• هدف تاريخي للسومة العائد بعد غياب طويل
  • "الشبح الصغير" يُقلق راحة المحاربين
  • دافيد سيلفا صانع ألعاب وهدَاف

701 دقيقة هي الفترة الزمنية التي فشل فيها منتخب زامبيا في التسجيل في مرمى الجزائر إلى أن تمكّن في مباراتين متتاليتين من وضع حد لسبع مباريات على مدى 35 عاماً لم يحقّق فيها الفوز على ثعالب الصحراء. وبذلك تأكد غياب منتخب الجزائر عن نهائيات كأس العالم FIFA المقبلة، وهو الذي يضم في صفوفه أمثال نبيل بن طالب وياسين ابراهيمي ورياض محرز وإسلام سليماني، علماً أن أبناء شمال أفريقيا كانوا قاب قوسين أو أدنى من إقصاء ألمانيا من ثمن نهائي كأس العالم البرازيل 2014 FIFA قبل أن تُتوج كتيبة المانشافت باللقب لاحقاً.

103 سنوات مرت منذ أن فشلت فرنسا في الفوز على لوكسمبورج إلى أن نجحت الأخيرة في انتزاع تعادل سلبي بطريقة مدهشة في تولوز حيث لم يخسر المنتخب الفرنسي منذ أن سجل إيان راش هدف منتخب وايلز الوحيد ليقود فريقه إلى الفوز عام 1982. فبعد الخسارة 4-5 عام 1914، فاز المنتخب الفرنسي على لوكسمبورج في 14 مباراة متتالية ضد "الأسود الحمر" وسجل لاعبوه 55 هدفاً ومنيت شباكه بستة أهداف فقط خلال هذه السلسلة.

92 دقيقة و4 ثوان كانت تشير إليها عقارب الساعة عندما سجل عمر السومة - الذي كان يخوض ثاني مباراة له بعد غياب خمس سنوات - هدفاً تاريخياً لينتزع منتخب سوريا التعادل 2-2 خارج ملعبه ضد إيران بطريقة دراماتيكية ويصبح أقرب من أي وقت مضى لبلوغ نهائيات كأس العالم FIFA. ونجح المهاجم الطويل القامة البالغ من العمر 28 عاماً في التسجيل لسوريا بقيادة مدربها أيمن حكيم، بعد مرور ثماني ثوان على استحواذ منتخب بلاده على الكرة، ليتفوق نسور قاسيون على أوزبكستان بفارق الأهداف وينتزعوا بطاقة خوض الملحق من مباراتين ضد أستراليا، على أن يتأهل الفائز في مجموعهما لخوض الملحق القاري.

73 متراً كانت المسافة التي تفصل البنمي جابرييل توريس عن المرمى عندما تلقى الكرة في طريقه لافتتاح التسجيل خلال فوز منتخب بلاده على ترينيداد وتوباجو في تصفيات CONCACAF. فقد احتاج "الشبح الصغير" إلى أربع لمسات خلال ثماني ثوان بين تلقيه الكرة وإيداعها الشباك.

60 عاماً احتاجها منتخب أوروجواي ليحقق أخيراً الفوز على باراجواي في عقر دارها ضمن تصفيات كأس العالم FIFA. ففي أول مباراة دولية رسمية له، سجل فيديريكو فالفيردي الحائز على كرة adidas الفضية في كأس العالم تحت 20 سنة كوريا الجنوبية 2017 FIFA، ليُساهم في تحقيق الفوز الأول لمنتخب لا سيليستي في سبع مباريات.

42 عاماً مرت على أول مباراة خاضتها فنزويلا في عقر دار الأرجنتين، لكنها نجحت في تحاشي الخسارة للمرة الأولى بتعادلها 1-1 على ملعب الألبيسليستي، علماً أن المنتخب الذي يُطلق عليه لقب "فينوتينتو" كان قد خسر أول تسع مباريات له أمام المضيف الأرجنتيني حيث دخل مرماه 41 هدفاً وسجل 3 أهداف فقط خلال هذه السلسلة.

35 عاماً مرت منذ أن نجح لاعب في تسجيل ستة أهداف في أول ثماني مباريات دولية له في صفوف منتخب ألمانيا قبل أن يكرّر لاعب آخر هذا الإنجاز. كان بيير ليتبارسكي قد نجح في تحقيق هذا الرقم من خلال تسجيله ثنائية في مرمى النرويج عام 1982 قبل أن يحذو حذوه تيمو فيرنر، وللمفارقة نجح الأخير في ذلك من خلال تسجيله ثنائية في مرمى النرويج أيضاً.

20 عاماً مرّت منذ أن نجحت بيرو للمرة الأخيرة في تحقيق ثلاثة انتصارات متتالية في تصفيات كأس العالم FIFA عندما ساهم نولبيرتو سولانو وروبرتو بالاسيوس في تحقيق ذلك عام 1997، قبل أن يُلهم إديسون فلوريس منتخب  بلاده في تكرار هذا الإنجاز. وسجل لاعب  الوسط البالغ من العمر 23 عاماً ستة أهداف في آخر ثماني مباريات لترتقي بيرو من المركز الثامن إلى الرابع في غضون ثلاث جولات فقط.

10 أهداف في آخر 39 مباراة دولية مع صربيا هو ما سجّله الظهير الأيسر أليكساندر كولاروف بعد أن فشل في هز الشباك على مدى 31 مواجهة منذ ظهوره الأول مع المنتخب. وبفضل أهدافه في مرمى مولدافيا وجمهورية أيرلندا، ساهم كولاروف في محافظة منتخب صربيا على سجله خالياً من الهزائم على مدى 11 مباراة متتالية في تصفيات كأس العالم FIFA.

9 أهداف في 11 مباراة هي السلسلة الرائعة للاعب الوسط دافيد سيلفا في صفوف منتخب أسبانيا، علماً أنه هو الوحيد الذي خاض حتى الآن جميع المباريات الـ12 منذ تولي المدرب جولين لوبيتيجي تدريب لا روخا. وبذلك رفع اللاعب الذي يُطلق عليه لقب "ميرلين" رصيده إلى 33 هدفاً دولياً، حيث لا يتقدم عليه سوى فرناندو توريس (38) وراؤول (44) ودافيد فيا (59).