• تركت نتيجة التعادل 1-1 في كازان العديد من الدروس لكلا الفريقين
  • ماذا يجب أن يكرراه وماذا يجب يُحسّناه في أفق النهائي؟
  • الإحصائيات الأساسية في هذا السياق

من مراسلينا دييجو زاندرينو مع تشيلي وستيفن بوتر مع ألمانيا

"سنلتقي في النهائي،" قال الظهير الألماني جوشوا كيميتش للتشيلي أرتورو فيدال بعد ذلك التعادل 1-1 في كازان في إطار مرحلة المجموعات من كأس القارات FIFA. "نعم، سنلتقي هناك،" أجاب لاعب المحور زميله في نادي بايرن ميونيخ قبل أن يسرق البسكويت من يده.

لقد كانا على حق: بعد 10 أيام من تلك المحادثة البهجة والعفوية، يلتقي منتخبا تشيلي وألمانيا في سانت بطرسبرج بحثاً عن لقب غير مسبوق بالنسبة لكلا الفريقين.

يُلقى موقع FIFA.com نظرة على تلك المباراة الأولى ويستخلص بعض الإستنتاجات في أفق المباراة النهائية.

تشيلي
ماذا يجب أن يكرّره الفريق؟
السيطرة على الكرة: كانت أفضل لحظات لاروخا عندما استحوذ الفريق على الكرة. إذ سمح لها ذلك باللعب بعمق والدفاع بعيداً عن مرماها. وعندما فقدت الكرة، سيطرت ألمانيا على وسط الميدان وأثر ذلك على سلاسة لعب منتخب تشيلي.

الضغط العالي والدقة في التناوب: كان أداء منتخب تشيلي جيداً في هذا الجانب الدفاعي إلى درجة أنه لم يعط أي فرصة لألمانيا لهزّ شباكه. ولسوء الحظ، دفع ثمناً باهظاً بسبب الخطأ الوحيد الذي ارتكبه على هذا المستوى، وذلك بغض النظر عن دقة الخصم في الهجمة المرتدة التي أدت إلى تسجيل هدف التعادل. وفي هذا الصدد يبدو أن كتيبة لا روخا تعرف ما ينتظرها.

ماذا يجب أن يُحسّنه الفريق؟
إدخار الطاقة: في تلك المباراة في كازان، قدّمت لا روخا أداءاً شبه مثالي في الشوط الأول، ولكن على حساب مجهود بدني دفعت ثمنه في الشوط الثاني. في المقابل، ضد البرتغال، ادخر الفريق الجهود بشكل أفضل وكاد أن يفوز بالمباراة في الوقت الإضافي. وهذا يمكن أن يكون عاملاً مهماً ضد منتخب ألمانيا الشاب.

اغتنام الفرص: في ذلك الشوط الأول، سجلت تشيلي في وقت مبكر ثم خلقت العديد من الفرص، ولكن الفعالية كانت غائبة واكتفت بالتعادل. ولكن يبدو أن هذا الأمر لا يقلق خوان أنطونيو بيتزي أو أليكسيس سانشيز: "نخلق الفرص والأهداف ستأتي."

إحصائيات المباراة الأولى:
ألمانيا 1-1 تشيلي
• الإستحواذ على الكرة: 51٪ مقابل 49٪
• التسديدات على المرمى: 3 مقابل 4
• التسديدات خارج المرمى: 3 مقابل 6
• التسديدات التي تم صدها:  3-1
• الرُكنيات: 1-4

ألمانيا
ماذا يجب أن يكرّره الفريق؟
السيطرة على إيقاع اللعب: صحيح أن الأمر استغرق الشوط الأول بأكمله للعثور على دينامية التمريرات القصيرة، إلا أن ألمانيا أظهرت أنه بإمكانها التنافس على وسط الميدان ضد تشيلي. بل وحتى استحوذت على الكرة ويشعر الفريق بأنه كان بإمكانه تحقيق نتيجة أفضل. والآن لديهم فرصة لإثبات ذلك.

هجوم سريري: في تلك المباراة استغلت إلى أقصى حد فرصتها الواضحة الوحيدة لهزّ الشباك. ضد خصم صلب في الدفاع، سيكون من المهم استغلال الفرص بشكل كبير. وما قدّمه الفريق ضد المكسيك في الدور قبل النهائي يضعه في المسار الصحيح.

ماذا يجب أن يُحسّنه الفريق؟
الأخطاء الأوليّة: إذا كان هناك شيء واضح الآن بالنسبة لألمانيا هو أنه لا يمكن أن تبدأ اللعب ببطأ أو تستقبل هدفاً مبكراً ضد فريق يعرف جيداً كيف يتعامل مع الكرة. واتضح جلياً مرة أخرى ضد المكسيكيين أنهم قادرون على فعل ذلك.

الركض خلف المهاجمين: أظهرت المباراة الأولى الفرق في السرعة بين المهاجمين التشيليين والمدافعين الألمان، خصوصاً عندما كانوا يتناوب المهاجمون على الأطراف. يجب أن يتجنب منتخب ألمانيا حدوث ذلك مرة أخرى، على الرغم من أن ذلك سيعتمد على النظام الذي سيطبقه في خط الدفاع.