تُعتبر المكسيك وجهاً مألوفاً في مهرجان الأبطال، بحيث أن كتيبة الأزتيكا شاركت في ست من النسخ التسع الأخيرة، وهو الشرف الذي تتقاسمه مع البرازيل. وقد احتلّت في مشاركتها الأولى في المملكة العربية السعودية 1995 مركزاً ثالثاً مشرّفاً بعد فوزها على نيجيريا بركلات الترجيح. ويبقى أعظم إنجاز لها ذلك الذي حققته بعد أربع سنوات، بصفتها منتخب البلد المضيف، عندما فازوا على ملعب أزتيكا التاريخي بقيادة كواوتيموك بلانكو في المباراة النهائية 4-3 على البرازيل ونجمها رونالدينيو الذي كان قد بدأ يُبهر العالم. وبعدها في ألمانيا 2005، احتلت المركز الرابع بعد خسارتها في الشوطين الإضافيين ضد كتيبة المانشافت. وأخيراً، في نسخة البرازيل 2013 ودّعت البطولة من دور المجموعات.

الطريق إلى روسيا
بعد إقصائها من الدور نصف النهائي في بطولة الكأس الذهبية عام 2013 وتتويج الولايات المتحدة باللقب، خاضت المكسيك نسخة 2015 تحت ضغط الحصول على نصف ​​تذكرة السفر إلى روسيا 2017. وافتتحت مرحلة المجموعات بفوز عريض على كوبا (6-0) قبل أن تبصم بتعادلين أمام جواتيمالا (0-0) وترينيداد وتوباجو (4-4) على مرورها إلى الدور ربع النهائي. وهناك فازت بفارق هدف وحيد على كوستاريكا (1-0) ثم حجزت مقعداً لها في المباراة النهائية بفوزها على بنما في الدور نصف النهائي (2-1). ولم تجد أي صعوبات في المباراة الحاسمة التي فازت فيها على جامايكا (3-1). وتم تحديد ممثل منطقة CONCACAF في بطولة كأس القارات FIFA يوم 10 أكتوبر/تشرين الأول في كاليفورنيا. حيث فازت المكسيك على الولايات المتحدة (3-2) بهدف من توقيع بول أجيلار في الشوطين الإضافيين عندما بدا أن المباراة تتجه إلى ركلات الترجيح.

المدرب
بعد رحيل ميجيل هيريرا وتعويضه مؤقتاً بريكاردو فيريتي عام 2015، تولّى الكولومبي خوان كارلوس أوسوريو الإشراف على كتيبة التريكولور. كانت بداياته كمدرب عام 2001 في انجلترا، حيث قضى خمس سنوات في مانشستر سيتي. وبعد مرور سريع بنادي ميوناريوس، اتجه للتدريب في الولايات المتحدة حيث قاد شيكاجو فاير (2007-08) ونيويورك ريد بولز (2008-09). ولكنه لم يحقق النجاح إلا بعد عودته إلى بلده الأم، كولومبيا. هناك تُوّج بلقب الدوري الختامي 2010 رفقة أونسي كالداس قبل أن ينتقل إلى أتليتيكو ناسيونال الذي فاز معه بستة ألقاب بين عامي 2012 و2015، وأثبت أنه مهووس بالخطط التكتيكية. جدير بالذكر أن المكسيك هي تجربته الأولى على مستوى المنتخبات.

نجوم الفريق
جييرمو أوتشوا (حارس مرمى)، هيكتور مورينو (مدافع)، أندريس جواردادو (لاعب خط وسط)، كارلوس فيلا (مهاجم)، خافيير هرنانديز (مهاجم).

الرقم
6
- هو عدد الأهداف التي سجلها القائد أندريس جواردادو خلال بطولة الكأس الذهبية عام 2015، ليكون أفضل هداف في كتيبة الأزتيكا في هذه المسابقة على الرغم من كونه لاعب خط وسط.