• تفوقت أسبانيا على إيران عن جدارة واستحقت التأهل
  • تأخرت البرازيل بالنتيجة والأداء قبل أن تقلب كل شيء في الشوط الثاني
  • أسبانيا ستواجه مالي، البرازيل ستلاقي إنجلترا في نصف النهائي

إعادة لأحداث اليوم – اكتملت أضلاع المربع الذهبي لنهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA بعدما تمكن منتخبا أسبانيا والبرازيل من تجاوز إيران وألمانيا في امتحان دور الثمانية.

إذا كان انتصار كتيبة لاروخا الكبير على إيران يبدو منطقيا، في مباراة شهدت تسجيل سيرجيو جوميز هدفاً رائعاً، فإن النزال الذي جمع بين اثنين من عمالقة كرة القدم العالمية، وهما منتخب ألمانيا والبرازيل، تميز بالإحتدام والندية. وبفضل تألق باولينيو اللافت، الذي قام بتمريرة حاسمة قبل أن يهز الشباك، ليحسم السيليساو تأهله إلى دور نصف النهائي.

وعليه، ستلتقي أسبانيا بمنتخب مالي في نافي مومباي، بينما ستصطدم البرازيل بإنجلترا في جواهاتي.

النتائج
أسبانيا 3-1 إيران
ألمانيا 1-2 البرازيل


تابع المباريات
كأس العالم تحت 17 سنة FIFA على  FIFA.com | Twitter | Facebook | Instagram

ماذا تعلمنا
إيران تخلف الموعد
كان الرهان واضحاً، إما الفوز والتأهل أو الخسارة، فالعودة إلى الديار. وهذا ما وضع ضغطاً ثقيلاً على المنتخب الإيراني الذي قدّم في الهند أفضل مشوار له في كأس العالم تحت 17 سنة FIFA. لكن بعدما قدّم عروضاً مبهرة في دور المجموعات ودور الستة عشر، ظهر اليوم بوجه باهت، حيث لم يتمكن من توجيه ولو تسديدة واحدة في اتجاه مرمى الحارس الأسباني ألفارو فيرناندير قبل الدقيقة 45. وقد انتظر إلى أن يتخلف بثلاثة أهداف دون رد ليشكل خطورة على الفريق الخصم. وكان البديل سعيد كريمي قد تمكن من تقليص النتيجة 3-1 ثم حصل زميله محمد سارداري على فرصة مواتية لإضافة هدف آخر، غير أن التصدي الرائع لألفارو فيرنانديز عصف بآمال الإيرانيين.

انهيار السد المنيع
بعد الهدف الذي دخل شباكه في مستهل البطولة، مرّت 376 دقيقة دون أن تهتز شباك المنتخب البرازيلي مرة أخرى. وجاءت ركلة جزاء المهاجم الألماني جان-فيت آرب في الدقيقة 21 ليضع حدا لهذه الحصانة الدفاعية. وبتسجيله خامس أهدافه في البطولة، التحق كابتن المانشافت بالفرنسي أمين جويري والمالي لاسانا ندياي في صدارة هدافي المسابقة، وأصبح كذلك أول لاعب فريق منافس ينجح في هز شباك راقصي السامبا في هذه البطولة، مع العلم أن الهدف الذي سجل عليهم أمام أسبانيا كانت من نيران صديقة، وبالتحديد من قدم البرازيلي ويسلي.

مدرجات مكتظة
انتظر ملعب جواهارلال نيهرو الدولي، بمدينة كوشي، مباراته الأخيرة، ليحقق أكبر حضور جماهيري في هذه البطولة. وقد حج 28436 متفرجاً إلى الملعب ليعاينوا كيف تمكنت أسبانيا من التأهل إلى نصف النهائي. وفي المساء، كان ملعب فيفيكاناندا يوبا بهاراتي كريرانجان ممتلئاً عن آخره عندما استضاف مباراة ألمانيا ضد البرازيل، التي شاهدها من المدرجات 66613 متفرج.

الرقم
162 – هو مجموع الأهداف المسجلة منذ بداية نهائيات الهند 2017 باحتساب أهداف اليوم السبعة. ويعود الرقم القياسي للبطولة إلى نسخة الإمارات 2013 (172 هدفاً)، وتأتي خلفها كوريا الجنوبية 2007 (165). لم تتبق سوى أربع مباريات لمعرفة ما إذ كانت نسخة 2017 ستكون الأكثر تهديفاً في تاريخ هذه النهائيات العالمية.

التصريحات
"أنا سعيد لأننا تمكنا من خوض خمس مباريات. إنها تجربة عظيمة للاعبين والكادر الفني. هذا جيل يمكن الإستمرار في العمل معه، والتطلع إلى المستقبل بتفاؤل كبير". عباس شامانيان، مدرب منتخب إيران