أقصى منتخب كوريا الجنوبية نظيره المنتخب المكسيكي "حامل ذهبية لندن 2012" عندما تفوق عليه بصعوبة بنتيجة (1-0) في اللقاء الحاسم ضمن الجولة الثالثة للمجموعة الثالثة ضمن مسابقة كرة القدم في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016. وتصدر "تايجوك" المجموعة بـ7 نقاط متقدما على المانيا الثانية (5 نقاط).

رغم إدراك الفريقين أن فوز المانيا في المباراة الأخرى مؤكد لا محالة، لكنهما لم ينجحا في صنع اللعب وتحقيق الخطورة المأمولة أغلب فترات الشوط الأول، خصوصا من الجانب المكسيكي المهدد بالخروج لو ظل التعادل. صحيح أن ماركو بوينو استلم الكرة داخل المنطقة وسدد كرة أرضية تعامل معها الحارس الكوري جو سونج يون في الدقائق الأولى، إلا أن الأداء المكسيكي لم يرتق لما هو متوقع.

وعلى العكس منه فقد طلب الكوري الجنوبي أقل الحلول التكتيكية، حين اعتمد على اغلاق منافذه وفرض الضغط المبكر على منافسه، حين استبسل مدافعوه في منع الفرص القليلة التي لاحت في مناطقهم. كما أنهم حاولوا التقدم للهجوم وتهديد المرمى، فأطلق لي تشانج مين كرة قوية من مسافة بعيدة مرت فوق المرمى المكسيكي. ولم يتغير السيناريو بقية أطوار الشوط الأول الذي انتهى على إيقاع التعادل السلبي.

جاء الشوط الثاني أكثر إثارة خصوصا مع تعدد الفرص، حيث بذل المكسيكيون الكثير من الجهود لتهديد المرمى، وقد أخذ كارلوس سيسنيروس على عاتقه تقريب فريقه من التسجيل، فاخترق بشكل عرضي وأطلق تسديدة قوية لم يردها سوى القائم الأيمن للمرمى الكوري. ثم عاد ذات اللاعب ليتصدى بنفسه لركلة حرة مباشرة من مسافة متوسطة أطلقها مثالية مرت بالكاد فوق العارضة.

ظن المكسيكيون أنهم في سباق مع الزمن لتسجيل هدف التأهل المنشود، لكن ممثلي آسيا حققوا المباغتة إثر هجمة خاطفة، حيث اخترق كوون تشانج هون بشكل عرضي وتخلص من الدفاع ثم أطلق كرة قوية ملأت الشباك، الهدف الأول (77). وبعد دقائق كاد نفس اللاعب أن ينهي اللقاء قبل وقته النهائي عندما استمل تمريرة مثالية من هوانج هي تشان الذي اخترق الجزاء بمهارة، لكن تسديدة كوون مرت بالكاد بجانب القائم الأيسر.

عبثا حاول "تريكولور" في تحقيق التعادل فسدد مايكل أورتيز كرة من خارج المنطقة مرت فوق المرمى، ثم تكفل الحارس جو سونج يون برأسية كارلوس سيسنيروس عقب الركنية. لينتهي اللقاء فوز كوري منحه التأهل والصدارة.