منهجية تصنيف FIFA العالمي للسيدات

اعتبارات عامة

في تصنيف FIFA العالمي للسيدات تُصنف الفرق وفقا لقيمة تمثل مقياس قوتها الفعلية. ومن فوائد ذلك أنخ يتيح معرفة قيمة ترتيب (أو نقاط تصنيف) فريق ما إلى حد كبير .

تصنيف FIFA العالمي للسيدات - لماذا؟

• الترويج لكرة القدم النسائية

• تقييم واقعي: وضع كل فريق في مرتبته المناسبة

• التحليل الإحصائي لوضع لعبة السيدات

• إيلاء أهمية متساوية لكرة القدم النسائية والرجالية

• أساس متين: نحو 3000 مباراة منذ عام 1971

 

على الرغم من حتمية اللجوء إلى الرياضيات في النظام المستخدم، إلا أنه سهل الاستيعاب ويتيح لجميع الأطراف المعنية فهم تحركات الفرق، أو حتى قياس الترتيب بأنفسهم. فمنذ المباراة الأولى التي يعود تاريخها إلى  أكثر من 30 عاماً بقليل، (المباراة النسائية الدولية الأولى أقيمت في 17 أبريل\نيسان 1971 عندما تقابلت فرنسا وهولندا) بات من الممكن القيام بفهرسة شاملة للبيانات المتعلقة بكرة القدم النسائية الدولية.

تصنيف FIFA العالمي للسيدات - المعايير الرئيسية

• نتيجة المباراة

• داخل القواعد-خارج الديار، أو على أرض محايدة

• أهمية المباراة

• الفرق بين الفريقين في تصنيف FIFA العالمي للسيدات  

 

أساسيات طريقة التصنيف

الصيغة الأساسية لتصنيف FIFA العالمي للسيدات بسيطة جداً في الواقع:

الترتيب العالمي الجديد = الترتيب العالمي القديم + (الفعلي – المتوقع)

يتم تحويل نتيجة المباراة لفريق ما إلى قيمة معينة: القيمة "الفعلية". من خلال بعض الصيغ، فإن الفرق في نقاط التصنيف (القوة) يؤدي إلى القيمة "المتوقعة".

إذا كانت القيمة "الفعلية" أفضل، فإن التصنيف الجديد يكون أعلى من القديم، وهذا اعتبار منصف، بما أن الفريق يحقق أكثر مما كان متوقعا. أما الفريق المتراجع فإنه يفقد نفس القدر من نقاط التصنيف التي فاز بها خصمه، حيث تكون نتيجته "المتوقعة" أكبر من نتيجته "الفعلية"، أي أنه لم يحقق ما هو متوقع.

الاستنتاج الذي يمكن استخلاصه من هذه القاعدة الأساسية هو أن نقاط التقييم التي يحصل عليها فريق من الفوز تتوقف على قوة الخصم. فالفوز على فريق ضعيف للغاية نادراً ما يحسن مرتبة الفريق المنتصر في تصنيف FIFA العالمي للسيدات، في حين أن الفوز على فريق أقوى يؤدي إلى زيادة واضحة في الترتيب.

النتيجة الفعلية للمباراة

يتم التعبير عن نتيجة المباراة الفعلية من خلال "النسبة المئوية الفعلية للمباراة"، A .

الفوز أو الخسارة هما بالطبع المعيار الأكثر أهمية، ولكن يجب أخذ فارق الأهداف والأهداف المسجلة في الاعتبار كذلك.

أرض محايدة أو داخل القواعد - خارج الديار

لتصحيح القيمة التي تنطوي عليها ميزة اللعب داخل القواعد، يتم تعزيز نقاط تقييم الفريق المضيف بواسطة قيمة "H" ، إذ من خلال نظرة تاريخية على النتائج يتبين أن الفرق تقدم أداء أفضل داخل القواعد من أدائها خارج الديار؛ فالفرق المضيفة تحصل على 66٪ من النقاط، في حين تعود الفرق الزائرة بما يبلغ 34٪. لتحييد ذلك، يتم إجراء تصحيح من خلال تعزيز تصنيف الفريق المضيف بقيمة تبلغ 100 نقطة (أي ما يوافق 64٪).

أهمية المباراة

بالمقارنة مع المباريات الودية، تمثل المباريات الرسمية مقياساً أكثر دقة للوقوف على مدى قوة فريق معين.   

يؤخذ هذا العنصر بعين الاعتبار عن طريق إدخال عامل أهمية المباراة "M" ، الذي يمثل الفرق الأقصى بين المسابقات حسب عامل رباعي.

اختلاف في نقاط التصنيف

يُستخدم الفرق في نقاط التصنيف بين الفريقين المتنافسين لتوقع نتيجة المباراة. بالنسبة لكل فريق، يُعبَّر عن النسبة المئوية المتوقعة للمباراة "P"  من خلال قيمة تتراوح بين 0 و 1 بحسب الفرق في نقاط التصنيف.

يتم اختيار مقياس نقاط التصنيف على نحو يتيح لأفضل فرق العالم إمكانية تجاوز سقف 2000 في نقاط التصنيف، بينما يمكن للفرق المبتدئة تسجيل حوالي 1000 نقطة في التصنيف.

خلاصة

مع انضمام كأس العالم للسيدات FIFA إلى الأحداث الثابتة في التقويم الدولي لكرة القدم، وبعد النسخة الافتتاحية لكأس العالم للسيدات تحت 19 سنة FIFA  في كندا عام 2002، فإن إطلاق تصنيف FIFA العالمي للسيدات – باعتباره أحدث مشاريع FIFA - يمثل فرصة لإعطاء دفعة لأحد المجالات الأسرع تطويراً بين أنشطة كرة القدم. فقد تم تصميم تصنيف FIFA العالمي للسيدات لتقديم نظرة شاملة على القوة الحالية للفرق الوطنية التي تمثل بلدانها في كرة القدم النسائية. ذلك أن "مستقبل كرة القدم سيكون في صيغة المؤنث".