"كانت مباراة صعبة حافلة بالحزن بالنسبة لنا. من المؤسف أن ننهي المشوار بهذه الطريقة بعد أن ظهرنا بصورة رائعة في المرحلتين الأولى والثانية. كان يمكن أن تنتهي بصورة أفضل. لكن السبب اليوم هو خسارتنا أمام كوريا الشمالية في نصف النهائي. لم تستعد اللاعبات روحهن المعنوية بعد المباراة. وفي مباراة صعبة كهذه، إذا لم تسجل بسرعة، قد تنتهي بطريقة سيئة للغاية. كان الأمر مماثلاً أمام كوريا الشمالية وفي الحقيقة هناك العديد من أوجه الشبه بين المبارتين. إذا سألتني قبل المباراة، لقلت إنني أتوقع الخسارة بهدف. لا يحب أحد الخسارة بهذه الطريقة. كما أن الحزن مضاعف لأننا لم نخسر المباراة فحسب، فقد خسرت دينا كاستيانوس لقب هدافة البطولة أيضاً. رغم هذا كله، لا يمكنني القول إن مسيرتنا في البطولة كانت فاشلة. أعتقد أننا بصورة عامة ظهرنا بشكل جيد في الأردن،" كينيث زسيريميتا، مدرب فنزويلا.

"أنا سعيدة للغاية لدرجة أنني لا أستطيع أن أعبّر عن مشاعري. اليوم جنيت ثمرة جهدي مع الفريق، ولا شك أن الظهور وسط أفضل ثلاثة منتخبات في العالم هو أمر رائع. كذلك فإن اليوم كان يوم لورينا (التي سجلت ثلاثة أهداف). رغبنا في أن نعطيها فرصة الفوز بالحذاء الذهبي أعتقد أن هذا ما حدث وهي ستنهي البطولة هدافة. سأكون سعيدة جداً إذا تحقق ذلك. دفعنا بها في الشوط الثاني حيث كانت الجائزة نصب أعيننا كما رغبنا في أن تساعد زميلاتها. بالطبع كنا نرغب بالفوز بالميدالية الذهبية، لكنني نسيت الإحباط اليوم. أعتقد أن الحظ لم يقف بجانبنا في مباراة اليابان، لكن الإحساس الذي يراودنا الآن هو السعادة البالغة،" ماريا إس، مدربة أسبانيا.