• كرة القدم أكثر من مجرد لعبة
  • 100 تذكرة مجانية للأطفال المحرومين
  • "هذه المبادرات تحفز الأطفال وتنمي مهاراتهم"

لا تنطوي القيمة الحقيقية لكرة القدم على اللعب والمنافسة وحصد البطولة فقط، حيث تعتبر أداة حيوية لمئات من برامج التطوير الإجتماعي التي تضطلع بها مؤسسات خاصة ومحلية حول العالم. وخلال نهائيات كأس العالم تحت 17 سنة الهند 2017 FIFA، كانت مباريات البطولة للكثير من الأطفال ليس مجرد لعبة، بل أكثر من ذلك.

قامت اللجنة المحلية المنظمة بمنح 100 تذكرة لكل مباراة للمؤسسات غير الربحية والتي تدعم الأطفال المحرومين لمشاهدة المباريات من المدرجات، وخلال مباراة الدور الثاني التي جمعة غانا والنيجر في ملعب د. دي واي باتيل الرياضي في مدينة مومباي الجديدة جاء 225 طفلاً تتراوح أعمارهم ما بين 10-14 ينتسبون لمؤسسة أوسكار لحضور المباراة، حيث استقى موقع FIFA.com بعض الآراء وهم على المدرجات أي خلال عيشهم هذه التجربة.

"أنا سعيد جداً لحضور هذه المباراة، هذه فرصة جيدة لنا لكي نتعلم الكثير من الأمور الرائعة عن كرة القدم. من الجميل أن تستضيف الهند مثل هذه الأحداث العالمية،" يقول ساتيم وهو يتابع بناظرية إثارة هذه المواجهة الأفريقية.

أما كونال فقد ذهب لأمر آخر بقول "من الجميل أن نشاهد أداء المنتخبات العالمية في مثل هذا المستوى التنافسي. نرى طرق اللعب وكيف يغيرون الأسلوب خلال المباريات طبقاً للنتيجة. لقد كانت هذه الفرصة الثانية التي أزور فيها الملعب، لقد تابعت المباراة الأولى بين الباراجواي ومالي، حقا إنها تجربة رائعة بالنسبة لي."

ويؤكد سمير "استضافة بطولة كأس العالم هو حدث فريد بالنسبة لنا في الهند. ولهذا كنا سعداء بالحضور للملعب وعيش هذه التجربة من خلال المدرجات."

تعمل مؤسسة أوسكار، وهي واحدة من المؤسسات التي تحظى بالدعم من خلال برنامج  FIFA كرة القدم من أجل الأمل، من خلال اللعبة على غرس قيم التعليم وتمكين الأطفال والشباب المحرومين من اكتساب المهارات الحياتية لتحمل المسؤولية عن تنمية مجتمعاتهم، وقد تم تأسيسها  عام 2006 وتقوم المؤسسة بإدارة برنامج فريد من نوعه يعلّم الرياضة للأطفال والشباب، حيث يقوم فريق من الأساتذة بلعب دور نماذج يُحتذى بها ويعملون على تحديد ومعالجة الحواجز التي تساعد الأطفال والشباب على بلوغ أقصى إمكاناتهم.

سونيتا هي إحدى المشرفات التي حضرت مع الأطفال إلى الملعب اليوم حيث شرحت الأمر بقولها "جلب الأطفال إلى هنا يمنحهم فرصة جيدة لمشاهدة مثل هذه المباريات فهم لم يحظوا بذلك من قبل، حيث تراهم اليوم يشعرون بالاثارة، كما أن وجودهم لا يقتصر على المتابعة فقط، بل هم يأخذون على الدوافع الإيجابية والتحفيز لكي ينموا مهاراتهم ويعملون عليها في المستقبل."

توفّر هذه البرامج للأطفال والشبان أدوات قيّمة تحدث تغييراً في حياتهم، وتساهم بتغيير اجتماعي إيجابي على المستوى العالمي من خلال التعامل مع القضايا الأكثر إلحاحاً في كل مجتمع.