سيكون طموح منتخب الإمارات العربية المتحدة المشارك في نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة نيجيريا 2009 FIFA تحقيق نتيجة أفضل من تلك التي حققها في مشاركته الأولى في إيطاليا 1991 والتي لم يحقق فيها أي انتصار.

ووضع المدرب علي إبراهيم الوصول إلى ربع نهائي البطولة كهدف لمنتخب بلاده الذي استعد بشكل جيد للمشاركة في العرس الكروي العالمي وذلك بخوضه عدداً من المعسكرات التدريبية الخارجية بالإضافة إلى المباريات الودية القوية.

وكان المنتخب الإماراتي قد تأهل إلى كأس العالم تحت 17 سنة نيجيريا 2009 FIFA بعد وصوله إلى نصف نهائي كأس آسيا للناشئين في أوزبكستان العام الماضي والتي خسر فيها أمام المنتخب الإيراني الذي توج بعد ذلك بلقب البطولة.

وبدأت استعدادات الإمارات للنهائيات في أغسطس/آب الماضي بمعسكر خارجي في تونس حيث لعب عدداً من المباريات الودية أمام بوركينافاسو والجزائر وتونس وواجه المنتخب البحريني أيضاً ودياً في الإمارات قبل أن ينهي مؤخراً معسكراً تدريبياً في تركيا حيث لعب أمام عدد من الأندية التركية.

وسيواصل المنتخب الإماراتي استعداداته التي سيختتمها بمعسكر في نيجيريا قبل أن يبدأ مشواره في البطولة بمواجهة مالاوي يوم 26 أكتوبر/تشرين الأول في المجموعة الخامسة التي تضم أيضاً كلاً من أسبانيا وأمريكا.

يطمح المنتخب إلى اجتياز الدور الأول للبطولة على أقل تقدير وسنبذل كل ما في وسعنا للظهور بشكل قوي في كأس العالم وذلك لتشريف الكرة الإماراتية بين نخبة المنتخبات العالمية
علي إبراهيم، مدرب منتخب الإمارات تحت 17 سنة

وحول المجموعة التي وقع فيها منتخبه، قال المدرب علي إبراهيم "كل الفرق التي تأهلت إلى البطولة هي الأفضل في العالم وبالتالي لا يمكن أن نحكم على أي فريق بأنه ضعيف ونحن من عادتنا أن نحترم كل المنافسين. يجب أن نبحث عن المزيد في رفع المستوى الفني والبدني حتى يصل إلى ذروته مع انطلاقة البطولة".

واعتبر إبراهيم أن المنتخب قد أنهى برنامج استعداداته بنسبة 90% استعداداً للبطولة حيث قال "هناك جدية وحماساً كبيرين من جانب اللاعبين للاستفادة من المراحل الأخيرة لفترة الإعداد بهدف الوصول إلى مرحلة الاستعداد المطلوبة تأهباً لتقديم مستوى كروي مميز في كأس العالم."

وأضاف "من خلال المباريات الودية القوية التي خاضها المنتخب أخيراً اتضحت ملامح التشكيل النهائي بنسبة تصل إلى 90٪، وتتوقف النسبة المتبقية على ظروف اللاعبين والمباريات الودية ووضح التشكيل بشكل أكبر بعد معسكر تركيا".

وحول طموحه في نيجيريا 2009 قال إبراهيم "يطمح المنتخب إلى اجتياز الدور الأول للبطولة على أقل تقدير وسنبذل كل ما في وسعنا للظهور بشكل قوي في كأس العالم وذلك لتشريف الكرة الإماراتية بين نخبة المنتخبات العالمية."

وأضاف "لقد قمنا بتنفيذ البرنامج الذي تم وضعه بشكل كامل خلال الفترة الماضية، كما لعبنا خلال المباريات الودية مع جميع المدارس الكروية من خلال المنتخبات التي واجهها أخيراً."

نعمل حالياً على التنسيق لخوض مباريات ودية في ملاعب على العشب الصناعي حتى يتعود اللاعبون ذلك قبل التوجه إلى نيجيريا وسنعمل على تهيئة لاعبو المنتخب لمواجهة كل الظروف
علي إبراهيم، مدرب منتخب الإمارات تحت 17 سنة

ومن المتوقع أن يعتمد إبراهيم على عدد من اللاعبين الذين تألقوا في أوزبكستان مثل فهد سالم وهدّاف العامري ومحمد الخوري فيما اعتبر أن المشكلة الأساسية التي قد تواجه المنتخب الإماراتي في نيجيريا هي اللعب على العشب الصناعي في مدينة كانو.

وقال إبراهيم "نعمل حالياً على التنسيق لخوض مباريات ودية في ملاعب على العشب الصناعي حتى يتعود اللاعبون ذلك قبل التوجه إلى نيجيريا وسنعمل على تهيئة لاعبو المنتخب لمواجهة كل الظروف."

وأضاف "أنا متفائل كثيراً لكون المرحلة الماضية من فترة الإعداد لم تشهد أي مشكلة، بل سارت الأمور بشكل جيد، خصوصا من خلال الدعم الكبير الذي وجدناه من الإتحاد. لقد تم تنفيذ برنامج الإعداد بصورة طيبة خلال الفترة الماضية، وتميزت الأمور بحسن التنظيم على مختلف الأصعدة مما يزيد من تفاؤلي كمدرب للمنتخب."