عاد رئيس FIFA جياني إنفانتينو من جولة استمرت 10 أيام في أفريقيا استمتع خلالها بحضور قمة هي الأولى من نوعها مع 50 من رؤساء اتحادات الدول الأعضاء، كما زار تسع دول أفريقية.

بدأ إنفانتينو جولته بحضور قمة استمرت ثلاثة أيام في جوهانسبرج بجنوب أفريقيا ناقش خلالها تنفيذ برنامج FIFA المتقدم للتطوير ودعم الاتحادات لمواصلة نمو كرة القدم الأفريقية. ووفرت النقاشات التي شهدت منتديين منفصلين، امتد كل منهما يوماً، الفرصة لثلاثة من رؤساء الإتحادات للتحدث مباشرة مع رئيس FIFA وعدد من مسؤولي FIFA الآخرين بشأن كيفية تلبية احتياجات القارة السمراء والدول الأفريقية على أكمل وجه.

شهدت الجولة بعد ذلك زيارات لسوازيلاند وزيمبابوي وأوغندا ورواندا وتشاد وغانا والنيجر وموريتانيا. أعطت هذه الزيارات لرئيس FIFA فرصة الالتقاء بأعضاء مجتمع كرة القدم في هذه البلدان وليرى على أرض الواقع المشاريع الجارية في القارة ومشاركة رؤيته لكرة القدم مع الفئات المتأثرة. كما أتيحت له فرصة توضيح قدرة برنامج FIFA المتقدم للتطوير على توفير سبل التعاون في المستقبل.

وفي هذا الصدد قال إنفانتينو: "في أعقاب القمة التنفيذية في جوهانسبرج، تشرفت بزيارة عدد من اتحادات الدول الأفريقية لألمس شغفهم بكرة القدم على أرض الواقع. رأيت كيف أن تنفيذ برنامج FIFA المتقدم للتطوير قد أثّر بشكل إيجابي على حياة محبي اللعبة. هذا بلا شك مصدر فخر كما أنه بمثابة حافز لمواصلة العمل. إن الأنشطة التي تنفذها الاتحادات الأعضاء على أرض الواقع رائعة."

وخلال رحلته في أفريقيا قام رئيس FIFA، بجانب اجتماعه مع مسؤولين حكوميين من الدول التي زارها، بوضع حجر الأساس لمجمع تدريبي في أوغندا وفندق لاتحاد كرة القدم الرواندي كما افتتح فندق لمركز التدريب الوطني في النيجر. من جهته، صرّح جبريلا هيما حميدو، رئيس اتحاد كرة القدم في النيجر، قائلاً: "هذا يعكس العهد الذي قطعته على نفسك في برنامجك الانتخابي بخدمة عالم كرة القدم."

وأكد إنفانتينو قائلاً: "أتاحت هذه الرحلة لي فرصة تعلم المزيد عن المعوقات والاحتياجات والتحديات التي تواجه بعض الدول في سعيها للسماح بعدد أكبر من الناس لممارسة كرة القدم وتحقيق تقدم في اللعبة. سعدت بأن لمست مستوى الالتزام لدى الحكومات التي تؤمن بكرة القدم وبمشروعاتها التنموية. سيفتح ذلك آفاقاً جديدة للتعاون وسيعطينا حماسة أكبر في عملنا اليومي مع الاتحادات الأعضاء."