• أهداف متأخرة حاسمة وفشل بافاري
  • ركلات حرة متقنة وفشل جماعي في ركلات الترجيح
  • تألق كبير لسيدات الدنمارك

72 ثانية كان كل ما تبقى على نهاية المباراة عندما سجل جوردان لوتومبا ابن الثامنة عشرة من عمره بعد أربع دقائق من نزوله بديلاً هدفاً برأسه سمح لفريقه يونج بويز بحجز مقعد في ملحق دوري أبطال أوروبا والإطاحة بدينامو كييف من المسابقة بفارق الأهداف.

43 عاماً مرت منذ أن حقق منتخب إنجلترا للسيدات آخر فوز له على نظيره الفرنسي إلى أن سجلت جودي تايلور هدفها الخامس في ثلاث مباريات في كأس الأمم الأوروبية للسيدات لتحسم المواجهة في الدور ربع النهائي. كانت إنجلترا فازت في المواجهتين الأوليين بين المنتخبين عامي 1973 و1974، لكن فرنسا حافظت على سجلها خالياً من الهزائم أمام إنجلترا في 19 مباراة بعدها. بيد أن سلسلة إنجلترا توقفت عند 7 انتصارات متتالية بعد خسارتها أمام هولندا الدولة المضيفة 0-3 في الدور نصف النهائي.

22 عاماً هي الفترة المدهشة التي سيطر فيها منتخب ألمانيا على كأس الأمم الأوروبية للسيدات إلى أن نجح منتخب مألوف في حرمانه من إحراز لقبه السابع توالياً. فمنذ أن خسر المنتخب الألماني بقيادة شتيفي جونز، وسيلفيا نيد، وهيد موهر وزميلاتهن أمام الدنمارك 1-3 في المباراة على المركز الثالث عام 1993، بعد أقل من 12 شهراً على خسارة منتخب ألمانيا للرجال حامل كأس العالم FIFA أمام الدنمارك أيضاً في نهائي كأس الأمم الأوروبية عام 1992، لم تخسر ألمانيا أي مباراة في الأدوار الإقصائية في كأس الأمم الأوروبية للسيدات على مدى 8793 يوماً إلى أن نجح المنتخب ذاته في التفوق عليه 2-1 في الدور ربع النهائي من نسخة هولندا 2017.

18 ثانية هي الفترة الزمنية التي فصلت بين تسجيل سبورتيفو إستوديانتيس هدف السبق المتأخر قبل أن يدرك لوس أنديس التعادل في المرحلة الأخيرة من الدوري الأرجنتيني للدرجة الثانية. نجح إستوديانتيس (ليس إستوديانتيس دي لا بلاتا الذي يرأسه خوان سيباستيان فيرون) في الحفاظ على التعادل 1-1 ليتحاشى السقوط بصعوبة.

10 ركلات حرة مباشرة في الدوري الأمريكي للمحترفين هو ما سجله لاعب تورونتو أف سي، سيباستيان جيوفينكو، ليحطم الرقم القياسي المطلق الذي كان يتقاسمه مع جيف لارينتوفيتش وخافيير موراليس.

9 لاعبين من أياكس أمستردام كانوا داخل منطقة جزاء فريقهم عندما قام جان سيري بتمريرة رائعة بالكعب سمحت لفانسان مارسيل بمنح التعادل لنيس 2-2 وتأهله إلى الملحق بفارق الأهداف المسجلة خارج الديار وأنهت سلسلة من 12 فوزاً متتالياً لأياكس على ملعبه أمستردام أرينا.

8 أهداف من دون مقابل هو ما نجح في تسجيله سيدني أف سي في مرمى داروين روفرز ليسجل أكبر فوز له في تاريخ الدوري الأسترالي. عادل بوبو الرقم القياسي من الأهداف المسجل في مباراة واحدة وبات ثالث لاعب فقط من سيدني يسجل أربعة أهداف في مباراة واحدة منذ ديفيد زدريليك عام 2005 واليساندرو دل بييرو عام 2013.

6 أهداف في 3 مباريات هو ما سجله إيجور أنجولو خلال عودة فريقه جورنيك زابرز إلى مصاف أندية الدرجة الأولى في بولندا جميعها على مدى 27 دقيقة بين الدقيقتين 38 و65. سجل الباسكي البالغ من العمر 33 عاماً، 14 هدفاً في آخر 9 مباريات له لصاحب الرقم القياسي في عدد مرات التتويج بالدوري البولندي (14 مرة).

4 ركلات جزاء متتالية هو ما فشل في ترجمتها منتخب النمسا للسيدات ليخرج من الدور نصف النهائي لكأس الأمم الأوروبية للسيدات. وللمفارقة، فإن اللاعبات اللاتي ساهمن في ترجمة خمس ركلات ترجيحية في الدور ربع النهائي تسببن بخروجه هذه المرة بالطريقة ذاتها. فشلت سارا بونتيجام في التسجيل في الوقت الأصلي من نقطة الجزاء، في حين لم تنجح لاورا فيرسينجر، وفيكتوريا بينثير وفيرينا أشاور في ركلات الترجيح، لتحقق الدنمارك أول فوز لها في الدور نصف النهائي من كأس الأمم الأوروبية للسيدات في ست محاولات.

4 من آخر 5 مباريات لبايرن ميونيخ انتهت بالخسارة وفشل الفريق في التسجيل ودخل مرماه أكثر من هدف. خسر الفريق البافاري أمام ميلان بنتيجة عريضة 4-0 في الصين، ثم جاره إنتر ميلان 2-0 في سنغافورة، قبل أن تسقط كتيبة كارلو أنشيلوتي على أرضها أمام ليفربول ونابولي 0-3 و0-2 توالياً لتنهي بطولة كأس أودي في المركز الأخير.