نصب منتخب المانيا "مهرجان أهداف" وأتخم شباك فيجي وهزمه بنتيجة (10-0) في إطار الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة ضمن مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016. وقد سمح هذا الفوز الكبير لشباب "مانشافت" من انتزاع بطاقة التأهل الثانية مستفيداً من خسارة المكسيك أمام كوريا الجنوبية (0-1) في اللقاء الآخر.

كما كان متوقعاً فقد جاءت الأحداث من طرف واحد، حيث سرعان ما بسط الألمان نفوذهم على مسرح الحدق وبدأوا بشن الهجمة تلو الأخرى بغية إحراز أكبر عدد من الأهداف، وماهي إلا دقائق حتى دقت ساعة "المهرجان" وذلك عندما مرر جيرمي تولجان الكرة إلى جوليان براندت خلف الدفاع فاخترق المنطقة ولعب كرة عرضية فكان جنابري جاهزاً ليهز الشباك المشرعة، الهدف الأول (8).

وعاد جوليان براندت ليجد المساحة ويطلق كرة قوية من خارج المنطقة ارتدت من الحارس سيميوني تامانيساو وتابعها نيلس بيترسين في الشباك، الهدف الثاني (14). وبعد دقائق من البحث تواصل مسلسل التسجيل، فقد مرر نيكلاس شول نحو العمق إلى القائد ماكسميليان ماير الذي استلمها واستدار ثم سدد كرة ذكية بعيداً عن متناول الحارس، الهدف الثالث (30). ومن هجمة جديدة تقدم ماكس كريستيانسين ومرر إلى الظهير الأيسر لوكاس كلوسترمان الذي عكسها بالعرض نحو نيلس بيترسين أمام المرمى فما كان عليه إلأ أن يسكنها الشباك، الهدف الرابع (33).

وانطلق جوليان براندت بالسرعة القصوى من الجهة اليمنى فاخترق المنطقة ومرر كرة على طبق من ذهب أمام نيلس بيترسين الذي هز الشباك المشرعة، الهدف الخامس (40) و"الهاتريك" للمهاجم الألماني. وختم سيرج جنابري مهرجان أهداف الشوط الأول بتسجيله السادس من ركلة حرة مباشرة على خط المنطقة سددها قوية في مكان وقوف الحارس (45).

في الشوط الثاني محاولة هجمة من فيجي قطع ماكس كريستيانسين الكرة ومررها إلى القائد ماكسميليان ماير الذي تخلص من المدافع ثم سدد بذكاء عن يسار الحارس، الهدف السابع (49). تواصل الهجوم دون "رحمة" فسدد القائد ماير في القائم، وتواصلت الهجمة ليخترق براندت بمهارة ويمرر كرة عرضية قابلها جنابري بقوة لترتد من العارضة، لم يحسن الدفاع ابعادها ليكون ماكسميليان ماير جاهزاً ليسدد للمرمى، الهدف الثامن (52) و"الهاتريك" بالنسبة له.

كان يمكن للقائد ماكسميليان ماير أن يزيد غلته بسرعة عندما حصل زميله نيلس بيترسين على ركلة جزاء بعد إعاقته من قبل الحارس سيميوني تامانيساو، لكن هذا الأخير تصدى بحضور للركلة ومنع الأمان من هز شباكه في هذه الفرصة. ولكن في المشهد التالي وبنفس الظروف عرف نيلس بيترسين كيف يسدد ركلة الجزاء الثانية بقوة في المرمى، الهدف التاسع (63). وسرعان ما عاد ذات اللاعب بيترسين ليتابع الكرة المرتدة من الحارس ويعيدها بذكاء رأسية عالية من فوق الحارس استقرت في الشباك، الهدف العاشر (70). ومرت الدقائق التالية دون تعديل، حيث اكتفة الألمان بهذا العدد الكبير من الأهداف وضمان التأهل للدور ربع النهائي.