض قليلاً لتجنب الاصطدام مع الخصم. كنت أعرف أنه أعلن عن الخطأ، لذلك لم يكن هناك أي توتر".

وبالنسبة للمباراة القادمة ضد ألمانيا، من الصعب معرفة ما إذا كان برافو سيكون جاهزاً للوقوف بين الخشبات الثلاث، علماً أن الحارس المخضرم لعب أساسياً في النسختين الأخيرتين من كأس العالم وكذلك في نهائيات كوبا أمريكا في أربع نُسخ متتالية.

ومهما يكن، فإن هيريرا لا يركز سوى على ما قاله له الكابتن قبل مواجهة الكاميرون: "أولاً تمنى لي حظاً موفقاً، ثم هنأني مثل البقية. نحن نعرف بعضنا البعض منذ زمن طويل جداً... فقد نافسنا بعضنا منذ الطفولة، عندما كان هو في كولو كولو وأنا في أونيفرسيداد دي تشيلي، كما أننا نتنافس منذ سنوات على حراسة المرمى. إنه صديق".

حول المباراة ضد ألمانيا
"ربما ستكون مباراة مليئة بالكر والفر، نظراً لما يزخر به لاعبوهم من موهبة، وهذا من شأنه نظرياً أن يصب في مصلحة طريقة لعبنا. فمن الصعب دائماً إيجاد الثغرات في دفاع فريق يكتفي بالدفاع ومن ثم استغلال الفرص للخروج في مرتدات هجومية. سيكون خصماً صعباً للغاية."