• أكدت الباراجواي صدارتها بانتصار ثالث، وخرجت تركيا بنقطة واحدة
  • رغم التساوي في الفرص لكن الباراجواي كانت الأفضل بهدفين في الشوط الأول
  • إندفع لاعبو تركيا للهجوم دون فائدة ما سمح للباراجواي تعزيز النتيجة

أكدت الباراجواي صدارتها لترتيب المجموعة الثانية، وأرسلت تركيا للديار، بعدما هزمتها (3-1) في الجولة الثالثة من الدور الأول لنهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA. رفعت الباراجواي رصيدها إلى 9 نقاط وستنتظر معرفة هوية منافسها الذي سيكون أحد أصحاب المركز الثالث.

فرص وترجمة متأخرة
شهد اللقاء حدثا مهما وبسرعة فائقة، فقبل أن تنقضي الدقيقة الأولى، توغل بلاس أرموا خلف كرة من الطرف الأيسر داخل المنطقة وتعرض للإعثار لتكون ركلة الجزاء التي نفذها أنيبال فيجا إلا أن الحارس التركي بيركي أوزير أنقذها ببراعة.

حاول المنتخب التركي الرد فعكست كرة عرضية من الجهة اليمنى ارتقى لها مالك كارا ولعبها رأسية سيطر عليها الحارس. كان يمكن أن يستمر السجال الهجومي، ولكن هدأت الوتيرة نوعا ما وانتظر الفريقان الدقائق العشر الأخيرة لمعاودة تهديد المرمى، سدد جيوفاني دوارتي كرة من خارج الجزاء مرت فوق العارضة. ورد عليه التركي أتالاي باباكان برأسية أنقذها الحارس، فيما أهدر الجناح السريع بلاس أرموا هدفا مؤكدا من مواجهة خالصة مع الحارس، لكنه سدد بجانب المرمى.

لكن الباراجواي وجدت الطريق مرتين في النهاية، ركلة حرة مباشرة على قوس المنطقة سددها جيوفاني دوارتي ارتدت من العارضة وهزت الشباك، الهدف الأول (41). وبعدها عاد الجناح أرموا ليخترق الجهة اليسرى ويمرر كرة مناسبة أمام المندفع فيرناندو كاردوزو في الشباك، الهدف الثاني (43).

تعزيز الغلة
بعد بدأية جيدة ومتوقعة من تركيا، بنقل اللعب نحو مناطق الباراجواي في محاول لصنع الفرص، عرف ممثلوا أمريكا الجنوبية كيف يقومون بتسيير الإيقاع، التراجع قليلا ومن ثم الإنطلاق بهجمات مرتدة وسريعة، وعكست ركنية داخل المنطقة أخرجها الدفاع التركي لكن ليس لبعيد، حيث كان أنطونيو جاليانو بالانتظار ليسدد كرة قوية لامست المدافع ميليه جوكسيمين وغالطت الحارس، الهدف الثالث (61).

أحبط الهدف أي طموح لدى المنتخب التركي، حيث باتت طلعاتهم الهجومية يائسة وعلى حساب الدفاع الذي بات تحت تهديد الهجمات المرتدة السريعة، حيث كان يمكن للباراجواي أن تضاعف الغلة، لكن اللمسة الأخيرة حالت دون ذلك، فيما أنقذ الحارس التركي ركلة مباشرة من خوليو بايز. وقبل الصافرة الأخيرة تقدم كريم كيسجين وتجاوز المدافعين وأطلق تسديدة جميلة هزت الشباك، هدف الوداع (90+3).