توّجت المدربة الألمانية الأسطورية سيلفيا نيد مشوارها الكروي الزاخر بنيل الجائزة الأهم في عالم كرة القدم للسيدات للمرة الثالثة، أي أكثر بمرتين من أي مدرب أو مدربة في هذه الفئة. وتبدو مسيرتها عبارة عن سلسلة طويلة من الإنجازات والنجاحات، بما أنها ساهمت بصفتها لاعبة ومساعدة مدربة ثم كمدربة رئيسية في فوز المنتخب الألماني للسيدات بالبطولة الأوروبية ثماني مرات وباللقب العالمي مرتين. وفي عام 2016، توَّجت نايد مشوارها بعد أن نجحت خلال مسابقة كرة القدم الأوليمبية للسيدات في الفوز مع فريقها بالميدالية الذهبية لأول مرة في تاريخ البلاد، لتضع في الوقت نفسه حداً لعهد كروي أكثر من رائع. حيث شكّلت موقعة النهائي مباراة نايد الأخيرة بصفتها مدربة وطنية وسلّمت بعدها المشعل إلى شتيفي جونز التي ستكون مهمة استلام الراية من مثل هذه المدربة المخضرمة أمراً ليس بالسهل أبداً.