كان العام 2016، مثالياً لكريستيانو رونالدو، فقد تألق على ثلاث جبهات: مع ناديه ومنتخب بلاده وعلى المستوى الفردي. فقد تم تتويجه بطلاً أوروبياً مع ريال مدريد والبرتغال ـ بعد الفوز بدوري أبطال أوروبا وكأس الأمم الأوروبية، ومن ثم دخل التاريخ الكروي من بابه الواسع بنيل جائزة FIFA لأفضل لاعب في العالم للمرة الرابعة.