تتضمن الجولة الإحصائية الأسبوعية لموقع FIFA.com تسديدة من منتصف الملعب، ثلاثية مزدوجة ورقم قياسي لحارس مرمى وسلسلة من المباريات المتتالية لحارس آخر تخلى عن مهنة كسمسار عقارات لكي يتصدى للكرات.

175 مباراة في المسابقات الأوروبية هي حصيلة ما خاضه الحارس إيكر كاسياس الثلاثاء ليحطم الرقم القياسي السابق المسجل باسم باولو مالديني. ويأتي في الترتيب من خلفهما تشافي (173)، كلارنس سيدورف (163) وراوول (161). في المقابل، لعب جانلويجي بوفون، الذي خاض في مواجهة كاسياس مباراة يوفنتوس وبورتو، مباراته رقم 103 في دوري أبطال أوروبا ليعادل رقم أوليفر كان في المركز الثالث في الترتيب العام للحراس الذين لا يزالون في الخدمة وراء كاسياس بالذات (164) وفيكتور فالديس (106). سجل باولو ديبالا رابع ركلة جزاء له في آخر ثلاث مباريات ليحسم النتيجة في مصلحة يوفنتوس، في حين حافظ بوفون على نظافة شباكه ليتأهل فريقه الى الدور التالي وقد مُنيت شباكه بهدفين فقط حتى الآن، في حين أن الأندية السبعة الأخرى التي بلغت هذا الدور مُنيت شباكها بضعف هذا الرقم على الأقل.

142 مباراة توالياً خاضها لويس روبلس في الدوري الأمريكي السبت وهو رقم قياسي جديد. حيث حطم روبلس، البالغ من العمر 32 عاماً والذي عمل كسمسار عقارات وكاد يعتزل اللعب قبل الانتقال إلى ريد بولز عام 2012، الرقم القياسي السابق المسجل باسم لاعب الوسط كريس كلاين بين عامي 2005 و2009. واحتفل روبلس بهذا الإنجاز من خلال مساعدته فريقه الذي يتخذ من هاريسون مقراً له على الحفاظ على نظافة شباكه في ست مباريات وحصد 6 نقاط من أصل 6 ممكنة في الدوري الأمريكي عام 2017. ولم يغب روبلس المولود في فورت هواشوكا عن أي مباراة منذ أن خاض باكورة مبارياته في سبتمبر/أيلول عام 2012.

84 عاماً مرت منذ أن نجح أكثر من لاعب في صفوف إنترميلان في تسجيل ثلاثية في مباراة واحدة حتى يوم الأحد. وكان أتيليو ديماريا وجيوسيبي مياتزا آخر لاعبين ينجحان في تحقيق هذا الإنجاز في فوز فريقهما الساحق على كازالي 9-0 عام 1933 قبل نهاية الشوط الأول علماً بأنهما توّجا لاحقاً بطلين لكأس العالم FIFA بعدها بسنة واحدة. واحتاج ماورو إيكاردي إلى 26 دقيقة ليسجل أسرع هارتيك منذ ركلة البداية منذ أن نجح في تحقيق ذلك بينيتو لورنزي خلال 18 دقيقة في مرمى لوكيزي عام 1947. سجل الأرجنتيني البالغ من العمر 24 عاماً عدة أهداف في سبع مباريات ضمن الدوري الإيطالي للدرجة الأولى موسم 2016-2017، أي أكثر من أي لاعب في البطولات الخمس الكبرى. أما مواطنه إيفر بانيجا الذي لم يسبق له أن سجل أكثر من هدف واحد في مباراة واحدة خلال مسيرته فنجح في تسجيل الهاتريك الآخر في تلك المباراة ليخرج فريقه فائزاً 7-1.

50 متراً كانت المسافة التي سدد منها ممفيس ديباي الكرة من منتصف الملعب مسجلاً هدفاً رائعاً الأحد. استلم الهولندي الدولي البالغ من العمر 23 عاماً الكرة في منتصف ملعب تولوز واستدار على نفسه وسدد كرة ساقطة من مسافة بعيدة فوق الحارس المتقدم ألبان لافون ليكمل ثنائيته خلال فوز فريقه ليون 4-0. ورفع ديباي رصيده إلى 5 أهداف في تسع مباريات في صفوف فريقه الجديد ليون بعد أن اكتفى بتسجيل هدفين فقط في 33 مباراة في الدوري الإنجليزي الممتاز في صفوف مانشستر يونايتد ولم يكن قد سجل في الدوري على مدى أكثر من عام. سجل ليون معدلاً مقداره 4.1 هدفاً في المباراة الواحدة في جميع المسابقات على ملعب أولمبيك ليون بارك عام 2017 (بمعدل 4.1 في المباراة الواحدة). لم يخسر ليون على ملعبه أمام تولوز منذ أن راوغ إدوار فويتشياك جان دجوركايف ليسجل هدف فريقه الوحيد على ملعب جيرلان عام 1966.

12 هدفاً هو مجموع ما سُجل في مواجهتي مانشستر سيتي وموناكو ذهاباً وإياباً في دوري أبطال أوروبا أي أقل بهدف واحد من الرقم القياسي المطلق بحوزة بايرن ميونيخ عندما خرج فائزاً على سبورتينج لشبونة 12-1 في مجموع المباراتين عام 2009. تأهل فريق المدرب ليوناردو جارديم بفارق الأهداف المسجلة خارج ملعبه ليصبح بالتالي أول فريق تُمنى شباكه بخمسة أهداف ذهاباً ثم يتأهل إلى الدور التالي في تاريخ البطولة. افتتح كيليان مبابي التسجيل في المباراة التي أقيمت على ملعب لويس الثاني ليصبح بالتالي ثالث شاب يسجل أكثر من هدف في الأدوار الإقصائية بعد باتريك كلويفرت مهاجم أياكس أمستردام وبويان مهاجم برشلونة. نجح المهاجم الشاب البالغ من العمر 18 عاماً في تسجيل 11 هدفا في آخر 11 مباراة خاضها في مختلف المسابقات. أما مدرب مانشستر سيتي بيب جوارديولا فقد فشل في قيادة أحد فرقه إلى الدور ربع النهائي من دوري الأبطال للمرة الأولى في ثماني محاولات.

ومضات سريعة
80 ثانية فقط هي الفترة الزمنية التي تخلف فيها العين أمام الأهلي في دوري أبطال آسيا علماً بأنه تخلف في النتيجة أمام منافسه مرتين.

73 مباراة هي مجموع ما خاضه برشلونة من دون أن يخسر عندما يسجّل له لويس سواريز قبل أن تتوقف هذه السلسلة أمام ديبورتيفو.