قد يكون نظام دوري أبطال أوقيانوسيا قد تغير، لكن أمراً واحداً لم يتغير هو أن أوكلاند سيتي بقي سيداً للقارة الأوقيانوسية. تُوج أوكلاند سيتي بطلاً لأوقيانوسيا للمرة السابعة توالياً يوم الأحد والتاسعة في تاريخه ليعزز من رقمه القياسي كالنادي الأكثر فوزاً بالألقاب القارية توالياً.

  • أوكلاند سيتي يحقق لقبه القاري السابع
  • نظام جديد لدوري أبطال أوقيانوسيا يتضمن مشاركة أوسع    
  • سيشارك أوكلاند للمرة التاسعة في كأس العالم للأندية وهو رقم قياسي

ساهم الفوز اللافت لأوكلاند على مواطنه تيم ويلينجتون في النهائي 5-0 في عودته للمشاركة في كأس العالم للأندية FIFA التي ستقام خلال العام الحالي في دولة الإمارات العربية المتحدة. صنع أوكلاند لنفسه مكانة خلال الفترة التي فاز بها باللقب ثماني مرات كونه نادياً نصف محترف.

توسيع الآفاق
شارك في نسخة هذا العام من دوري الابطال 16 فريقا لتتمثل بالتالي الاتحادات الإحدى عشر المنتسبة إلى الاتحاد القاري. بدأت المنافسات في يناير/كانون الثاني الماضي بمشاركة منتخبات منطقة بولينيزيا في التصفيات التمهيدية. خرج بطلا ساموا الأمريكية وتونجا في حين بلغ دور المجموعات فريقا بوياكورا من جزر كوك، ولوبي أو لي سواجا من ساموا.

تم رفع عدد الأندية المشاركة إلى 16 فريقاً وزعت على أربع مجموعات في أربعة ملاعب مختلفة. استضاف نادي أي سي ماجينتا منافسات المجموعة الأولى ونال العلامة الكاملة. أما هيينجيني من كاليدونيا الجديدة فلم يستغل عاملي الأرض والجمهور حيث حقق تيم ويلنجتون سجلاً مثالياً لينتزع بطاقة التأهل إلى نصف النهائي. ولم يكن غريباً أن يتأهل أيضاً أوكلاند سيتي بسهولة بفوزه في مبارياته الثلاث على ملعبه. كان أي سي تيفانا ثالث فريق مستضيف ينجح في التأهل إلى الدور التالي لكنه واجه منافسة شديدة من ماريست من جزر سليمان.

"سنكون على الموعد، عندما تسمعون جلبة شبان أوكلاند سيتي، سنكون على الموعد...!

إذا كان الفارق تقلص في الأعوام الأخيرة بين ممثلي نيوزيلندا والفرق الأخرى، فإن عام 2017 كان وبالاً على الطامحين. نجح أوكلاند سيتي في تحقيق فوز مزدوج بنتيجة 2-0 على تيفالنا ليبلغ النهائي. أما تيم ويلينجتون، فإنه تأهل بسهولة لافتة بتخطيه ماجينتا 9-3 في مجموع المباراتين.

سيطرة أوكلاند سيتي
رغم سيطرة أوكلاند سيتي على الساحة القارية، تمكن تيم ويلينجتون من تحقيق بعض النجاحات على غريمه التقليدي في السنوات الاخيرة. في الواقع، وقبل أسابيع قليلة من نهائي دوري الأبطال، تغلب تيم ويلينجتون على أوكلاند سيتي ليحرز اللقب المحلي للعام الثاني توالياً.

أما في النهائي القاري قبل سنتين، فقد خسر تيم ويلينجتون أمام أوكلاند سيتي بركلات الترجيح. لكن الأمور كانت مختلفة تماماً هذه المرة ذلك لأن أوكلاند خرج فائزاً بسهولة 3-0 في مباراة الذهاب على ملعبه بفضل ثنائية لجواو موريرا، قبل أن يجدد فوزه بثنائية إياباً في العاصمة بعدها بأسبوع ليوسع الفارق في مجموع المباراتين.

تؤكد نتيجة الدور النهائي السيطرة الكبيرة لأوكلاند سيتي الذي تفوق على نفسه وتخطى المعايير العالية التي وضعها في السنوات الأخيرة. منيت شباك أوكلاند بهدف واحد على مدى سبع مباريات حيث بقي ست مباريات توالياً من دون أن تهتز شباكه. كما أنه سجل أكبر فارق من الأهداف في تاريخ البطولة إثر تغلبه على مالامبا ريفايفورز من فاتواتو 11-0 في مجموع المباراتين.

كما سيطر أوكلاند على الجوائز الفردية للبطولة القارية من خلال تتويج موريرا هدافاً برصيد 6 أهداف، في حين اختير إينون زوبيكاراي أفضل حارس، في حين تُوج قائد الفريق أنجل بيرلانجا بجائزة أفضل لاعب في البطولة ونال الكرة الذهبية.

التصريحات
 "يتغير الفريق من عام إلى آخر وفي كل مرة يكون الأمر أصعب للفوز باللقب. لكن عندما يتعلق الأمر بمباريات على هذا المستوى يقوم الشبان بعملهم على أكمل وجه. الجميع يدرك مدى أهمية اللعب في كأس العالم للأندية FIFA".  مدرب أوكلاند رامون تريبوليتكس.