إنضمّ FIFA اليوم لمبادرة "تحييد المناخ الآن" الذي أطلقتها سكرتارية الإتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة ليصبح بذلك أول منظمة رياضية تحظى بهذا الشرف. وبانضمامه للحملة، فقد تعهّد FIFA  بمواصلة مساعيه ليصبح محايداً لإنباعاثات الغازات الدفيئة بحلول منتصف القرن الحادي والعشرين كما التزم، كما فعل في نهائيات البرازيل 2014، بقياس وتقليل وتعويض الغازات الدفيئة في نهائيات روسيا 2018 FIFA.

من جهتها صرّحت فاطمة سامورا، أمين عام FIFA، التي أعلنت عن اتفاقية التعاون خلال حفل لتسليم التعهد في مقر الأمم المتحدة في نيويورك والذي يمكن مشاهدته على تلفاز الأمم المتحدة على الإنترنت "يجب علينا جميعاً وعلى كل المؤسسات أن نتحمل مسؤوليتنا تجاه العالم الذي نعيش فيه وأن نضطلع بدور القدوة. يمثل تغير المناخ أحد أهم القضايا في عصرنا الحالي ونحن فخورون بالتزامنا بهذه القضية. وبجانب إلى التعهد الذي قطعناه على أنفسنا ومن خلال كرة القدم، فإننا نستهدف دفع المزيد من الوعي وانتهاج أفضل الممارسات في معايير الإستدامة."

وتمثل مبادرة تحييد المناخ الآن مجتمعاً عالمياً يضم مؤسسات تسعى لتصبح محايدة مناخياً بحلول النصف الثاني من القرن الحادي والعشرين. وتناشد المبادرة كافة المنظمات والأفراد بقياس وتقليل والإبلاغ عن انبعاثات الغازات الدفيئة وتعويضها بالانبعاثات التي لا يمكن تجنبها من خلال انخفاضات الإنبعاثات المعتمدة من الأمم المتحدة. أطلقت المبادرة في سبتمبر/أيلول 2015 على يد مجموعة مؤسِسة ضمّت منظمات من بينها Microsoft وSony وadidas وMarks & Spencer.

من جهتها صرّحت باتريشيا إسبينوزا، السكرتيرة التنفيذية للإتفاقية الإطارية للتغيرات المناخية التابعة للأمم المتحدة، قائلة "لقد أكدت مباحثات المناخ التي أجريت في باريس في ديسمبر/كانون الأول على الدور المهم الذي تضطلع به الجهات من غير الدول مثل المؤسسات والمنظمات غير الحكومية والأفراد في التعامل مع التغير المناخي. إذ يقع على عاتق كل قطاع مسؤولية مهمة لكننا متحمسون للدور الذي يمكن أن تضطلع له المنظمات الرياضية. لقد شاهد نهائي كأس العالم البرازيل 2014 ما يزيد على مليار شخص. هناك أمل كبير في إلهام محبي الرياضة حول العالم بالإضافة إلى الإجراءات الداخلية التي تقوم بها المنظمات الرياضية بداخلها."

كان FIFA قد اعتبر كأس العالم ألمانيا 2006 FIFA بمثابة نقطة تحول فيما يخص استدامة منافساته بما في ذلك الحماية البيئية. ومنذ ذلك الوقت، تم إطلاق مشروعات لقياس وتخفيف الأثر البيئي لهذه البطولات ليس فقط فيما يخص تغير المناخ بل فيما يتعلق بجوانب الإستدامة الأخرى مثل إدارة المخلفات والملاعب الصديقة للبيئة.

من جهته علّق فيدريكو أديتشي، رئيس قسم الإستدامة والتنوّع لدى FIFA قائلاً "خلال السنوات العشر الماضية، تعاونّا مع أصحاب المصالح والمؤسسات الأخرى للتوصل إلى طرق عقلانية للتعامل مع المشكلات البيئية وتخفيف الأثر البيئي السلبي لأنشطتنا. ولهذا فنحن نشعر بالإمتنان والفخر بأن ينظر إلينا كجهة فاعلة حين يتعلق الأمر بتغير المناخ بأن نصبح أول منظمة رياضية تنضم لمبادرة ’تحييد المناخ الآن‘. إن هذه الحملة توفر لنا وللجهات من غير الدول فرصة إظهار دعمهم والعمل كشريك قوي في هذه القضية."

يمكن الإطلاع على معلومات مفصّلة هناعن إدارة الكربون وحماية البيئة في FIFA. ولمزيد من المعلومات عن مثل هذه البرامج يمكنكم هنا التعرف على مبادرات الإستدامة لدى FIFA.