• مراوغات بالجملة وأسياد الركلات الحرة
  • الحفيد على خطى جده
  • هزيمة نادرة لسلتيك محلياً

100 مراوغة ناجحة في إحدى البطولات الأوروبية الخمس الكبرى هو مجموع ما حصده نيمار ليصبح بالتالي أول لاعب يحقق هذا الإنجاز. يأتي وراء مهاجم باريس سان جيرمان، ليونيل ميسي (89)، وإيدين هازار (67)، ونبيل فقير (58) وفلوريان توفان (55).

81 عاماً منذ أن سجل لين فينتي أول هدف لفيينورد على ملعب دي كويب عام 1937، نجح أحد أفراد العائلة ذاتها في تسجيل هدف لصالح نفس النادي. الأمر يتعلق بديلان فينتي (18 عاماً) الذي لم يسجّل على الملعب ذاته، لكن كرته الرأسية التي سدّدها من سبعة ياردات من الجهة اليسرى في مواجهة المنافس المحلي سبارتا، كانت نسخة طبق الأصل عن الهدف الذي سجله شقيق جده قبل 81 عاماً.

69 مباراة بلا خسارة محلياً هو الرقم القياسي الرائع لسيلتيك الذي انتهى على يد هارتس بخسارة ثقيلة (0-4). لم يكن سيلتيك قد خسر أي مباراة أمام منافس اسكتلندي منذ مايو/أيار 2016، علماً بأنه سجّل هدفاً على الأقل في كل مباراة في الدوري المحلي منذ تولي بريندين رودجرز الإشراف على تدريبه في ذلك الشهر من عام 2016.

18 ساعة و26 دقيقة هي الفترة الزمنية التي احتاجها المهاجم البلجيكي كريستيان بينتيكي لفك صيامه عن التهديف مع صالح كريستال بالاس في الدوري الإنجليزي الممتاز بعدما زار شباك ليستر سيتي.

14 ركلة حرة مباشرة هو مجموع ما سجّله ميراليم بيانيتش في الدوري الإيطالي بعد هدفه الرائع لصالح يوفنتوس في مرمى بولونيا، أي اكثر من أي لاعب آخر خلال العقد الأخير. في سنّ السابعة والعشرين، يملك لاعب وسط منتخب البوسنة والهرسك الوقت الكافي ليدخل نادي الخمسة الأوائل الذي يضم جيانفراكو زولا (20)، وروبيرتو باجيو (20)، واليساندرو دل بييرو (22)، وأندريا بيرلو (23) وسينسيا ميهايلوفيتش (28).

9 تمريرات حاسمة هو ما نجح في تحقيقه جناح أوجسبورج المغمور ماكس فيليب، خلال موسم 2017-2018 أي أكثر من أي لاعب آخر في البطولات الأوروبية الخمس الكبرى هذا الموسم. يلي نجل مارتن ماكس الذي توّج سابقاً هدافاً للدوري الألماني مرتين، كل من أندريا كاندريفا، كيفن دي بروين، ليروي ساني، دافيد سيلفا، بينوني سيستو (كلهم برصيد 8 تمريرات).

5 كؤوس على مدى عام واحد هو ما نجح في تحقيقه ريال مدريد للمرة الأولى منذ تأسيسه قبل 115 عاماً. سجّل كريستيانو رونالدو هدفه التاسع في 8 مباريات نهائية للفريق الأسباني، وكان كافياً للتغلب على جريميو وجعل ريال مدريد أول فريق يحتفظ بلقبه بطلاً لكأس العالم للأندية FIFA. أما زين الدين زيدان، فرفع رصيده من الألقاب مع ريال مدريد إلى 8 ألقاب، وهو سجلّ لا يتفوق عليه في صفوف ريال مدريد سوى ميجيل مونيوز الذي أحرز 14 لقباً بين عامي 1959 و1974.

2 مرّتان في ثانيتين، هي الفترة الزمنية التي نجح فيها لاعبان من برشلونة في تمرير الكرة بين ساقي كارليس خيل. مرّر ليونيل الكرة بين ساقي لاعب وسط ديبورتيفو لا كورونيا باتجاه جوردي ألبا الذي نجح في تمرير الكرة بين ساقي اللاعب نفسه باتجاه زميله أندريس إنييستا.

1 عام بالكامل من دون تجرع مرارة الهزيمة هو ما نجح في تحقيقه بيرناردو سيلفا. فمنذ خسارة فريقه السابق موناكو أمام ليون (1-3) في المباراة التي شهدت طرد زميله بينجامين ميندي في الشوط الأول، نجح سيلفا في خوض 20 مباراة في الدوري الفرنسي في صفوف موناكو، و16 مباراة أخرى مع مانشستر سيتي في الدوري الإنجليزي دون أن يخسر أي واحدة منها.

0​ مباريات هو مجموع ما خسره أليانزا في طريقه إلى إحراز بطولة السلفادور الإفتتاحية، وهو أمر لم ينجح في تحقيقه أي فريق على مدى 20 عاماً (16 فوزاً و11 تعادلاً). كان فريق سانتا تيكلا قد خسر 7 مباريات في طريقه إلى إحراز لقب البطولة الختامية العام الماضي.