"لا أجد الكلمات للتعبير عن شعوري بعد الفوز بهذه البطولة. كانت لدي ثقة عمياء في لاعباتي، وقد راكمن تجربة رائعة طوال البطولة. لا شك أن اليابان يُعتبر واحداً من أفضل الفرق في العالم، واللعب ضد خصم بهذا الحجم جعل المباراة تُلعب بتنافسية عالية. كنا نعرف ما معنى اللعب ضدهم بعد نهائي البطولة الآسيوية، ولكن مستوى هذه المباراة كان أعلى بكثير. وعلى الرغم من الهزيمة، قدمت اليابانيات أداءً كبيراً، ولذا أهنئهم على هذا المستوى الكبير. ومع ذلك، تمكنا من تحقيق الفوز. أعتقد أن الجانب الذهني كان نقطة قوتنا الرئيسة. فاليابان لديها مستوى فني أعلى منا، أعترف بذلك، وأهدرت العديد من الفرص السانحة للتسجيل. ولكن لديها بعض نقاط الضعف أيضاً، وتمكننا من استغلالها. لعبنا الجماعي وقوتنا الذهنية ساعدتنا على التتويج باللقب،" سين جونج بوك، مدرب كوريا الشمالية.

"على الرغم من النتيجة، يجب أن أعترف بأنني راضٍ جداً عن أداء لاعباتي. بالطبع، ارتكبنا بعض الأخطاء، ولكني كنت متأكداً من أننا سنسجل في نهاية المطاف، لا سيما عندما اقتربنا من نهاية المباراة. حاولنا اختراق دفاع الخصم بطرق مختلفة، ولكن كوريا الشمالية لعبت بشكل جيد للغاية، ويجب الاعتراف بذلك. إنها تجربة صعبة، ولكن هذا سيجعل لاعباتي أقوى في البطولة المقبلة. للأسف، بقينا على أبواب المجد، ولكن أعتقد أن هذا الجيل ينتظره مستقبل عظيم، ونريد مواصلة تحسين كرة القدم في اليابان. واجهنا المباراة بثقة، مع احترام كوريا الشمالية، وأعتقد أن المباراة كانت بمستوى جيد. أهدرنا فرص عديدة، لكنني أعرف أن اللاعبات قدمن كل ما في جعبتهنّ، وليس لدي أي شيء أشتكي منه. أما بالنسبة لركلة الترجيح الضائعة، أريد أن أؤكد على أن مسؤولية النتيجة تقع دائماً على عاتق المدرب. في كرة القدم تحدث مثل هذه الأمور، وأكرر أنني أتحمل مسؤولية هذه النتيجة،" ناوكي كيوسونوزي، مدرب اليابان.