لا شك أن التواجد بالقرب من نجوم عالم كرة القدم والمشاركة في حفل كرة FIFA الذهبية هو حلم يراود كل عشاق الرياضة الأكثر شعبية في العالم. ولكن هذا الحلم تحول إلى حقيقة بالنسبة للفائز بمسابقة FIFA للأسئلة والذي حصل على جائزة رائعة: السفر إلى زيوريخ وعيش تجربة فريدة من نوعها. تحدّث موقع FIFA.com مع سعيد الحظ، الأرجنتيني خوان مانويل كوردوبا حول التجربة التي عاشها في هذا الحدث.

"كانت أول رحلة لي إلى أوروبا. كنت أتمنى أن أقوم بها منذ زمن، لأنني زرت معظم أنحاء بلدي ولكني لم أتمكن قط من السفر إلى القارة العجوز،" قال خوان مانويل (30 عاماً) المولود في منطقة لا بلايوسا والذي يعيش منذ عدة سنوات في بوينوس آيريس، حيث يعمل في أحد الفنادق وسط العاصمة.

وأضاف "سافرت مع صديقي خافيير جاراي، الذي وُلد في نفس البلدة ويعمل معي. طلبت منه أن يحضّر ملابس الشتاء، وبرغم أنه ليس عاشقاً لكرة القدم مثلي، ولكنه وافق على الفور لمرافقتي. وصلنا يوم السبت 8 يناير/كانون الثاني وعلى الفور خرجنا في نزهة في زيوريخ، زرنا أنحاء المدينة وتمشينا كثيراً. إنه مكان جميل ومختلف تماماً عن كل ما شاهدناه سابقاً."

كان يوم حفل كرة FIFA الذهبية هو الأكثر تميزاً بين الأيام الثلاثة التي قضياها في سويسرا. وتذكر الأرجنتيني ذلك قائلاً "عندما وصلنا إلى هناك التقينا على السجادة الحمراء بالمرشحة الألمانية سيليا ساسيتش، لكننا كنا متحمسين للإختلاط بالجميع. كان كلّ شيء مذهل ومنظم بشكل جيد. كان يمكن استنشاق كرة القدم في جميع الأرجاء. كان كل المسؤولين حاضرين، وكان هناك أشخاص يتحدثون بكلّ اللغات. تحدثنا مع جميع الأطراف. لقد كان أمراً رائعاً."

جلب الحظ لميسي
كان كوردوبا متحمساً بإمكانية رؤية مواطنه ليونيل ميسي يرفع الكرة الذهبية الخامسة. حيث اعترف قائلاً "كانت لدي ثقة كبيرة بأنه سيفوز بها بعد العام الرائع الذي قدّمه. كنا نتمازح أنا وخافيير بأننا سنجلب له الحظ لأنه لم يفز بالجائزة منذ عامين. وهكذا كان، عندما أعلنوا عن اسمه شعرنا بسعادة غامرة في مقاعدنا. لم نصدّق أننا محظوظان لهذا الدرجة بحيث نفوز بالرحلة ونشاهد أيضاً فائزاً أرجنتينياً."

وأضاف خوان مانويل "التقطنا الكثير من الصور مع الجوائز واللوحات الإعلانية وجميع الأصدقاء الذين تعرّفنا عليهم هناك." كما فرح كثيراً لالتقائه "بظاهرتين،" هما مواطناه كارلوس بيلاردو وخورخي سامباولي. الشيء الوحيد المؤسف: "لم أستطع أن أرى ميسي على السجادة الحمراء لأننا وصلنا قبله، ولكن سيكون هناك فرصة أخرى لأنني سأواصل المشاركة في مسابقة الأسئلة كما أفعل منذ سنوات عديدة."

وفي الختام، تحدث عمّا عاشه بعد انتهاء الحفل حيث تذكر ضاحكاً "كنا سعيدين جداً ومرتاحين بحيث كنا آخر من غادر الحفل. وللإستفادة من الرحلة إلى أقصى الحدود، ذهبنا بعد ذلك اليوم الطويل إلى مكان للرقص في زيوريخ. لقد كانت تجربة متكاملة."