بعد إجراء 32 مباراة تم إسدال الستار عن بطولة كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة الأردن 2016 FIFA بنهائي مثير حُسم بركلات الترجيح لصالح كوريا الشمالية -بطل للمرة الثانية- أمام اليابان وأسبانيا. وعلى الرغم من أن كرة القدم هي رياضة جماعية، تألقت بعض اللاعبات الشابات أكثر من غيرهنّ خلال هذه البطولة، مما جعلهنّ يحصلن على جوائز مقابل أدائهن الفردي:

كرة adidas الذهبية: فوكا ناجانو (اليابان)
كرة adidas  الفضية: سونج هيانج سيم (كوريا الشمالية)
كرة adidas البرونزية: دينا كاستيلانوس (فنزويلا)

أظهرت القائدة اليابانية فوكا ناجانو، اللاعبة الوحيدة التي خاضت مباراتين نهائيتين في كأس العالم للسيدات تحت 17 سنة FIFA، طوال هذه البطولة قدرة كبيرة على القيادة وموهبة فردية استثنائية. إذ تميزت صانعة ألعاب صغيرات الناديشيكو بقدرتها على قراءة المباريات، تنظيم الهجوم الياباني وإعطاء دائماً التمريرة المناسبة في الوقت المناسب لزميلاتها. قبل عامين، في كوستاريكا، كانت قد أبانت عن بعضٍ من هذه المواهب التي جعلت منها بعد مرور عامين أفضل لاعبة في هذه البطولة.

كانت الصلابة الدفاعية إحدى الأعمدة الرئيسة التي بنت عليها كوريا الشمالية تتويجها بالذهب، بالإضافة إلى موهبة سونج هيانج سيم. فالسرعة الفائقة والجودة الفنية الهائلة التي أظهرتها هذه المهاجمة، التي كانت حاضرة أيضاً في كوستاريكا قبل عامين، كانت حاسمة على غرار سحر دينا كاستيانوس الذي قاد منتخب فنزويلا ليكون ضمن أفضل أربعة فرق في البطولة.

حذاء adidas الذهبي: لورينا نافارو (أسبانيا)
حذاء adidas الفضي: ري هوي يون (كوريا الشمالية)
حذاء adidas البرونزي: دينا كاستيلانوس (فنزويلا)

بفضل الأهداف الخمسة والتمريرة الحاسمة التي أعطتها في المباراة الافتتاحية، قدّمت لورينا نافارو أوراق اعتمادها بشكل واضح للمنافسة على جائزة أفضل هدافة. وهذا ما أثبتته في نهاية المطاف في مباراة تحديد المركز الثالث بتوقيعها على ثلاثية حاسمة لقيادة لاروخيتا للفوز بالميدالية البرونزية. السرعتها الفائقة والانتهازية داخل الملعب هما أفضل صفات التي المهاجمة الأسبانية التي ينتظرها مستقبل عظيم، وذلك على غرار الكورية الشمالية ري هوى يون التي تحملت مسؤولية هزّ الشباك في فريقا موقّعة على 5 أهداف وتمريرة حاسمة، والقائدة الفنزويلية دينا كاستيلانوس التي سجلت 5 أهداف أيضاً، بعضها كان من الروعة بمكان.

قفاز adidas الذهبي: نويليا راموس (أسبانيا)
أظهرت هذه الشابة الأسبانية طوال البطولة أنها متعددة المواهب وواثقة في اللعب باليدين والقدمين أيضاً. وقدمت خلال البطولة أداءً رائعاً بفضل تموقعها الجيد، ردود أفعالها السريعة وقدرتها على تنظيم خط الدفاع. ولعبت صداتها ضد ألمانيا، بعضها شبه مستحيلة، دوراً حاسماً في تأهل لاروخيتا إلى الدور نصف النهائي، كما أثبتت ضد فنزويلا عن ثقة كبيرة في النفس كالعادة للمساهمة في الفوز بالميدالية البرونزية.

جائزة FIFA للعب النظيف: اليابان
استلمت صغيرات ناديشيكو هذه الجائزة بفضل السلوك المثالي الذي أظهرته لاعباتها طوال البطولة. تصرّف المنتخب الياباني بطريقة مثالية ضد خصومه والحكمات، ولم يحصل سوى على 5 بطاقات صفراء وبدون أي بطاقة حمراء في المباريات الست التي خاضها خلال هذه البطولة.

يُقدم FIFA هذه الجائزة على أساس تقييم أعضاء مجموعة الدراسات الفنية (TSG) الذين يقومون بتحليل مفصّل لسلوك المشاركين داخل الملعب وخارجه. والهدف من هذه الجائزة هو تشجيع اللعب النظيف بين اللاعبات والمدربين والمشاهدين خلال مسابقات FIFA.