إنها شخصيات مُلهمة تحلم بقيادة منتخباتها للتتويج بكأس القارات FIFA يوم الأحد 2 يوليو/تموز. وفي هذا السياق، وضع فريق مراسلي موقع FIFA.com هؤلاء اللاعبين الثمانية الذي يحملون شارة الكابتن خلال بطولة الأبطال تحت مجهر ومبضع التحليل.

المجموعة الأولى
رافائيل ماركيز
"حين تُفكر في كابتن الكتيبة المكسيكية لست مُطالباً أن تنظر إلى أبعد من صاحب القميص رقم 4. وسيحمل 'القيصر'، الذي يُعد اللاعب الوحيد في التاريخ الذي قاد منتخب بلاده خلال أربع نسخ من كأس العالم FIFA، شارة الكابتن مرة أخرى في روسيا. ولا يعتزم هذا اللاعب، الذي يبلغ من العمر 38 سنة، أن تكون كأس القارات FIFA آخر بطولة مهمة يخوضها، علماً أنه صرح مؤخراً أنه ينوي وضع نهاية لمساره خلال نهائيات كأس العالم العام القادم."
مارتن لانجر، مراسل FIFA.com مع منتخب المكسيك

كريستيانو رونالدو
"راكم أفضل لاعب في العالم FIFA أكبر عدد من المشاركات ككابتن أكثر من أي لاعب برتغالي آخر قبله. ولعل الحركات التي قام بها قرب خط الملعب في نهائي كأس الأمم الأوروبية 2016 خير دليل على تأثير كريستيانو وحسه القيادي ككابتن للمنتخب البرتغالي؛ فبعد أن أُجبر على ترك الملعب، والدموع تنهمر من عينيه، بعد 25 دقيقة فقط من بداية أهم مباراة دولية في مساره الكروي، قضى رونالدو الوقت المتبقي من اللقاء بالقرب من كرسي الإحتياط حيث كان يُعطي التعليمات والدعم لزملائه. وفي النهاية، صنعت البرتغال التاريخ بفوزها بأول بطولة عالمية مهمة لها بينما قائدها لم يتوان عن تشجيعها حتى الدقيقة الأخيرة."
ماركو مونتيرو، مراسل FIFA.com مع منتخب البرتغال

كريس وود
"لعب كريس وود، الذي يُعد لاعباً مخضرماً إلى حد ما في الكتيبة النيوزيلندية الشابة، في المباريات الثلاث التي خاضها المنتخب الأبيض ضمن كأس العالم 2010 FIFA، وأصبح حينها أصغر لاعب في الحدث العالمي بالنسبة لبلده. ويعد صاحب أطول قامة في المنتخب النيوزيلندي قطب رحى هجمات الفريق، وقد أثبت أنه قادر على التسجيل مع ناديه والمنتخب الوطني. ويرمز وود هذا اللاعب المندفع، إلى عنفوان الكتيبة البيضاء."
بريندون هانلي، مراسل FIFA.com مع منتخب نيوزيلندا

إيجور أكينفيف
"لعب أكينفيف لروسيا ولناديه الوحيد والأوحد سيسكا موسكو لفترة طويلة ويبدو وكأنه لم يبرح مكانه ضمن هاتين الكتيبتين. واستهل مساره الإحترافي في سن السادس عشرة ويملك الرقم القياسي كأصغر لاعب في المنتخب الروسي (18 سنة و20 يوماً). ورغم أن مشواره الذي يمتد لخمس عشرة سنة ينطوي على إصابتين خطيرتين ألمتا به، إلا أنه كان دائماً ما يُشفى ويعود للميادين؛ وقد حطّم مجموعة من الأرقام القياسية في حراسة المرمى. وأصبح كابتن الدب الروسي في مارس/آذار 2017، حين أنهى فاسيلي بيريزوتسكي مشواره مع المنتخب الوطني. ومن المتوقع أن يتجاوز عتبة المئة مباراة دولية خلال لقاء فريقه الثاني ضمن كأس القارات."
إيجور بورونوف، مراسل FIFA.com مع منتخب روسيا

المجموعة الثانية
كلاوديو برافو
"تسلّم برافو شارة الكابتن من مارتشيلو سالاس سنة 2008 في أحسن حلة ممكنة، حيث اختاره زملاؤه لهذه المهمة. وبعيداً عن قدراته ومهاراته كحارس مرمى، لعبت شخصية برافو دوراً حيوياً في ثورة تشيلي وتألقها الأخير حين أصبحت منتخباً محترماً ومهاب الجانب في العالم. وكان رقماً أساسياً في الكتيبتين اللتان تنافستا خلال نسختي كأس العالم FIFA في 2010 و2014. وككابتن لمنتخب تشيلي كان له شرف حمل كوبا أمريكا في 2015 و2016. ويُعد حارس تشيلي الأول منذ 2007، اللاعب الذي يملك في رصيده أكبر عدد من المباريات الدولية رفقة المنتخب الوطني. ورغم أن الإصابة ستُبعده عن مباراة فريقه الإفتتاحية في كأس القارات، إلا أنه يعتزم الرجوع للعب دور كبير خلال المباريات اللاحقة."
دييجو زاندرينو، مراسل FIFA.com مع منتخب تشيلي

جوليان دراكسلر
"رغم أن عمره لا يتجاوز 23 سنة، إلا أن دراكسلر سيتشرف بحمل شارة الكابتن في كتيبة بطل العالم ضمن كأس القارات روسيا 2017 FIFA. ويبدو أن هذه المهمة لن تفزعه؛ فهو يملك التجربة لكونه أصغر لاعب كابتن في تاريخ المانشافت، حيث قاد زملاءه خلال لقاء ودي قبل ثلاث سنوات وعمره 20 سنة و265 يوماً. وأصبح يلعب بانتظام في كأس الأمم الأوروبية 2016 بعد أن أدى دوراً صغيراً في كأس العالم 2014 FIFA؛ وكل ذلك يبرز أن المدرب يواكيم لوف ينوي الإعتماد أكثر على نجم باريس سان جيرمان. ويتميز دراكسلر بالسرعة ويجيد استخدام قدميه ويعشق المساحات واللعب خلف الهداف."
ستيفان بوتر، مراسل FIFA.com مع منتخب ألمانيا

بنجامين موكاندجو
"يُعد بنجامين موكاندجو من اللاعبين الأكثر تجربة في منتخب الكاميرون المشارك في كأس القارات روسيا 2017 FIFA. وعهد له المدرب هيوجو بروس بشارة الكابتن في سبتمبر/أيلول 2016، وبعدها أدرك ربان السفينة الخضراء سريعاً أن اختياره كان في محله. وقال بروس 'كان نجاحاً عظيماً؛ فموكاندجو لاعب ذكي وقائد ومتحدث جيد'. وتبلورت ثقة المدرب البلجيكي على أرض الواقع في غضون شهر من قراره ذاك حين قاد موكاندجو الأسود غير المروضة لفوز غير متوقع بكأس الأمم الأفريقية 2017 CAF، وتوّج أفضل لاعب في النهائي."
باسكال دو ميرامون، مراسل FIFA.com مع منتخب الكاميرون

أستراليا - لم يتحدد بعد
فقد منتخب أستراليا قائده مايل جيديناك قبل أسبوع من انطلاق البطولة بعدما تعرّض لاعب الوسط الذي حمل شارة القيادة منذ 2014 للإصابة. من المتوقع أن يحمل تيم كاهيل مسؤولية قيادة المنتخب الأسترالي على عاتقه خصوصاً وأنه هدّاف المنتخب الأسترالي التاريخي ويُعرف بروحه القيادية داخل وخارج الملعب. وفي حال غياب كاهيل عن التشكيلة الأساسية، فإن شارة القيادة ستكون للاعب الوسط مارك ميليجان الذي يُعتبر ثاني أكثر اللاعبين خبرة مع المنتخب الأسترالي وسبق للمدرب أنجي بوستيكوجلو أن عيّنه قائداً لمنتخب أستراليا في كأس العالم تحت 20 سنة 2005 FIFA.
بيتر سميث، مراسل FIFA.com مع منتخب أستراليا