• لوف: كأس القارات هي بمثابة هدية بالنسبة لي
  • سيلعب الحارس بيرند لينو أمام أستراليا
  • أشار لوف أنه سيواصل تطوير فريقه

من مراسلنا الخاص مع منتخب المانيا ستيفن بوتر

أوضح يواكيم لوف منذ البداية ما تُمثّل له بطولة كأس القارات 2017 FIFA. إنها فرصة مواتية لإيجاد حلول لبعض المسائل. وكشف خلال مؤتمر صحفي مساء يوم السبت قائلا "كأس القارات هي بمثابة هدية بالنسبة لي. ستساعدنا على التحسين من أداء اللاعبين من خلال خوضهم تجربة في بطولة كهذه."

يطرح موقع FIFA.com فيما يلي بعض الأسئلة، التي يتطلع مهندس الفوز باللقب العالمي للإجابة عنها في بطولة الأبطال:

من هو بديلي الأول لمانويل نوير؟
نوير هو بدون شك الحارس الأول، والحراس الثلاثة الموجودون حاليا في روسيا لا ينكرون ذلك. لكن من سيحل محل حارس عرين بايرن ميونيخ عند غيابه؟ والأهم من ذلك، من هو المرشح الأول لخلافة ابن الواحدة والثلاثين؟ المرشحون الثلاثة أقوياء جداً لدرجة أن كل واحد منهم يمكن أن يكون حارسا أساسيا في الكثير من المنتخبات الوطنية.

سيلعب بيرند لينو أولاً (25) ضد أستراليا، غير أن لوف أكد أن ذلك يعود أساسا لكون مارك أندريه تير شتيجن (25) وكيفين ترامب (26) شاركا في المواجهتين اللتين أقيمتا قبل البطولة. وأفصح لينو عشية مباراة أستراليا بقوله "الصراع مفتوح خلف مانو. والتنافس يدفعنا جميعا إلى الأمام. نحن ثلاثة حراس متكافئون نسبيا. وكل واحد منا يحاول بذل كل ما في جعبته خلال التدريب والمباراة، ليحظى بثقة المدرب عندما يغيب مانو لسبب من الأسباب."

من سيضمن لي المستوى العالمي؟
المستوى العالمي هو ما يتطلع إليه المدرب الوطني، لا أكثر ولا أقل. "هناك لاعبون كثر في سن العشرين والواحد والعشرين، ولم يخرجوا أقصى ما لديهم. فالبعض يوجد سلفاً في قمة كرة القدم العالمية والبعض الآخر يحتاج لسنتين وثلاث سنوات لبلوغ هذا المستوى". وأولئك الذين يريدون أن يظهروا له الآن في هذه البطولة قدراتهم العالمية، سيعززون من حظوظهم في العودة إلى روسيا بعد اثني عشر شهرا.

ماذا عن النظام القائم على خط الدفاع الثلاثي؟
سبق أن أشار لوف منذ نهائيات كأس العالم 2014 FIFA إلى أنه سيواصل تطوير فريقه. وقد تجلى ذلك أيضا بكونه لعب في الكثير من الأحيان بنظام أساسي يشمل خطا دفاعيا ثلاثيا، رغم أن هذا الأمر لم يلق ترحيباً كبيراً من المتابعين، لكن المرونة تكتسي قيمة كبيرة بالنسبة للخبير التكتيكي، الذي أقدم بذلك على استخدام هذه المنظومة بمواجهة إيطاليا في دور الثمانية من البطولة الأوروبية والتي شهدت فوز ألمانيا بركلات الترجيح.

كما صرّح ابن السابعة والخمسين بالقول "أنظمة اللعب الأساسية تشكل موضوعا محوريا بالنسبة لنا. فخلال البطولة يمكن استخدام عدة أنظمة تكتيكية، وربما حتى في مباراة واحدة. امتيار كبير أن يكون بوسع المرء أن يجرب في أجواء المنافسة."

هل يمكن لفاجنر أن يلعب دور جوميز؟
ساندرو فاجنر، الذي يمكنه الإحتفاظ بالكرات وتوزيعها، ويستطيع أن يستلم التمريرات عالية كانت أم أرضية من أجل تسجيل الأهداف، يجسّد نوعية من اللاعبين لم يشهدها الفريق منذ عدة أعوام.

كان ماريو جوميز قد مهّد الطريق خلال النهائيات الأوروبية في فرنسا، حيث تبين أن غيابه بسبب الإصابة عن نزال نصف النهائي ضد فرنسا كان مؤثرا للغاية. وصف دراكسلر ما يتميز به فاجنر من مؤهلات قائلا "إنه يمنح لعبنا ذلك الشيء الذي لم نستخدمه كثيرا في السابق". وإذا نجح مهاجم نادي هوفنهايم، ابن التاسعة والعشرين، خلال هذه البطولة بتأكيد المستوى الذي أظهره خلال كلتا المباراتين التحضيريتين، سيضمن في الغالب حضوره مع المانشافت في العرس العالمي.