• فريق ألماني شاب يستمتع بمشاركته في كأس القارات
  • "قمنا بتطبيق الكثير من الأشياء التي درسناها خلال التحضيرات"
  • "يريد اللاعبون أن يجعلوا من هذه البطولة بطولتهم"

من مراسلنا الخاص مع منتخب ألمانيا ستيفن بوتر

متعةٌ حافلةٌ بالبهجة والشغف هو تحديداً ما أظهره لاعبو ألمانيا الشباب في مجمل أطوار مباراتهم الأولى التي فازوا بها بنتيجة 3-2، وهو ما تجلى أيضاً بالتصريحات التي أدلوا بها أمام الصحفيين بعد بدايتهم الموفقة في بطولة كأس القارات روسيا 2017 FIFA.

فقد قال ليون جوريتزكا لـFIFA "أعتقد أيضاً أننا تمكنّا على أرض الملعب من تطبيق الكثير من الأمور، التي تدرّبنا عليها خلال التمارين. إنه أمر يسعدنا والجهاز الفني سعيدٌ بدون شك أيضاً لكوننا نجحنا في ذلك. هناك بكل تأكيد بعض الأمور التي يمكننا تحسينها خاصة فيما يخصّ الدقائق العشرين أو الخمس والعشرين الأخيرة. يجب علينا تحليل ذلك بهدوء."

شارك جوريتزكا بصناعة الهدف الأول وكان أيضاً وراء ركلة الجزاء التي جاءت بالهدف الثاني، قبل أن يسجل الهدف الثالث بنفسه ويرفع النتيجة حينها إلى 3-1. وتابع جوشوا كيميتش المتألق الذي توقّف في المنطقة المختلطة بعد نهاية المباراة من أجل الإجابة على أسئلة الصحفيين "بالنسبة لي، كان ليون اللاعب الأبرز في المباراة. كل ما قدمه كان مفيداً من جري كثير سواء إلى الأمام أو نحو الخلف فضلاً على تمريراته الجيدة." وهذا ينطبق كذلك على أداء كيميتش، الذي تحرّك كثيراً ووزع تمريرات دقيقة وأبدى خفة وسرعة عاليتين، كما كان هو صاحب التمريرة الحاسمة المميزة التي سجّل من خلالها جوريتزكا هدفه.

وأفصح لارس ستينديل، الذي أفلح على غرار جوريتزكا في تسجيل هدفه الدولي الأول بمواجهة أستراليا، بقوله "حظينا ببضعة أيام من أجل دراسة بعض الأمور. في الشوط الأول، أظهرنا بعضاً من هذه الأمور واستطعنا التحكم في المباراة."

وكان ستينديل قد أوضح في حوار حصري مع موقع FIFA.com قبل بداية البطولة "أنا سعيد لوجودي هنا". في كل دقيقة هنا في روسيا يمكن للمرء أن يلاحظ علامات السعادة بادية عليه أيضاً، وهو بخلاف أغلب زملائه في الفريق بلغ الثلاثين من العمر تقريباً.

يبدو كما لو أن تشكيلة المدرب لوف لهذه البطولة قد تأكدّت الآن. وأشاد مهندس الفوز باللقب العالمي عقب المباراة قائلا "لقد نجحوا في تحقيق الأمور التي اجتمعنا من أجلها لمدة عشرة أيام. خلال وقت قصير جداً نشأت في الفريق طاقة قوية للغاية. فاللاعبون ينشغلون بالواجبات التي نحددها. إنهم يريدون أن يجعلوا من هذه البطولة بطولتهم. العمل الجماعي والروح الجماعية جيدان جداً."

ما زال الفريق بحاجة لهذه العناصر ولهذه المتعة في اللعب في التحديات القادمة. فخلال يوم الخميس بمدينة كازان ينتظره اختبار أكثر قوة عند مواجهة منتخب تشيلي، بطل أمريكا الجنوبية. ليس على الشباب الألمان إذاً سوى مواصلة اللعب بنفس المتعة والحماسة.