هناك مثل شهير يقول "إن ما يقتلك هو الأمل". وبالنسبة للخط الخلفي لريفر بليت فآماله كانت معلقّة قبل المباراة النهائية لكأس العالم للأندية FIFA على عدم إكتمال نصاب الثلاثي القاتل ليونيل ميسي ونيمار ولويس سواريز.

فالمرض والإصابة اللذين طالا ميسي ونيمار حالا دون إكتمال نصاب "أم أس أن" في مباراة الدور نصف النهائي التي فاز بها برشلونة على جوانجزهو إيفرجراندي 3-0. وفي ظل الشك الذي حام حول مشاركة اثنين من الثلاثي القاتل، وحتى في ظل تألق سواريز الذي سجل ثلاثية الفوز على بطل آسيا، فإن جماهير ريفر بليت كانت متفائلة بحظوظ فريقها باللقب.

لكن إعلان مدرب برشلونة لويس إنريكي عشية المباراة بأن "اللاعبين يتحسنان" أخاف على الأرجح عدداً كبيراً من جمهور "ميليوناريوس". ومع اقتراب موعد إنطلاق المباراة على ملعب يوكوهاما الدولي وبعد الإعلان عن تشكيلة الفريقين، فإن رؤية القوة الهجومية الأكثر فتكاً في العالم جاهزة لخوض اللقاء، جعلت الخوف يشق طريقه إلى أبطال أمريكا الجنوبية. وبالنسبة لمدافع في عام 2015، فليس بإمكانه أن يرى مشهداً أسوأ من ذلك في عالم كرة القدم.

ومن المؤكد أن هذا الشعور كان في مكانه، لأن التهديد الذي شكله هذا الثلاثي الرفيع المستوى كان كافياً لإنجاز المهمة بالنسبة لبرشلونة. هدفان من سواريز وآخر من ميسي وتمريرتان حاسمتان من نيمار، حسموا اللقب لمصلحة برشلونة بطريقة سلسلة ومميزة. والآن، كل من يرى المنظر نفسه داخل النفق المؤدي إلى الملعب خلال الأشهر الـ12 المقبلة، سيشعر بالمزيد من الترهيب مع إضافة نجمة كأس العالم للأندية FIFA على صدر كل من اللاعبين الثلاثة.