يعتبر بول جاسكوين كأحد أكثر اللاعبين موهبة في جيله في مركز خط الوسط في إنجلترا. لكن لأسباب مختلفة لا تتعلق بكرة القدم، لم يتمكن بول جاسكوين من تفجير قدراته كما يجب. بدأ مسيرته على صعيد النادي في مسقط رأسه نيوكاسل يونايتد، قبل ان يدافع عن ألوان أندية توتنهام، لاتسيو، رينجرز، ميدلزبره و إيفرتون.

لكن حادثة على الصعيد الدولي وقعت معه، أثرت قلوب الشعب البريطاني بأكمله. قدم بول جاسكوين عروضا رائعة في نهائيات كأس العالم إيطاليا 1990 FIFA وساهم بشكل كبير في بلوغ منتخب بلاده الدور نصف النهائي، لكن حصوله على بطاقة صفراء في هذا الدور كانت ستعني غيابه عن المباراة النهائية، فإنهمرت الدموع من عينيه بغزارة في مشهد أثر كثيرا على مواطنيه.

كما ساهم أيضا في بلوغ منتخب بلاده كأس أوروبا 1996 UEFA التي استضافتها، وخطف عقول مواطنيه مرة جديدة بتسجيله هدفا خرافيا في مرمى أسكتلندا واحتفل به بطريقة خاصة جدا.

وإذا كانت موهبة جاسكوين منصة كبيرة له وجسدت اللغز الذي يحيط به، فإن مسيرة لاعب الوسط ستبقى في الأذهان بسبب طبيعته اللعوب التي ارتدت سوءا عليه. يقوم موقع FIFA.com بنبش أرشيف الصحافة للبحث عن أبرز التصريحات التي أدلى بها:

"أود خلق روح الفريق الواحد في غرفة الملابس. اشعر بأنني أملك الكثير من الحب لكي أمنحه الى الآخرين".
عن التقنيات التحفيزية.

"وضعت واحدة في صندوق السيارة. كنت مدركا بأنه المكان الذي سينظر فيه عندما يشم رائحة ما. لكني وضعت أيضا واحدة أخرى بين المقعد الخلفي وأرضية السيارة. وبعد يومين، أعطاني ديوري سمكة السلمون المرقط من صندوق السيارة وقال لي "كانت محاولة جيدة يا صديقي".
عن وضعه سمكة في صندوق سيارة صديقه جوردون ديوري من دون علم الأخير في واحدة من مزحاته السيئة.

"كنت فخورا في الدفاع عن ألوان منتخب إنجلترا في كأس العالم. في كل مباراة خضتها، لعبت بشكل جيد جدا. كان العالم بأسره مبهور بمستواي".
عن بلوغه ذروة مستواه.

"فزت بجائزة أفضل لاعب في العالم، وأفضل لاعب بحسب اللاعبين المحترفين، بالإضافة الى مسابقة الكأس مرتين وبطولة الدوري مرتين، لقد استمتعت بوقتي".
عن كامل مسيرته.

"الإصابات لم تأت لي بالثلاثة، بل بالثلاثة وثلاثين!".
عن إصاباته الكثيرة.

"الأمر الأهم لي هو أن أقود رينجرز الى الدوري "الإنجليزي" الممتاز.
عن ناديه "الأسكتلندي".

"عندما حدث هذا الأمر، اعتقدت بأني سأخسر المخصصات العائلية التي احصل عليها!
عن خروجه المتكرر والشهير مع زميله فيني جونز.

"أريد هذه!"
بعد أن غطس في حوض أسماك أحد المطاعم الإيطالية لإنتشال سمكة اللوبستر التي يود أكلها.

"الرجاء الا تذهب يا أبيل، سأعتني بأطفالك"
متوجها بالحديث الى زميله من شرفة منزله والدموع تنهمر من عينيه. كان أبيل خافيير قد غادر إيفرتون وتوجه الى ليفربول. لم يعرف ما اذا كان بول لا يزال غاضبا منه حتى الآن.

"إستمر الأمر لأسبوعين فقط لأنني في كل مرة كنت أستحم بعد التمارين، كان شعري في حاجة الى حوالي الساعة لكي يجف. اضطريت الى قصهم خصلة خصلة".
عن خصلات شعره الطويل أثناء لعبه مع لاتسيو.

"ذهبت فقط للقيام بحشوة لأسناني وعدت ثملا، لا بد أن السبب كان مخدر الأسنان".
عن زيارته الى طبيب الأسنان قبل بطولة كأس أوروبا 1996.

"كان الحكم يركض الى الوراء وقلت لزميلين من فريقي "أنظروا اليه" ثم انحنيت وتظاهرت بالقيام بربط شريط حذائي فسقط الحكم متعثرا بساقي. غمزت اللاعبين وضحكنا جميعا".
عن قيامه بعثرة متعمدة للحكم.