• سلسلة من الورشات عبر العالم شهدت مشاركة الاتحادات الأعضاء
  • تمَحوَرت اللقاءات حول المعلومة والنصائح بخصوص برنامج "FIFA إلى الأمام" الجديد
  • ناقشت الإتحادات الأعضاء بمنطقة أوقيانوسيا خلال الإجتماع الأخير في فيجي مواضيع مهمة

يتقدم FIFA إلى الأمام من أجل بلورة أجندته على أرض الواقع في ما يخص تطوير اللعبة على المستوى العالمي والتأليف بين الإتحادات الأعضاء من أجل مناقشة التوجه الأفضل الذي يجب أن تتخذه المشاريع الجديدة. ونظمت ورشات عديدة عبر أنحاء العالم حول برنامج "FIFA إلى الأمام" بغية التأكد أن أكبر عدد من الإتحادات الوطنية والإتحادات القارية قادرة على مسايرة فرص التمويل الجديدة المتاحة.

وشهدت الورشات مشاركة ممثلين عن الإتحادات الوطنية، بما في ذلك الرؤساء والأمناء العامون ومسؤولو التطوير والمدراء الماليون، إلى جانب ممثلين عن FIFA والإتحادات القارية. وعن FIFA حضر ممثلون عن قسم الإتحادات الوطينة وعن قسم كرة القدم للسيدات والقسم الفني.

وفي نوفمبر/تشرين الثاني 2016، التقت الإتحادات العشر عن أمريكا الجنوبية بمناسبة ورشة برنامج "FIFA إلى الأمام" الإفتتاحية التي عُقدت بعاصمة باراجواي أسانسيون؛ وقد ناقش المشاركون خلال هذا اللقاء بتفصيل البرنامج. وبعد ذلك توالت الورشات على مدى شهر في جنوب أفريقيا وجيبوتي وشهدت مشاركة ممثلين عن منطقتي جنوب أفريقيا COSAFA وشرق ووسط آفريقيا، وفي سنغافورة حيث كان هناك ممثلون عن بعض الإتحادات الوطنية الآسيوية.

وشهدت هذه السنة تنظيم المزيد من الورشات في سورينام وبنما (لفائدة أعضاء CONCACAF) وزيوريخ ودبلن ومينسك (لفائدة أعضاء الإتحاد الأوروبي)، وجمهورية الكونجو الديمقراطية ومصر وكوت ديفوار (لفائدة باقي أعضاء الإتحاد الأفريقي)، وبانكوك وعُمان (لفائدة أعضاء الإتحاد الآسيوي).

وركزت النقاشات خلال الورشات على توضيح وشرح مستفيض لدور الإتحادات الوطنية في برنامج "FIFA إلى الأمام" وعلى كيفية تطوير اللعبة أكثر في بلدانها. وتمحور أحد العناصر الأساسية للنقاشات حول مخطط الإتحادات الوطنية الإستراتيجي وعقد الأهداف المتفق عليها. ويرتبط الأمر بوثيقة تُبرز التخطيط المستدام على المدى البعيد في كل اتحاد عضو؛ ويجب على كل مشروع مطلوب أن يتلاءم والأهداف المسطرة في عقد الأهداف المتفق عليها.

وأشرفت جويس كوك، كبيرة مسؤولي الإتحادات الوطنية الأعضاء في FIFA على جميع تلك الورشات منذ أن بدأت مهمتها في نوفمبر/تشرين الثاني 2016 إلى جانب المدراء الأربعة الإقليميين: سانجيفان بالاسينجام (آسيا وأوقيانوسيا) وجاير بيرتوني (الأمريكتان)، وفيرون موسيتجو-أومبا (أفريقيا والكاريبي) وبيورن فاسايو (أوروبا).

وأشرف بالاسينجام على أحدث ورشة نظمت في فيجي وكان مسروراً بالتقدم المسجل.

وبهذا الخصوص قال "أوقيانوسيا هي المنطقة التي يمكن لـFIFA أن يحقق فيها اختلافاً كبيراً من خلال التطوير. إنه لشرف أن أعمل مع مختلف إداريي كرة القدم من أجل ضمان أن يستفيدوا جيداً مما هو متاح بطريقة متوافقة وشفافة. تمكنا خلال الورشة من تقاسم المعلومات حول مشاريع التطوير بل وأيضاً حول أهمية التطوير الفني وكرة القدم للسيدات ضمن الإستراتيجية العامة لكل اتحاد."

ويُدرك المدير الإقليمي بآسيا وأوقيانوسيا، الذي عُين حديثاً في مهمته الجديدة خلال شهر ديسمبر/كانون الأول، أن الورشات تعد الخطوة الأولى في طريق طويل بالنسبة للإتحادات الوطنية الأعضاء ومشاريعها. ومن بين الإتحادات الوطنية الأعضاء التي حضرت الإجتماع كان هناك فيجي، محتضنة اللقاء ـ وجزر سليمان.

وقال بوب كومار، رئيس اتحاد فيجي لكرة القدم "جاءت الورشة في الوقت المناسب ونحن نقترب أو نستعد لتقديم طلبات للحصول على التمويل في إطار برنامج "FIFA إلى الأمام". وكانت الأسئلة والأجوبة المباشرة بالإضافة إلى الشروحات التي قدمها المتدخلون، مفيدة للغاية، خاصة بالنسبة للإتحادات الصُغرى. وأصبح واضحاً جداً للمندوبين كيفية الإستجابة لمطالب FIFA بخصوص إدارة التموبل تحت برنامج "FIFA إلى الأمام". أعتقد أن الورشة كانت مثمرة إلى حد كبير."

وبدوره قال جوزيف بوسو، رئيس اتحاد جزر سليمان لكرة القدم بالإنابة "كانت هذه الورشة مفيدة جداً لنا من أجل فهم أفضل لفلسفة برنامج "FIFA إلى الأمام" وطريقة تحضير عقد أهدافنا المتقف عليها. كانت أيضاً فرصة لمشاركة تجاربنا مع الزملاء من المنطقة وطرح الأسئلة إلى FIFA وOFC."

وقد اتُخذت الإجراءات من أجل ضمان أن كل اتحاد عضو يحظى بفرصة المشاركة في مثل هذه الورشات بشكل سنوي، وتقاسم التطور الحاصل وأفضل نماذج تطوير كرة القدم عبر العالم.

أرقام أساسية
40 مليون دولار أمريكي متاحة كل دورة من أربع سنوات لكل اتحاد قاري

5 ملايين دولار أمريكي متاحة كل دورة من أربع سنوات لكل اتحاد وطني

750 ألف دولار أمريكي متاحة كل سنة بالنسبة لمشاريع كرة القدم لكل اتحاد عضو (ملاعب، ومسابقات، وكرة القدم للسيدات)

500 ألف دولار أمريكي متاحة كل سنة لنفقات التسيير لكل اتحاد عضو (الإدارة والحوكمة الجيدة)